رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الشهادة طريق النجاة من النار

دنيا ودين

الأربعاء, 12 مارس 2014 12:21
الشهادة طريق النجاة من النار
كتب - أحمد الجعفرى:

من السنة توجيه من حضرته الوفاة الى القبلة وأن يجعل على جنبه الأيمن ووجهه لها إن لم يكن هناك صعوبة وإلا وضع على  ظهره ورجلاه للقبلة ولكن ترفع رأسه قليلاً ليصير وجهه لها ويستحب أن يلقن الشهادة بإن تذكر عنده ليقولوها لقوله صلى الله عليه وسلم «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فإنه ليس مسلم يقولها عند الموت إلا أنجته من النار» ولقوله صلى الله عليه وسلم من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة»، ولا يقال له قل «لئلا» يقول لا فيساء به الظن

ولا يلح عليه فى نطفها مخافة أن يضطجر ويستحب أيضاً تلقينه بعد الفراغ من دفنه وتسوية التراب عليه والتلقين يكون هنا بمخاطبة الميت، بأن يقول له «يافلان ابن فلانة إن كان يعرفه وإلا نسبه إلى حواء عليها السلام ثم يقال له أذكر العهد الذى خرجت به عليه الدنيا شهادة أن لإله إلا الله وأن محمداً رسل الله وأن الجنة حق وأن النار حق وأن البعث حق وأن الساعة اتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من فى القبور وأنك رضيت بالله

رباً وبالإسلام ديناً وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسواً وبالقرآن إماماً وبالكعبة قبلة وبالمؤمنين إخوانا.
وعقب احتضاره احتضاره أنه يدخل عليه حال احتضاره أحسن أهله وأصحابه ويكثر الدعاء له وللحاضرين كما يبعد لمن الحائض والنفساء والجنب وكل شىء تكرهه الملائكة ويندب أن يوضع عنده طيب ويستحب أن يقرأ بجواره سورة «يس» إلا مات ريان وأدخل قبرة ريان وحشر يوم القيامة ريان المحتضر أن يحسن الظن بالله تعالى لقوله صلى الله عليه وسلم «لا يموتن أحدكم إلا وهى يحسن الظن بالله أن يرحمه ويعفوا عنه» وفى الصحيحين قال الله تعالى «أن عند ظن عبدى بى أن خيراً فخيراً وإن شراً فشراً كذلك يندب لمن يكون عند المحتضران يحسه على حُسن الظن بالله.

أهم الاخبار