رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مَا يَقُولُ وَيَفعَلُ مَنْ أذْنَبَ ذَنْبًا

دنيا ودين

الأربعاء, 23 أكتوبر 2019 15:48
مَا يَقُولُ وَيَفعَلُ مَنْ أذْنَبَ ذَنْبًافضل الاستغفار
:كتب-أحمد طه

الرجوع إلى الله بالاستغفار من الأعمال التى يحبها الله سبحانه وتعالى، وروى أبو داود عن أبي بَكْرٍ الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ

، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : "وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ") .
صححه الألباني في صحيح أبي داود .

قوله: ((ما من عبدٍ)) سواء كان ذكراً أم أنثى.
قوله: ((يذنب ذنباً)) أي: أي ذنب كان.
قوله: ((فيحسن الطَّهور)) أي: الوضوء أو الاغتسال.
قوله: ((ثم يستغفر الله)) أي: لذلك الذنب؛ والمراد بالاستغفار التوبة: بالندامة، والإقلاع، والعزم أن لا يعود إليه أبداً، وأن يتدارك الحقوق، إن كانت هناك

اللهم اغفر لنا واعف عنا وبدل سيئاتنا حسنات يا أرحم الراحمين

Smiley face

أهم الاخبار