رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الخيانة ليس لها صاحب

دنيا ودين

السبت, 09 نوفمبر 2019 03:56
الخيانة ليس لها صاحب
كتب-أحمد طه

الصحبة الطيبة من الأعمال التى يحبها الله سبحانه وتعالى وقال اهل العلم الخيانة الحرام هى:

ألا تُظهرَ لصاحبِك أو لمن تعرفُه إلا أنَّك توافقُه على ما أحسنَ فيه، وعندما تراه مسيئا: تسكت، فلا تنصحه.
أنت بسكوتك تشدُّ أزره على ما تراه أنت ضارًّا له في دنياه أو في دينه، وهو أهمُّ.

انصح وأدِّ حقَّ الصحبة، انصح سرًّا، بألطف عبارة، ولو مرةً واحدةً.
لكن لا تكن خائنا.


وأيضًا: إذا نصحك صاحبك، فكُن خيرَ آخذٍ، واشكره سواء رأيتَه مصيبًا أو مخطئًا.
ولو كان مخطئًا، فبيِّن له رأيك بألطف عبارة، حتى لا يخاف من العودة في أمرٍ آخر.

وثِق: أنَّك لو حجزتَ أصحابك فخافوا أن ينصحوا لك: فليس لك أصحابٌ، وأنت على طريق الهلكة، أو: هلكتَ.

وأنا أفترض هنا: أنك لم تصاحب إلا من كان بينك وبينه قدر كبير مشترك من الهموم والمحابّ، وأنَّ بينكما تشابهًا غالبًا في أفكار التديُّن والحياة.
فتبقى هذه النصائح هي ملح العلاقة، وتقتصر على المهمِّ.
أمَّا صداقة مع اختلافات كثيرة، ونصائح عنيفة، وتضاد في مسيرة الحياة: فغير مستقرة بطبعها، ومجهدة للقلب والرُّوح.

لا يحلُّ لأحدٍ أن يصاحبَ أحدًا، مع إسقاط حقَّ الصاحب عليه، أن يكون مرآةً له.
وقد أنتجَتْ مواقع التواصل خيانات كثيرة، وخائنين كثيرين.

 

 وقال تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (27) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29) وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ".

أهم الاخبار