رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مؤكدًا أن سلطته الاستشارية في الدستور ليست جديدة

الإمام الأكبر:الأزهر يحرس الديمقراطية الحقيقية

دنيا ودين

الأربعاء, 13 فبراير 2013 15:25
الإمام الأكبر:الأزهر يحرس الديمقراطية الحقيقيةشيخ الأزهر خلال لقاءه وفد البرلمان الفرنسي
كتب - محمد عبد الشكور :

أوضح الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أن الأزهر الشريف يعبر عن تعاليم الإسلام في العالم كله، وأن عمر الأزهر الذي يزيد على ألف وخمسين عامًا يعمل على ترسيخ التوازن في العالم الإسلامي بشكل عام.

مؤكدًا أن هذا الدور هو الذي ضمن للأزهر الاستمرار طوال هذه الفترة بسبب وسطيته، ومن هنا تنبع أهمية وجود الأزهر وحضوره لتوازن العلاقة بين أمور الدنيا والدين، مضيفًا: إن السلطة الاستشارية التي يعطيها الدستور الجديد للأزهر ليست جديدة عليه؛ لأنها كانت موجودة في الدساتير السابقة.

جاء ذلك خلال لقاء فضيلة الإمام بوفدًا

من البرلمان الفرنسي، برئاسة جاك ميار، عمدة ميزون لافيت، الذي اشاد بالدور الريادي الذي يضطلع به الأزهر على الساحتين الوطنية والدولية، معتبرين أن الأزهر يعبر عن روح وقيم الإسلام الوسطي.

وتابع فضيلته قائلا: أن العقلية الغربية تستغرب أن تستشار مؤسسة دينية في أمور دنيوية؛ لأن الدين عندهم منفصل عن الدنيا، أما في عالمنا الشرقي العربي الإسلامي فهذه المسافة بين الدين والدنيا ضيقة جدًا، بل تكاد تكون معدومة، وإذا فاستشارة الأزهر كمعبر

عن تعاليم الإسلام في الأمور الدنيوية أمر طبيعي جدا.

وأضاف: أن الإسلام دين يخدم مصلحة الإنسان أينما كانت، وكان أحد شيوخ الأزهر - وهو الشيخ المراغي - يقول:

ابحثوا عن أي مصلحة صحيحة للإنسان وأنا آتي لكم بالقاعدة الفقهية التي تؤيده، وعندنا قاعدة في الفقه الإسلامي تقول: حيثما تُوجد المصلحة فثم شرع الله، وبطبيعة الحال المصلحة المقصودة هي المصلحة المعتبرة في العقل ويشهد لها الشرع.

وردًا على استفسار لأحد النواب عن دور الأزهر في حراسة الديمقراطية بعد ثورة 25 يناير، قال فضيلته: إن الأزهر يقوم بعمل وطني ويحرس الديمقراطية الحقيقية التي تُناسب مجتمعاتنا وحضارتنا وتاريخنا من الاعتداء عليها من المتشددين من جهة، ومن الذين يريدون إلحاقنا بالغرب من جهة أخرى.    

أهم الاخبار