للحوار بين أتباع الأديان والثقافات..

اتفاقية شراكة بين اليونسكو ومركز الملك عبدالله

دنيا ودين

الخميس, 17 أبريل 2014 21:23
اتفاقية شراكة بين اليونسكو ومركز الملك عبدالله
كتب محمد عبد الشكور

وافق المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والتعلم والثقافة «اليونسكو» بتأييد (57) صوتاً من أصل (58) صوتاً، على توقيع اتفاقية شراكة مع مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في فيينا؛ لإرساء أوجه التعاون على الأصعدة الدولية

لتعزيز العمل من أجل ترسيخ الحوار بين أتباع الأديان والثقافات وتعزيز التفاهم والتعايش بين المجتمعات الإنسانية، لاسيما بين الشباب.

وبهذه المناسبة أعرب الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات فيصل بن معمر، عن شكره وتقديره للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، اليونسكو، على تصويت أعضائها على توقيع شراكة مع المركز، مؤكداً أن هذا يأتي في إطار أهداف وتطلعات المركز في فتح مجالات التعاون المشترك مع كافة المنظمات والجهات الداعمة للحوار والسلام لما فيه خير الإنسانية.

ووفقاً للأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، فإن الدعم لهذه الشراكة بدأ خلال جلسات المجلس التنفيذي من النمسا وإسبانيا شركاء التأسيس؛ وتجلّى

الدعم في مداخلات مندوبي الدول أعضاء المجلس التنفيذي، حيث أبدى الأعضاء دعمهم القوي، مؤكدين عزمهم بناء عالم يسوده السلام، مشيرين إلى أنهم بحاجة إلى مثل هذا المركز العالمي للحوار؛ وقدموا خالص شكرهم الخاص للمملكة العربية السعودية لتبنيها إقامة هذا المركز بالشراكة مع النمسا وإسبانيا؛ والفاتيكان كعضو مراقب، واعتبروا أن هذا المركز مهم جداً وتربطهم به علاقة شراكة قوية؛ ووصفوه بأنه مشروع عالمي متميز؛ وأكدوا أن هذه المبادرة إيجابية لخدمة السلام.

وأوضح بن معمر أن الاتفاقية تضمنت مجالات رئيسة للعمل المشترك، وذلك لتعزيز الحوار في التعليم ونشر ثقافة احترام حقوق الإنسان والقيم المشتركة من خلال تطوير المضامين التعليمية والعلمية ومساندة التعاون المؤسسي واستخدام وسائل الإعلام كأداة أساسية لرعاية الحوار والتفاهم المشترك، معرباً عن أمله في أن يواصل المركز احتضانه المؤسسات الحوارية العالمية، وأن يكون ميداناً مفتوحاً للحوار الهادف البناء للوصول إلى تحقيق الهدف الأسمى للمركز وهو إدراك القيمة الحضارية المثلى للتنوع والعيش المشترك على قاعدة الوئام والسلام والتعايش وحسن الجوار والأخوة الإنسانية.

أهم الاخبار