رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أكد أنه أن الأوان لتطبيق الشريعة بعد فشل نماذج الغرب

المؤتمر الدولى الأول للتصوف يستعرض سبل نهضة الأمة

دنيا ودين

السبت, 24 سبتمبر 2011 15:59
كتب: محمد كمال الدين

استعرض المؤتمر الدولى الأول للتصوف فى جلسته الأولى اليوم السبت، سبل النهوض بالأمة الإسلامية من واقع المنهج الصوفى الأصيل الذى يجمع بين العلم والعمل وترجمة الفهم الصحيح للدين فى الحياة لإصلاح المجتمع والتصدى للمشاكل التى تواجهه مع ضرورة التعاون بين مختلف ممثلى الفكر الإسلامى بعيدا عن أى تشتت .

وأكد الدكتور احمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر الأسبق أن المؤتمر الأول للصوفية هو دعوة حقيقية للإصلاح فضلا عن أنه سبيل لتصحيح صورة الإسلام التي يريد تشويهها بعض المغالين، لافتا الى انه "اذا كان التصوف هو الخروج من كل قلق واذا كان التصوف يلتزم بالقرآن والسنة فمن هنا نقول للذين يقفون فى مواجهة هذه الدعوة للإصلام إلا أننا ننظر إلى ما أمرنا به الله تعالى ولا نلتفت بهذه الترهات التي تعوق عن العمل الحقيقي لخدمة الإسلام".

ونبه هاشم على أن التصوف هو دعوة لتوثيق الصلة بالله وليس التصوف كما يدعي البعض بأنه خروج على القرآن والسنة ، لافتا الى أن حقيقة التصوف هو الزهد في لاشريعة الإسلامية والتي لابد أن نجني ثمارها في الوقت الحاضر، "خاصة بعدما فشلت العلمانية والماركسية والليبرالية والشيوعية.. فلماذا لا نجرب الإسلام بصورته السمحة وأخلاقه الطيبة التي من ضمنها مبادئ الصوفية؟".

وتطرق هاشم لقضية الاعتراف بالدولة الفلسطينية محذرا من أن يتم استخدام الفيتو الأمريكي ضد الحقوق الفلسطينية وإقامة دولتهم، مؤكدا أن هذه الممارسات سوف تعيد العنف في الشرق الأوسط مرة أخرى بسبب هذه العنصرية التي يتميز بها الغرب والولايات المتحدة الأمريكية.



وطالب الداعية الإسلامى الشيخ على الجفرى رئيس مؤسسة طابة "يمنى الجنسية " العلماء المسلمين

فى جميع أنحاء العالم بالتعاون فيما بينهم لتحقيق نهضة لإحياء أصول الفقه الصوفى والاستفادة من التراث الصوفى المعتدل لاستشعار معانيه فى القلب وترجمتها بالعمل وتحصيل العلم ومواكبة ركب التقدم من أجل نهضة الأمة الإسلامية .
كما طالب الجفرى بالتعاون بين مختلف أطياف الأمة الإسلامية المذهبية لتجديد الخطاب الدينى الإسلامى للتفاعل بشكل أفضل مع الواقع والارتقاء بالروح والعقل معا والاهتمام بالذكر مع إعمار الأرض والتفاعل مع مشكلات المجتمع، مبينا أن التأثير فى المجتمع لايكون بالعمل السياسى فقط بل بالعلم والاقتصاد المتقدم وعلاج عيوب المجتمع الاقتصادية والاجتماعية وأن على الجميع أداء دوره المنوط به .
وانتقد الجفرى الدول الكبرى التى لاتهتم بروح الإنسان وتحوله إلى بضاعة بدعوى الحضارة والديمقراطية وهى تسعى فى الحقيقة لتنفيذ مصالحها الاقتصادية ، موضحا أن التصدى لهذا يكون بوحدة الصف العربى والإسلامى وفق النهج الصوفى الحقيقى.
وطالب الجميع بأداء دوره فى المجتمع بجدية وإخلاص لتنهض الأمة، مشددا على وحدة الصف الفلسطينى لمواجهة ممارسات إسرائيل التعسفية واستمرار الدعم العربى للمطلب الفلسطينى بإقامة الدولة الكاملة .

أهم الاخبار