رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

العلم طعام القلب وشرابه

دنيا ودين

الأربعاء, 09 أكتوبر 2019 12:56
العلم طعام القلب وشرابه
كتب-أحمد طه

العلم طعام القلب وشرابه وهو غذاء الروح وقد ورد  فى الأثر: ذكر العينين البكاء وذكر اليدين العطاء وذكر البدن الوفاء وذكر القلب التسليم لله والرضا وذكر الروح الخوف من الله والرجاء.

 

قال ابن القيّم رحمه الله:إنَّ العلم طعامُ القلب وشرابه ودواؤه وحياته موقوفة على ذلك، فإذا فقد القلبُ العلمَ؛ فهو ميت‏ ولكن لا يشعر بموته.

 

وقد ظل الشيخ محمدالأمين الشنقيطي - رحمه الله - يبكي في درس العلم من بعد المغرب إلى العشاء لما بدأ في تفسير قول

الله تعالى: {وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا} آخذاً يردد: "الأرض أصلحها الله فأفسدها الناس".

 

ويُعدّ العلمُ إرثُ الأنبياء، فلم يتركِ الأنبياء -عليهم الصّلاة والسّلام- دنانير أو دراهم، إنّما تركوا خلفهم علماً بيِِّناً وبراهين عظيمة، فمن حظيَ بالعلمَ فقد حظيَ بخيرِ الأمر وفلاحه، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في ذلك: (وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ، إنَّ الأنبياءَ لم يُوَرِّثوا ديناراً ولا

درهماً، وأورثوا العلمَ، فمن أخذ به أخذ بحظٍّ وافرٍ).[٤] يبقى العلمُ ويُخلّد، ويفنى المال والمادّة ولا يبقيان، فقد قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (إذا مات الإنسانُ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ؛ صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتَفَعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدْعو له).

 

يُعدّ أصحابُ العلمِ من وُلاة الأمرِ الذين أمر الله -عزّوجل- بطاعتهم، في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ)، ويشملُ معنى ولاة الأمور هُناك الحُكّام والأمراءَ، وأولي العلم؛ حيثُ يختصُّ أولو الأمر بتوضيح شرعِ الله ودعوة الناس له، ويختصُّ الأمراء والحُكّام بتنفيذ هذا الشرع وإلزام الناس به.
 

أهم الاخبار