قافلة الأزهر والأوقاف بجنوب سيناء تواصل العطاء الدعوى

دنيا ودين

الجمعة, 17 يناير 2014 20:15
قافلة الأزهر والأوقاف بجنوب سيناء تواصل العطاء الدعوى
كتب- محمد الشكور:

تواصل القافلة الدعوية لعلماء الأزهر والأوقاف بجنوب سيناء, عطاءها العلمى والدعوى بالمساجد الكبرى بالمحافظة، فقد قام أعضاء القافلة بإلقاء خطب الجمعة وبحضور محافظ جنوب سيناء، وبحضور الشيخ إسماعيل الراوى، وكيل وزارة الأوقاف بجنوب سيناء.

وكان موضوع خطبة الجمعة "كف الأذى في حياة النبى -صل الله عليه وسلم- وفي سيرته"
وأبرز علماء الأزهر, اهتمام الإسلام بالجانب الأخلاقي في المجتمع، وجعله كأنه أهم أهداف رسالة الإسلام السامية، وأن الإسلام يحفظ على الناس النفس والعقل والمال والعرض والنسل، مؤكدين أن من فقد الأخلاق يوشك أن يغضب اله سبحانه وتعالى عليه غيرة على إيذاء العباد، ومن ثم يضيع عمله الصالح وحسناته السابقة، بالإضافة إلى أن الدائرة إنما تدور على الباغى.
وقال د رمضان عبد الرازق: إن الإسلام لا يبيح لأتباعه أن ينتقصوا من أحد ولو بنظرة مستلا بقول النبي صلى

الله عليه وسلم: من نظر إلى أخيه نظرة تخيفه أخافه الله يوم القيامة ".
وقال الشيخ أحمد البهى: إن الإسلام جاء بالمحبة لجميع البشر، وتمنى الخير للجميع حتى لو خالفونا الرأ، زجعل ذلك من تمام الإيمان، مستدلا بقول النبي -صل الله عليه وسلم-: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"
وأشار الدكتور نوح العيسوى, إلى أن بناء المجتمعات إنما يكون بالأخلاق السامية التي ترجمها سلوك النبي -صل الله عليه وسلم-، وكم من بلاد فتحت لجميل أخلاق من زارها من تجار المسلمين.
وضرب الشيخ السيد رضا العديد من الأمثلة التي تدل على سماحة الإسلام وسعة صدر نبيه -صل الله عليه وسلم-، مشيرا إلى أن هذا السمو
الأخلاقي هو ما تميزت به الرسالة المحمدية.
وأكد الدكتور ماهر على، أن أخلاق رسول الله -صل الله عليه وسلم- تسمو سموا لا يدانيه سمو، فكان بحق إنسانا بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان وظلال، لقد كان رسول الله أسوة حسنة، ومثالا يحتذى به في كل شيء، مثالا للفرد والجماعة، فكانت أخلاقه سبيلا لإسلام الآخرين، كما كانت أخلاقه متكافئة ومتكاملة مع المسلمين وغير المسلمين، فأحدثت إصلاحا حول العرب من الفساد والانغماس فى الشهوات وضياع حقوق المستضعفين، إلى الأخلاق الفاضلة، وعبادة الله وحده، وتحقيق العدالة الاجتماعية، غير مفرق بين الضعفاء والأقوياء، وجعل أساس التفاضل هو التقوى؛ {  إن أكرمكم عند الله أتقاكم  }   [الحجرات: 13، وبنى وطنا عظيما جمع كل الأطياف،
ودعا د. حسني أبو حبيب المسلمين إلى الاقتداء بالنبى الكريم -صل الله عليه وسلم- في سيرته وسائر أمره فقد كان مثالا في كل شئ، وقد وصفت أم المؤمنين خلقه فقالت كان خلقه القرآن.  
فجدير بنا أن ندرس أخلاق محمد -صل الله عليه وسلم- ونتأسى بها، وندعو إليها، ونسير على هداها.


 

أهم الاخبار