رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في مقال جديد لـ " رويترز" :

المفتي: محاولات زرع الشقاق بين المصريين مصيره الفشل

دنيا ودين

الخميس, 10 يناير 2013 19:57
المفتي: محاولات زرع الشقاق بين المصريين مصيره الفشل مفتى الجمهورية
كتب - محمد عبد الشكور :

استمرارًا لسلسة المقالات التي بدأها فضيلته في وسائل الإعلام الغربية، نشرت وكالة "رويترز" العالمية، مقالاً للدكتور علي جمعة - مفتي الجمهورية - على الموقع الرسمي للوكالة، تحدث فيه عن أهمية تعزيز الوئام بين الأديان، وضرورة مواجهة كافة الدعوات والأفكار الدخيلة على مصر والتي تؤدي إلى الفرقة بين أبناء الوطن الواحد.

وأشار المفتي في مقاله إلى أنه قد أولى جهدًا خاصًا خلال الموسم الحالي لتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد لجميع الكنائس المصرية ومسيحيي مصر على الملأ في أيام الأعياد والمناسبات الخاصة بهم.

وأكد " جمعة " في المقال على أن تهنئة المسيحيين بمناسبة ذكرى يوم ميلاد نبي الله عيسى (عليه السلام) هي في الواقع عمل محمود يحث عليه الإسلام؛ لأن ميلاد السيد المسيح عليه السلام كان ولا يزال ميلاد خير وسلام، ولأن التهنئة تعبير لفظي عن الرغبة في تعزيز العلاقات السلمية والتوافق بين الجيران

وشركائنا في المواطنة والإخوة والأخوات في الإنسانية.

وأضاف  مفتى الجمهورية  في مقاله الذي نشرته وكالة "رويترز": أن المسلمين والمسيحيين -على حد سواء- مطالبون بترجمة مشاعر التضامن إلى وحدة حقيقية من أجل مصلحة مصر، وأضاف فضيلته أننا -كقيادات دينية- نود أن نترك للأجيال القادمة ثقافة إنسانية تتميز بالتعددية، قائمة على أساس الإيمان الحقيقي، وتعهد بنشر العدل والحب بين الناس على أرض مصرنا العظيمة.

كما تحدث " جمعة "  في مقاله عن الدعوات التي أطلقها البعض لفرض الحجاب على المسيحيات، حيث اعتبر فضيلته أن مثل هذه الدعوات ما هي إلا إقحام خارجي دخيل على ثقافتنا وأسلوب حياتنا في مصر.

وقال الدكتور علي جمعة: "إن مثل هذه الأفكار والآراء تسعى إلى زعزعة الاستقرار الديني في مصر"، وأضاف: إن

هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم علماء ممن يحالون إصدار الفتاوى؛ لا يمكن اعتبارهم علماء معتمدين، حيث إن فتاواهم أشبه بآراء غير علمية قد خرجت تبعًا لأهوائهم ورغباتهم، وليس لها أي ثِقل في علم الفتوى.

وأوضح المفتي  في مقاله أن الشريعة الإسلامية تضمن الحريات في إطار القيم الدينية التي اتفقت عليها الأديان ويعزز كذلك الحقوق الكاملة للمرأة، معتبراً بصفته على رأس دار الإفتاء المصرية أن الاستقرار الديني يكمن في هذه القيم، وأن نموذج هؤلاء العلماء الحكماء يتضح جليًّا في المنهج الأزهري الرصين والذي يعد الضامن لوجود التسامح والوسطية بمصر.

وشدد مفتي الجمهورية في ختام مقاله على أن أي محاولة لزرع الشقاق بين الناس في مصر يجب أن يتم مواجهتها من أجهزة الدولة بأقوى الوسائل الممكنة، مؤكداً أنه على يقين بأن كافة القوى التي تسعى إلى تفريق المسلمين والمسيحين في مصر -وكذا تفريق المسلمين بينهم وبين بعضهم، والمسيحيين بينهم وبين بعضهم- سيكون مصيرها الفشل التام، لأن مصر كانت رمزًا للتعايش على مدى القرون، وسوف تستمر كذلك بفضل الله، وسيكون للإسلام مكان في مصر الديمقراطية، لكنه سيكون دعامة للتسامح والتوافق وليس وسيلة للقهر.

أهم الاخبار