الأزهر يحذر من فوضي فتاوي «لقب الشهيد»

«الطيب»: الطلاب الأتراك محل رعاية رغم موقف مصر من حكومة «أنقرة»

دنيا ودين

الأحد, 24 نوفمبر 2013 16:33
«الطيب»: الطلاب الأتراك محل رعاية رغم موقف مصر من حكومة «أنقرة»
كتبت - سناء حشيش:

حذر الأزهر الشريف، من انتشار ظاهرة فتاوي الاستشهاد في مصر، لتبرير أعمال العنف والقتل والارهاب

، مشدداً علي أن أي رأي يصدر عن أي من العلماء أو الشخصيات فإنما يعبر عن رأيه الشخصي، وليس فتوي شرعية موضحاً أن الفتوي الشرعية التي يعتد بها في مصر يجب أن تكون صادرة من مشيخة الأزهر أو دار الافتاء المصرية، وأبدي الأزهر قلقه الشديد من انتشار فتاوي في وسائل الإعلام حول حكم الشهادة في سبيل

الله وإعطاء لقب شهيد لمن يريدون وهو أمر بالغ الخطورة ولا يصب في مصلحة الوطن.
وقال الأزهر - في بيان له - إنه يدرك خطورة المرحلة التي تمر بها مصر والتي اختلط فيها الحابل بالنابل مؤكداً اهمية نشر ثقافة «أمانة الكلمة» لا سيما في هذه الاوقات فرب كلمة طيبة تكون سبباً في حقن الدماء وتقريب الفرقاء ورب كلمة خبيثة تكون
سبباً في إزهاق الارواح وزيادة الشقاق بين أبناء الوطن، وطالب الجميع بأن يراقب الله فيما يقول وأن يكون التثبت هو المنهج الذي يتبعه الجميع في التعاطي مع الأحداث والوقائع وليكن شعارنا جميعاً «فليقل خيراً أو ليصمت».
علي الجانب الآخر جدد الأزهر الشريف طمأنته للطلاب والطالبات الوافدين من تركيا والذين يدرسون بالأزهر، وذلك بعد طرد السفير التركي من القاهرة، ورد حكومة «أنقرة» بالمثل، حيث أكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أنهم محل عناية ورعاية من الأزهر، مؤكداً أن علاقاتهم كأبناء وتلاميذ وطلاب للأزهر لا تتأثر علي الإطلاق بالمواقف السياسية بين البلدين.
 

أهم الاخبار