رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تعرف على حد القذف فى الإسلام

دنيا ودين

السبت, 08 أغسطس 2020 02:33
تعرف على حد القذف فى الإسلام
كتب-أحمد طه

الاستقامة على منهج الله من الاعمال التى يحبها الله سبحانه وتعالى وقد حرم الإسلام الوقوع في أعراض الناس، وصيانة للأعراض من التهم الباطلة فقد شُرع في الإسلام حد القذف، وحد القذف ثمانين جلدة إذا لم يأتِ القاذف بأربعة شهود، فقد قال سبحانه: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}.

 

فقد وصف الله -تعالى- الذين يقذفون المحصنات بالفسق، أي خارجون عن طاعته، وبالإضافة إلى عقوبة الجلد فلا تُقبل شهادة القاذف،[٨] وقد أقام الرسول -صلّى الله

عليه وسلّم- حدّ القذف على الذين رموا عائشة -رضي الله عنها- في حادثة الإفك، وكذلك أقام عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- حد القذف في عهده.

 

القذف هو الاتهام بالزنا، والمحصنات هم النساء العفيفات الغافلات عن الفواحش، وحكم قذف المحصنات في الإسلام التحريم، بل يُعد قذف المحصنات من الكبائر التي تهلك صاحبها وتدخله نار جهنم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، حيث قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "اجْتَنِبُوا السَّبْعَ

المُوبِقَاتِ قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَما هُنَّ؟ قالَ: الشِّرْكُ باللَّهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بالحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَومَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ المُحْصَنَاتِ المُؤْمِنَاتِ الغَافِلَاتِ"،[٤] فالعرض والنسل من الضروريات الخمس التي جاء الإسلام للحفاظ عليها، وقد شُرعت العديد من الأحكام في الإسلام لتمنع الاعتداء على الأعراض، وقد لعن الله -تعالى- من يقذف المحصنات، فقد قال سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ* يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ* يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ}،[٥] فالذي يقذف المحصنات يُطرد من رحمة الله -تعالى- في الدنيا والآخرة، وقد توعدهم سبحانه بالعذاب العظيم.
 

 

ئ

أهم الاخبار