رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في ندوة السويس للحديد والصلب

قزامل: العمل والإنتاج آمر إلهي

دنيا ودين

الاثنين, 10 يونيو 2013 15:52
قزامل: العمل والإنتاج آمر إلهي
كتب – محمد عبد الشكور :

شدد الدكتور سيف قزامل عميد كلية أصول الدين بطنطا على أن العمل والإنتاج مطلب وأمر إسلامي، لا غنى عنه في مختلف الظروف، جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها في مسجد شركة السويس للحديد والصلب عقب صلاة ظهر اليوم الاثنين .

وتناول قزامل الإعجاز العلمي في القرآن في بعضٍ من آيات القرآن الكريم، لافتًا إلى أن القرآن هو المرجع الأساسي في كل مناحي الحياة، السياسية والاجتماعية والاقتصادية، فالرسول صلى لله عليه وسلم، عندما ذهب للمدينة نظم الأمور وفقًا للشريعة والقرآن الكريم، فالقرآن دستور هذه الأمة، فالمولي عز وجل وضع لنا التشريع والدستور الكامل الذي نسعد بأن نحيا به.
ثم قام عميد كلية طنطا بتفسير سورة الفاتحة باعتبارها أم القرآن الكريم، وبداية أي صلاة، وقال أن في بدايتها الحمد لله وبيان لفضل ونعمة الله سبحانه وتعالى، مؤكدا أن الشكر دومًا موصولٌ لله سبحانه وتعالى، وكذلك الشكر للبشر، ثم نقر لله بالرحمة، والربوبية ومالك يوم الجزاء، وإقرار أن هذا اليوم آتٍ لا ريب فيه،

وإياك نعبد وإياك نستعين، فالعبادة قاصرة لله سبحانه وتعالى، وهو إقرارٌ في حد ذاته لكافة الرسالات السماوية، وحينها تكون الصلاة متعة والخروج منها كالعودة من رحلةٍ جميلةٍ.
وعاد قزامل للحديث عن العمل وأكد أنه لابد في أى فرع من فروع الحياة، حينما يقوم العامل بعمله، ويؤديه على أكمل وجه، طالما يخدم البشرية، فهو أمر الله وتشريعه القويم، بل إن الشرع أمر بأنه إذا اختفت عمال مهنة معينة، يجب على ولي الأمر أن يأمر بتدريب فئةٍ معينةٍ لدعم ذلك التخصص، فقيمة الفرد في إنتاجه، وهو ما يأمرنا به الإسلام، ويحثنا عليه.
وأضاف: الإسلام دينٌ ودولةٌ، الإسلام في كل مكان، في الشارع والمصنع والبيت، فالتعامل بالحسنى ومبادئ الإسلام، مطلوبٌ في كل مناحي ومجالات الحياة، فالبعض ينسى في غمرة الحياة، أنه خلق ليعبد الله، بل في الصلاة نفسها، يحاول الشيطان جرنا إلى الدنيا
ومشاغلها، فنتذكر في الصلاة ما ننساه في حياتنا العامة.
من جهته تناول الدكتور أسامة الأزهري ثلاثة أسئلة بالمحاضرة وهي من نحن؟، ومن أنتم؟ ولماذا جئنا؟
وأجاب قائلا: نحن حصن العلم والدين والإسلام، وحملة مواريث النبوة، وتاريخ من العلم مقداره 1000 عام، أما أنتم فأهل الصناعة والإنتاج، وعظم الله من أهل الصناعة، فمنهم سيدنا داود الذي ألان الله له الحديد، وهناك سورة كاملة في القرآن باسم الحديد.
وأضاف: هناك نوعان من القوة مطلوبان في الإسلام، الأولي ذكرت في خواتيم سورة الكهف، القوة البدنية التي تبني وتنتج وتصنع، القوة المادية، فيما ذكر في قصة ذي القرنين مع يأجوج ومأجوج "آتوني زبر الحديد"، وهناك القوة المعرفية، والتي تكلم عنها الله سبحانه وتعالى في سورة مريم بقوله تعالى يا يحيى خذ الكتاب بقوة، وهما جناحا القوة الأساسيان في أي مجتمع.

فنحن من أخذنا الكتاب بقوة، وأنتم من أخذتم قوة الحديد، ونحن جئنا لنجمع القوتين، حتى تجتمع قوة الأزهر الشريف بقوة العمال المهرة، حتى نعيد بناء الوطن، جئنا لنملأ نفوسكم بالهمة، ويد الأزهر بيدكم، وقلبه معكم، فقد جئنا لنؤكد أن أبناء الأزهر الشريف موجودون مع كل شرائح المجتمع المصري، وفائدة المجلس أن ينفتح بابًا جديدًا للأمل، وتعود العلاقة بين الأزهر والشعب، ونعيد الأمل للجميع، في وقت عمَّ فيه الإحباط.

أهم الاخبار