رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فضل قراءة القرآن بعد رمضان

دنيا ودين

الأحد, 24 مايو 2020 01:58
فضل قراءة  القرآن بعد رمضانالقرآن الكريم
كتب - أحمد طه فرج

الاستقامة على منهج الله من صفات المؤمنين  وقال اهل العلم روى الترمذي (2910) عن عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُودٍ رضي الله تعالى عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:  «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ»، وصححه الألباني في (صحيح الترمذي)

 

. فكل من قرأ القرآن قراءة صحيحة، يبتغي بها وجه الله تعالى، فهو موعود بهذا الأجر إن شاء الله سبحانه، سواء قرأه للحفظ، أو للمراجعة، أو للاستشهاد والاستدلال به، أو غير ذلك. والأذكار التي تقال باللسان كقراءة القرآن والتسبيح والتحميد والتهليل، وأذكار الصباح والمساء والنوم ودخول الخلاء . . . وغيرها

لا بد فيها من تحريك اللسان، ولا يعد الإنسان قد قالها إلا إذا حرك بها لسانه. وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: هل يجب تحريك اللسان بالقرآن في الصلاة؟ أو يكفي بالقلب؟

 

فأجاب: "القراءة لابد أن تكون باللسان، فإذا قرأ الإنسان بقلبه في الصلاة فإن ذلك لا يجزئه، وكذلك أيضاً سائر الأذكار، لا تجزئ بالقلب، بل لابد أن يحرك الإنسان بها لسانه وشفتيه؛ لأنها أقوال، ولا تتحقق إلا بتحريك اللسان والشفتين" .

أهم الاخبار