دار الإفتاء:الجهاد يعود لولاة الأمور

دنيا ودين

الاثنين, 06 يناير 2014 14:23
دار الإفتاء:الجهاد يعود لولاة الأموردار الإفتاء
بوابة الوفد - متابعات:

أكدت دار الإفتاء أن للجهاد في الإسلام غاية إنسانية سامية وحكمة إلهية عادلة وهي دفع الظلم والصد عن المظلومين، وحماية حق الإنسان في معرفة الدين الحق وحرية اعتناقه؛ وذلك بعد نشر دعوة الإسلام والتعريف بحقائق الدين لمن لم يصل إليه بيان ذلك، ثم إتاحة حرية الاختيار له بعد عرض الإسلام ودعوة الحق عليه بلا إكراه ولا تزييف ولا تشويه.

وأوضحت دار الإفتاء أن الجهاد  هو القتال، في الأصل من فروض الكفايات لابد أن

يكون تحت راية ويعود أمر تنظيمه إلى ولاة الأمور ومؤسسات الدولة المختصة الذين ولاهم الله تعالى أمر البلاد والعباد وجعلهم أقدر من غيرهم على معرفة مآلات هذه القرارت المصيرية، حيث ينظرون في مدى الضرورة التي تدعو إليه من صد عدوان أو دَفع طغيان، فيكون قرارهم مدروسا دراسة صحيحة فيها الموازنة الدقيقة بين المصالح والمفاسد، بلا سطحية أو غوغائية أو عاطفة
خرقاء لا يحكمها الحكمة أو زمام التعقل.
كما أوضحت دار الإفتاء أنه ليس لأحد أن يبادر بالجهاد بنفسه دون مراعاة تلك الضوابط والشروط مبينة أنه لو كلف مجموع الناس بالخروج فرادى من غير استنفارهم مِن قبل ولي الأمر لتعطلت مصالح الخلق واضطربت معايشهم، و بينت دار الإفتاء أن مصطلح الجهاد في سبيل الله قد يستخدم كما في كتب الأخلاق بمفهوم أوسع بما يشمل مجاهدة النفس والهوى والشيطان.
وشددت الفتوي أنه يجوز للأب أن يمنع ابنه من السفر بغرض الجهاد، ولا إثم عليه في ذلك، ويجب على الابن المذكور طاعة أبيه ويحرم عليه مخالفته في مراده ورغبته

أهم الاخبار