رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فى الندوة الخامسة من القافلة الدعوية

جمعة : المساجد قبل الثورة كانت أكثر امتلاءا من الآن

دنيا ودين

الاثنين, 10 يونيو 2013 18:36
جمعة : المساجد قبل الثورة كانت أكثر امتلاءا من الآن
كتب – محمد عبد الشكور :

وكانت المحاضرة الخامسة والتى أقيمت فى " شركة النصر للبترول " بالسويس من خلال سلسلة محاضرات القافلة الدعوية

حيث قال الدكتور محمد مختار جمعه عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية ومسئول الدعوة والاعلام الديني بالمكتب الفني لشيخ الأزهر انه علي الرغم من المكاسب الكثيرة التي جنيناها من حرية الرأي والكلمة الا أن انشغال الناس خاصة العلماء والدعاه بالجوانب السياسية اكثر من قضايا الدين وتحول اكثر القنوات التي تقوم بالتربية والأخلاق الي الشق السياسي وحياة الناس العامة بعيدا عن حفظ القران والشئون الدينية أوجد فجوة أخلاقية كبيرة في المجتمع
وأضاف في ندوة عناية الاسلام بالقيم والاخلاق بشركة النصر ضمن القافلة الدعوية للازهر ان المساجد قبل الثورة كانت أكثر امتلائا من الان وهو ما يجعلنا ما الذي حدث ونقف امام انفسنا امام مسئوليتنا الشرعية ونبحث ونركز علي الجانب الروحي والاخلاقي والتربوي فلو انفلتت منظومة القيم فنحن في خطر شديد

واوضح ان هناك تغير كبير في سلوكيات كثير من الشباب

بسبب البطاله والاستقطاب السياسي بعيدا عن القوى الدينيه وهو ما يؤكد اننا قصرنا في حق الشباب ويجب علينا ان نركز علي بث القيم الدينيه والاخلاقية والتربوية حتي نجني ثمار ذلك مستقبلاً وأشار الي ان النبي (صلي الله عليه وسلم) حدد الهدف الرئيسي من الرسالة وهو مكارم الاخلاق، بالاضافة لثمرة العبادات والتي يظهر أثرها في السلوك.

وأكد الدكتور عباس شومان رئيس قسم الشريعة الاسلامية في كلية الدراسات الاسلامية، ان الازهر عندما بدأ في اطلاق قوافل دعوية في ربوع مصر وخارجها، فإن الباعث على ذلك هو احساس الازهر بخطورة الوقت التي تمر به مصر، ومسئوليته امام الله عز وجل فالازهر سينطلق في شتي المجالات دون  توجه سياسي ودون خدمة لأي هدف ، ولكن انطلاقا من مسئوليتة امام الله وتجاه المصريين كافة والمسلمين من أهل السنة

والجماعة في العالم ، وذلك حتى لا تضيع جهود الازهر سدى، وهو ما اكد عليه فضيلة الامام الاكبر، وهو يدشن هذه القوافل، مشددا على أنه واجب علينا تجاه اهلنا،

واوضح انه لا يخفي على احد ما وصل اليه حال الناس، فلا يليق بمصر ما نسمع من حوادث، قتل وسرقة اموال الناس بالاكراه، مشيرا الى أن المجتمع شهد انحدار اخلاقي غير مسبوق واصبحنا نسير عكس الاتجاه في كل شئ، فإذا غابت الحماية والامن، ظهرت معادن الناس، واضاف ان  العبادات الاسلامية كلها، شرعت من اجل مكارم الاخلاق من صيام وزكاة وصلاة وحج واكد ان الشريعة الاسلامية مع الانسان قبل المهد وبعد اللحد، وبهذا تتجاوز الشريعة الاسلامية الحدود اخلاقا وسلوكا وهو عكس ما نراه الان، وهو ما لا يليق بالمسلم،

كما أشار في كلمته إلى تعامل الشريعة الاسلامية مع غير المسلم، موضحا أنها تاج على راس المسلم، يباهي بها العالم، حتى في وقت الجهاد في سبيل الله، فقائد الجيش داعية ولا يحارب ولا يقاتل إلا أن بعد أن يتم دعوته، وابدى حزنه الشديد لما تمر به مصر من انحدار اخلاقي، فلا يعنيني من نؤيد أو من نعارض لكن يعنينا أن نتأدب بأدب الاسلام، نؤيد بوعي ونعارض بوعي.

 

أهم الاخبار