رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الشيخ محمد ربيع أحمد يكتب: مرحباً بالعيد

دنيا ودين

السبت, 23 مايو 2020 14:39
الشيخ محمد ربيع أحمد يكتب: مرحباً بالعيدالشيخ محمد ربيع أحم

عيد الفطر المبارك، هو عيد متفرد متميز عن سائر الأعوام لما تمر به مصر والعالم كله من ضيق وشد وبلاء لم نر مثله فى حياتنا لذا يجب على المسلم أن يكون واعياً فقيهاً مدركاً لما له وما عليه من احكام، الإسلام دين يسر ولين وسماحة ورحمة فى عقيدته وشريعته وأخلاقه، والأعياد فى الإسلام هى هدية ربانية لأمة النبى صلى الله عليه وسلم وفرصة لإسعاد الخلق ما التزموا بآداب الشرع الحنيف فى هذا اليوم الكريم.

 

آداب العيد

< يستحب يوم العيد: الاغتسال والتطيب:

لما كان عليه النبى وصحابته، فالنبى صلى الله عليه سلم كان يغتسل للعيد، وروى أن ابن عمر كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى.

وعن سعيد بن المسيب أنه قال: «سنة الفطر ثلاث: المشى إلى المصلى والأكل قبل الخروج والاغتسال».

< يستحب الاكل يوم العيد قبل صلاة العيد:

قال ابن المسيب: «كان المسلمون ـ الصحابة ـ يأكلون يوم الفطر قبل الصلاة ولا يفعلون ذلك يوم النحر»، وقال: «لا تغدوا يوم الفطر حتى تأكلوا، ولا تأكلوا يوم النحر حتى تذكروا الله وتذبحوا».

وقد روى أن النبى صلى الله عليه وسلام لا يغدو

يوم الفطر حتى يأكل تمرات، ويأكلهم وتراً».

< التكبير يوم العيد:

وهو من السنن العظيمة فى يوم العيد لقوله تعالى: «ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون».

ووقت التكبير فى عيد الفطر من وقت الخروج للصلاة إلى ابتداء الخطبة، والحكمة من التكبير: ذكر الله تعالى وتكبيره وحمده على ما أتم علينا من نعمة الصيام والقيام ليلة القدر، فهو بمثابة إعلان الجائزة للمؤمنين.

وكذلك إحياء لعظمة الله تعالى فى قلوب خلقه.

< مخالفة الطريق:

ذهب الكثير من العلماء إلى استحباب الذهاب لصلاة العيد من طريق، والعودة والرجوع من طريق آخر، لقول أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق «ليشهد الطريقان للمسلم إنس وجن وملك، ولينال المسلم أكبر قدر من سلام الملائكة والمؤمنين عليه.

< التهنئة بالعيد:

من الأمور المحمودة شرعاً التهنئة بالعيد، لما لها من أثر فى إدخال البهجة والسرور فى قلوب المسلمين، وزيادة التواد والتراحم بين أبناء المجتمع المسلم.

روى أن وائلة رضى الله

عنه قال: «لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عيد فقلت: تقبل الله منا ومنك، فقال صلى الله عليه وسلم: نعم تقبل الله منا ومنك».

وقد ثبت أن الصحابة رضى الله عنهم كانوا يتزاورون فى العيد، ويهنئ بعضهم بعضاً العيد:

< التوسعة على الأهل والعيال:

وهو إدخال السرور عليهم بالتوسعة عليهم ومنحهم الهدايا، والعمل على إطعامهم وكسوتهم والسماح لهم باللعب واللهو المباح والتبسم، لقول السيدة عائشة رضى الله عنها: «دخل علىَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندى جاريتان تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش وحول وجهه، ودخل أبوبكر فانتهرنى وقال: فزمارة الشيطان فى بيت رسول الله؟ فأقبل النبى صلى الله عليه وسلم فقال: «دعهما» فلما غفل غمزتهما فخرجتا وفى رواية قال صلى الله عليه وسلم: «يا أبا بكر إن لكل قوم عيداً، وهذا عيدنا» وقال: «لتعلم اليهود أن فى ديننا فسحة، إنى أرسلت بحنيفية سمحة».

< إكرام الضيوف، وزيارة الأهل والأرحام والجيران واليتامى وتهنئتهم أو جلب الهدايا لهم، وادخال السرور عليهم ما استطاع المسلم إلى ذلك سبيلاً.

وختاماً:

أدعو كل مسلم أن يعلم أن بلادنا والعالم كله تمر بأزمة وبلاء عظيم ما يفرض علينا أن نلتزم بما تفرضه علينا الدولة من نظام ومن مكوث داخل البيوت، وعدم الخروج ــ هذا العام ـ لصلاة العيد فى المساجد أو الميادين العامة، بل والفرار من ذلك فرار الأسد حتى لا ينتشر الفيروس، ونعرض أنفسنا وأهلنا وأمتنا للخطر.

 

 

من علماء الأوقاف

 

أهم الاخبار