رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

ملكة الحموى "طفلة الأكسجين" .. ابنة السنوات الأربع تهز ضمير العالم (القصة الكاملة)

عربى وعالمى

الأحد, 03 يوليو 2022 13:47
ملكة الحموى طفلة الأكسجين .. ابنة السنوات الأربع تهز ضمير العالم (القصة الكاملة)الطفلة اللبنانية ملكة الحموي
كتب - مصطفى الشاعر:

 

هزت قصة ملكة الحموي الطفلة اللبنانية التي تبلغ من العُمر "4 سنوات" بيروت، والتي عُرفت بلقب "طفلة الأكسجين"، جاء ذلك بسبب تدهور حالتها الصحية وتوقفها عن تناول العلاج والغياب القسري للأب "المُعيل الوحيد" عن المنزل، وتسود حالة من اليأس عائلة "ملكة الحموي" وأن الأب غائب قسريًا عن إعالة العائلة وأن وضعها يُثير القلق بعد غياب والدها الراعي الوحيد للعائلة وعدم تمكن الوالدة من تأمين العلاج في غياب الأب فاروق الحموي.

القصة الكاملة  لـ

اقرأ أيضًا.. فيكتوريا بولونينا.. عقل كاد ينفجر وصداع يقودها إلى سرطان الدماغ

 

وفي خريف عام 2021، ناشد والد الطفلة "فاروق الحموي" في مقطع فيديو، أصحاب الضمائر المُساعدة لتشغيل آلة لتوفير الأكسجين لطفلته المُصابة بالربو، من جراء الانقطاع الدائم للتيار الكهربائي وإطفاء مُولدات الكهرباء إثر فُقدان مادة

المازوت، حيث تم تأمين مُولد للكهرباء آنذاك وعلاجات الطفلة من مُختلف المناطق اللبنانية، حسبما أفادت"Sky News".

 

وقالت والدة الطفلة: "ترددت كثيرًا بطلب المُساعدة ولكن ملكة بخطر، وزوجي بريء من أي الإشكال الذي وقع في المنطقة آنذاك ولا زلت موعودة بإطلاق سراحه دون معرفة الزمان والمكان وحتى الأسباب"، وناشدت الزوجة الجهات المعنية "إطلاق سراح زوجها بأسرع وقت والتحقيق معه لمعرفة أسباب توقيفه على الأقل وإنقاذ طفلتها من الموت المُحتم بسبب فُقدان المُعيل والعلاج".

 

وأضافت: "توقف علاج ابنتي المُصابة بالربو المُستفحل في فصل الصيف وتشعر بضيق في التنفس مُنذ

أشهر، وتعرضت لحادثة في المنزل أصبتها بجروح وهي بلا أي علاج نتيجة انعدام القدرة على تأمين الأدوية وفُقدانها أيضًا وتأمين بدل اشتراك التيار الكهربائي لتشغيل الجهاز المُخصص للتنفس"، واستطردت: "ما نفع الأجهزة إن لم تُشغّل؟".

 

وقالت جدة الطفلة والتي تعيش مع زوجها والد فاروق الحموي وتحت رعاية ابنها أيضًا في المنزل نفسه: "إن ملكة ساءت حالتها الصحية وكذلك هي "أي الجدة" وإنها وزوجها كانا يعيشان تحت جناح ابنهما الوحيد مما اضطر الجدة ورغم أوجاعها وإصابتها بالربو أيضًا للقيام بمُحاولة المُساعدة والعمل في الشوارع وبيع "الترمس" على الأرصفة في الحي الذي يُقيمون فيه لتأمين لقمة العيش.

 

وتعيش ملكة الحموي "طفلة الأكسجين"، التي ولدت مع مرض الربو مع والدها ووالدتها وجديها المريضين، فالجدة "بائعة الترمس" مُصابة بالربو، والجد يُعاني من مشاكل في القلب، في ظل ظروف صعبة للغاية.

 

تابع المزيد من الأخبار العربية والعالمية عبر alwafd.news

أهم الاخبار