رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

التماس الأعذار للناس

دنيا ودين

الأربعاء, 09 أكتوبر 2019 13:34
التماس الأعذار للناس
كتب-أحمد طه

التماس الأعذار للناس والتسامح من الأعمال التى يحبها الله سبحانه وتعالى حيث أتى رجلٌ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله؛ إن لي خادما يسيء ويظلم، أفأضربه؟. قال صلى الله عليه وسلم: "تعفو عنه كلَّ يوم سبعين مرة".ولامرأتُك وأخوك وصاحبك أولى بعفوك من الخادم.

  وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :- ( لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن

شرًّا ، وأنت تجد لها في الخير محملا.
والتمس العذر لغيرك فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا التمس لأخيك سبعين عذراً .. وقال ابن سيرين رحمه الله: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس
له عذرًا، فإن لم تجد فقل:- لعل له عذرًا لا أعرفه .


وإياك والحكم على النوايا وهذا من أعظم أسباب حسن الظن .. حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه .. وسبحانه لم يأمرنا بشق الصدور.


وإن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم .. ولا يكل ولا يمل عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم .وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين.
 

أهم الاخبار