رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ما حكم اللعب بالطاولة والشطرنج والكوتشينة والدومينو والسيجة

دنيا ودين

الثلاثاء, 03 ديسمبر 2019 02:17
ما حكم اللعب بالطاولة والشطرنج والكوتشينة والدومينو والسيجة
كتب - أحمد طه فرج

يسأل الكثير من الناس عن ما حكم اللعب بالطاولة والشطرنج والكوتشينة والدومينو والسيجة فأجاب الشيخ عطية صقر رحمه الله رئيس لجنة الفتوى بالازهر  الشريف فقال ان  الكلام الوافى عن هذه الأشياء موجود فى كتب كثيرة من أهمها ، الزواجر لابن حجر الهيثمى ، ونيل الأوطار للشوكانى ، وحياة الحيوان الكبرى للدميرى " مادة عقرب " وتفسير القرطبى لآية {فماذا بعد الحق إلا الضلال } يونس :
32 ، وتواريخها أشرت إليه فى الجزء الثالث من موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام ، أما حكمها فهناك شبه اتفاق على أن ممارستها محرمة إن كان فيها قمار، أو صاحبها محرم كشرب خمر أو سفور أو خلوة أو سباب ، أو ترتب عليها ضياع واجب ، أو ضرر أيا كان هذا الضرر .
والذى ذكرته الكتب القديمة من هذه الأشياء ووضحت حكمه من واقع النصوص الواردة هو النرد "الطاولة" والشطرنج وإليك خلاصة ما قيل فيهما :
1 - النرد المعروف بالطاولة ورد فيه قول النبى صلى الله

عليه وسلم "من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده فى دم خنزير " رواه مسلم عن سليمان بن بريدة عن أبيه . وقال النووى فى التعليق عليه : قال العلماء : النردشير هو النرد ، فالنرد عجمى معرب و"شير" معناه حلو. وهذا الحديث حجة للشافعى والجمهور فى تحريم اللعب بالنرد ، وقال أبو إسحاق المروزى من أصحابنا :
يكره ولا يحرم "شرح مسلم ج 15 ص 15 " .
وجاء فيه أيضا حديث "من لعب بنرد أو نردشير فقد عصى الله ورسوله " رواه مالك عن أبى موسى الأشعرى واللفظ له ، ورواه أبو داود وابن ماجه والحاكم والبيهقى ، ولم يقولوا : أو نردشير، . وقال الحاكم : صحيح على شرطهما ، أى الشيخين البخارى ومسلم "تفسير القرطبى "ج 8 ص 338"" .
وجاء فى "الترغيب والترهيب "ج 4
ص 4 قال الحافظ : ذهب جمهور العلماء إلى أن اللعب بالنرد حرام ، ونقل بعض مشايخنا الإجماع على تحريمه .
2 -أما الشطرنج فقد قال فيه النووى وأما الشطرنج فمذهبنا أنه مكروه وليس بحرام ، وهو مروى عن جماعة من التابعين . وقال مالك وأحمد : حرام ، قال مالك : هو شر من النرد وألهى عن الخير، وقاسوه على النرد ، وأصحابنا يمنعون القياس ويقولون : هو دونه . "شرح صحيح مسلم ج 15 ص 15 " .
وقال الحافظ - بعد ذكر حكم النرد-: واختلفوا فى اللعب بالشطرنج ، فذهب بعضهم إلى إباحته ، لأنه يستعان به فى أمور الحرب ، ومنهم سعيد بن جبير والشعبى، ولكن بشروط ثلاثة، عدم القمار، وعدم الإلهاء عن وقت صلاة، وحفظ اللسان حال اللعب عن الفحش ، وكرهه الشافعى تنزيها ، وذهب جماعات من العلماء إلى تحريمه كالنرد، وقد ورد فى الشطرنج أحاديث لا أعلم لشيء منها إسنادا صحيحا ولا حسنا "الترغيب والترهيب ج 4 ص 4 " .
هذا، ومن تظرف الباحثين فى النرد والشطرنج قول بعض المتكلمين -علماء التوحيد والكلام -النرد مجبر والشطرنج معتزلى ، فالأول مجبر بحظه ، والثانى مختار بفعله "مختارات الأدباء للأصفهانى ج ا ص 448 .

البريد المصري

اعلان الوفد

أهم الاخبار