رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أزهريون :تهنئة المسيحيين من"البر"

دنيا ودين

الثلاثاء, 30 أبريل 2013 17:07
أزهريون :تهنئة المسيحيين منالبرالشيخ سعد الفقي
تحقيق - محمد عبد الشكور :

يثار كل عام جدل كبير حول حكم تهنئة المسيحيين بعيد القيامة المجيد بين علماء المسلمين بين مؤيد ومعارض ، فقد اختلفت كلمة فقهاء المسلمين في حكم هذه المسألة على رأيين ، ولكل منهم ما يؤيد رأيه .

أكد الشيخ سعد الفقي مدير عام بأوقاف الدقهلية أن الإسلام لايمنع تهنئة الأقباط في أعيادهم بل يرى أنه من البر تهنئتهم في أفراحهم ومواساتهم في أتراحهم ،عملاً بقول الله تعالي ( لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين ).

مشيرًا إلى أن اختلافنا معهم في عقيدتهم لايمنعنا من البر اليهم والاحسان ، فلا يوجد نص شرعي يحول دون تهنئة الأقباط بأعيادهم واذا كانوا هم يهنئوننا بأعيادنا رغم أنهم لايؤمنون بها ، فما الذي يضيرونا اذا بادلناهم التهنئةفي أعيادهم .

ويستنكر الفقي الرأى الذى يحرم تهنئة الأخوة المسيحيين ، فى الوقت الذى أباح لنا الاسلام الزواج منهم وهل من العقل أو المنطق أن يرفض الرجل المسلم تهنئة زوجته المسيحية في مثل هذه المناسبات ، فالمسلم منوط به أن يوصلها الي دار عبادتها فهو مأمور شرعاً بحمايتها

.

ويضيف الفقي أنه من المؤسف أن مثل هذه الدعاوي ممن يفتقدون لغة المنطق وليسوا أهلاً للفتيا تصيب مبدأ المواطنة الذي نحرص جميعاً علي ترسيخه في مقتل ، وأولي بهم أن يبحثوا في الفروض ودعونا من الفروع التي أغرقونا فيها  حتي صرنا اضحوكة أمام العالم .. فالاسلام دين الرحمة .. وأولي بنا جميعاً ان نتراحم نحن ابناء الوطن الواحد .

ويقول الدكتور مصطفى راشد أستاذ الشريعة الإسلامية  ، ورئيس جمعية الضمير العالمى لحقوق أن الله أُمرنا أن نردَ التحية بأحسن منها فى قوله تعالى فى سورة النساء آية 86 (( إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ))(ص) وأخوتنا المسيحيين يعايدونا ، وسباقين فى التحية والمحبة ، فكان واجب علينا ولزاماً شرعياً برد التحية بأحسن منها أو مثلها على الأقل .

ويضيف راشد أن الله أمرنا أن نعامل الناس بالعدل والأحسان فى قوله تعالى من سورة النحل الآية 90 (( إن الله يأمر بالعدل والإحسان )

كما أن الله قد أمرنا

أن نعامل غير المسلمين بالبر والعدل طالما لم يقاتلونا فى قوله تعالى فى سورة الممتحنة الآية 8 (( لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين )) وقوله تقسطوا إليهم ، أى تعدلوا إليهم ومعهم وتحسنوا معاملتهم بالعدل .

كما أن الرسول – صلى الله عليه وسلم -  لم ينهِ عن معايدة غير المسلمين والتعامل معهم وتبادل الهدايا حيث ورد عن على بن ابى طالب – رضي الله عنه - قال (( أهدى كسرى لرسول الله – صلى الله عليه وسلم - فقبل منه الرسول، وأهدى له قيصر فقبل، وأهدت له الملوك فقبل منها )) وهم غير مسلمين .

كما أن الإسلام لم يمنع زواج المسلم أو المسلمة من أهل الكتاب فكيف لزوج مسلم أو زوجة مسلمة لا يقول لزوجته المسيحية أولاتقول لزوجها المسيحى كل عام وانتم بخير على سبيل التهنئة بالعيد ، لذا نحن نفتى بأن التهنئة لإخوتنا المسيحيين وغير المسلمين  هى واجبة على كل مسلم ، وعلى من يفتى بجهل وبدون علم  وليس له صلاحيات الفتوى أن يتوقف عن الإساءة  لنفسه ولصورة الإسلام .

ويرى راشد أن تهنئة المسيحيين وغير المسلمين بأعيادهم هى واجب على كل مسلم لأن الله لم ينهنا عن ذلك ، بل على العكس طلب منا أن نقول لكل الناس الكلام الحسن ،كقوله تعالى فى سورة البقرة آية 83 (( وقولوا للناس حسناً )) ً

 

أهم الاخبار