قافلة الأزهر بجنوب سيناء تواصل عطاءها الدعوى

دنيا ودين

السبت, 18 يناير 2014 09:48
قافلة الأزهر بجنوب سيناء تواصل عطاءها الدعوى
كتب - محمد عبدالشكور:

تواصل القافلة الدعوية لعلماء الأزهر والأوقاف بجنوب سيناء عطاءها العلمى والدعوى بالمساجد الكبرى بالمحافظة، فقد قام أعضاء القافلة بإلقاء خطب الجمعة، بحضور محافظ جنوب سيناء، وبحضور الشيخ إسماعيل الراوى وكيل وزارة الأوقاف بجنوب سيناء.

وقد كان موضوع خطبة الجمعة "كف الأذى فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم وفى سيرته"، وأبرز علماء الأزهر اهتمام الإسلام بالجانب الأخلاقى فى المجتمع، وجعله كأنه أهم أهداف رسالة الإسلام السامية، وأن الإسلام يحفظ على الناس النفس والعقل والمال والعرض والنسل، مؤكدين أن من فقد الأخلاق يوشك أن يغضب إله سبحانه وتعالى عليه غيره على إيذاء العباد، ومن ثم يضيع عمله الصالح وحسناته السابقة، بالإضافة إلى أن الدائرة إنما تدور على الباغى.

وقال الدكتور رمضان عبد الرازق: "إن الإسلام لا يبيح لأتباعه أن ينتقصوا من أحد ولو

بنظرة"، مستهلًا بقول النبى صلى الله عليه وسلم: "من نظر إلى أخيه نظرة تخيفه أخافه الله يوم القيامة".
وقال الشيخ أحمد البهى "إن الإسلام جاء بالمحبة لجميع البشر، وتمنى الخير للجميع حتى لو خالفونا الرأى، وجعل ذلك من تمام الإيمان، مستدلًا بقول النبى صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".

وأشار الدكتور نوح العيسوى إلى أن بناء المجتمعات إنما يكون بالأخلاق السامية التى ترجمها سلوك النبى صلى الله عليه وسلم، وكم من بلاد فتحت لجميل أخلاق من زارها من تجار المسلمين.

وضرب الشيخ السيد رضا العديد من الأمثلة التى تدل على سماحة الإسلام وسعة صدر نبيه صلى الله عليه

وسلم، مشيرًا إلى أن هذا السمو الأخلاقى هو ما تميزت به الرسالة المحمدية.
وأكد الدكتور ماهر على، أن أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمو سموًا لا يدانيه سمو، فكان بحق إنسانًا بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان وظلال، لقد كان رسول الله أسوة حسنة، ومثالًا يحتذى به فى كل شىء، مثالًا للفرد والجماعة، فكانت أخلاقه سبيلًا لإسلام الآخرين، كما كانت أخلاقه متكافئة ومتكاملة مع المسلمين وغير المسلمين، فأحدثت   إصلاحًا حول العرب من الفساد والانغماس فى الشهوات وضياع حقوق المستضعفين، إلى الأخلاق الفاضلة، وعبادة الله وحده، وتحقيق العدالة الاجتماعية، غير مفرق بين الضعفاء والأقوياء، وجعل أساس التفاضل هو التقوى، وبنى وطنًا عظيمًا جمع كل الأطياف.

ودعا الدكتور حسنى أبوحبيب المسلمين إلى الاقتداء بالنبى الكريم صلى الله عليه وسلم فى سيرته وسائر أمره فقد كان مثالا فى كل شىء، وقد وصفت أم المؤمنين خلقه، فقالت "كان خلقه القرآن"، فجدير بنا أن ندرس أخلاق محمد صلى الله عليه وسلم ونتأسى بها، وندعو إليها، ونسير على هداها.

أهم الاخبار