الأزهر .. يصحح مسار حياتنا بالدعوة

دنيا ودين

السبت, 30 نوفمبر 2013 10:57
الأزهر .. يصحح مسار حياتنا بالدعوة
كتب - أحمد الجعفري

لاشك أن منهج الأزهر وعلمائه الأجلاء منذ أن بزغ نوره فوق الأراضي المصرية هو أن الفكر لا يواجه إلا بالفكر، لقد كان دور الأزهر منذ ميلاده وحتي هذه اللحظة منهاج عمل فكري وإنساني وأخلاقي نبيل

ليس لمصر وحدها وإنما لعموم البلدان الإسلامية حارب فيها الأفكار المغلوطة وتصدي بكل حزم لأي فكر معاد للرسالة الإنسانية والأخلاقية، الإسلام تصدي فيها بالحجة والبرهان لكل محاولات تحجيم رسالة الإسلام وعلمائه، ولا شك أيضاً أن دخول المصريين الإسلام بسماحة روحهم النبيلة وسلوكياتهم الصحيحة بدون انحراف إنساني أو

فكري إنما يعد رسالة إسلامية ثانية نبتت في مصر.
ومن هذا المبدأ حاول علماء الأزهر الأجلاء تصحيح مسار الدين خوفاً من تشويهه عبر بعض الأحاديث المشكوك في صحتها وضد كل من ينتقدون الإسلام والمسلمين إما جهلاً بمعرفة الإسلام وإما حقداً.. ونعتقد بأن الازهر نجح إلي حد ما في ذلك.. وقد التقينا بأحد مشايخ الأزهر وهو الشيخ عماد طه خير الله عضو هيئة علماء الوعظ بالأزهر والذي أكد دور الدعاة
والمعلمين من عند أنفسهم في مصر بلد «الأزهر» في تصحيح مسار كل فهم خاطئ مجرم حول الإسلام ورسوله الأمين.. وطالب «خير الله» بضرورة عقد لقاءات فكرية مستمرة للرأي العام حتي نغلق باب الفتنة منذ البداية مشيراً إلي أن هم نور الله في الدنيا عليهم واجبات لتصحيح مسار العمل الإنساني وإبراز أهمية العمل الصالح في الدنيا متمثلاً بقول الله في كتابه العزيز «قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب»، وعن رأيه في كيفية محاربة الفقر قال: لابد من تطبيق العدالة في كافة أشكالها وصورها وخاصة العدالة الاجتماعية وحقوق الانسان والتي يجب أن تصان للمصريين جميعاً بدون استفتاء حتي تتم محاربة الفقر.

أهم الاخبار