رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

افتتاح ندوة الحوار بين أتباع الأديان بماليزيا

دنيا ودين

الخميس, 04 أكتوبر 2012 17:06
افتتاح ندوة الحوار بين أتباع الأديان بماليزيا
كتب - كاظم فاضل :

انطلقت بالعاصمة الماليزية كوالالمبور صباح اليوم الندوة العلمية حول مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين أتباع الأديان والحضارات، والتى تنظمها الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وتستضيفها الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا.

وحضره مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني فيصل بن عبدالرحمن المعمر ومدير الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الدكتور محمد العقلا ومديرة الجامعة الإسلامية  العالمية بماليزيا الدكتورة زليخة قمر الدين، وسفير خادم الحرمين الشريفين بماليزيا فهد الرشيد.
وبدأ الحفل الذي رعاه الوزير المكلف للشئون الإسلامية في ماليزيا اللواء داتو سري خير بن بهروم، بالقرآن الكريم بعدها ألقت مديرة الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا الدكتورة زليخة قمر الدين كلمة بهذه المناسبة.
وأكدت أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والحضارات تمثل مرتكزا قويا لمعالجة العديد من القضايا والتحديات ذات الأبعاد الجيوسياسية والثقافية والحضارية.
وقالت إن الكثير من هذه المشكلات على حد تصور العديد من الأكاديميين ناتجة عن فكرة صدام الحضارات ولتجنب هذا المآل, تأتي مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لإعادة الحوار بين أتباع الأديان والحضارات وبناء علاقات عالمية متوازنة من أجل السلم والاستقرار والتعاون.
وأكدت أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين قاعدة صلبة لضرورة الانتقال إلى الحوار ، وتحويل الرؤية  الى واقع ملموس يستفيد منه كافة العالم مشيرة الى أن هذه

الندوة تعقد في وقت مناسب وستناقش قضايا مهمة  بوجود نخبة من العلماء.
بعدها ألقى مدير الجامعة الإسلامية كلمة أكد فيها سماحة الدين الإسلامي وإنصافه.
وأشار إلى أن هذا المبدأ هو الذي وفق الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية للانطلاق منه، في مبادرته السامية "للحوار بين أتباع الأديان والثقافات"، وهي المبادرة التي تنعقد حولها هذه الندوة
مؤكداً أن هذه المبادرة تفترض أن الحق مُشاعٌ لا يحق لأحد احتكاره، والصواب ضالة يسعى كل صاحب دين أو ثقافة تحصيله، وما لم يؤمن أصحاب الأديان والثقافات بهذه الفكرة، فلا يمكن تحقيق التعايش والتوافق والتسامح الذي هو أساس العلاقة بين الإنسان وأخيه الإنسان.
وأن الحوار هو وسيلة الأطراف المفترقة لتجد أرضاً مشتركة، تقف عليها الأقدام راسخة لتبدأ منها تحديد أوجه الاتفاق والقواسم المشتركة، وتضع أيديها على مواطن الاختلاف، دون إلزام طرفٍ بالتنازل عما يعتقد من مبادئه وثوابته لأجل الآخر، وبعيداً عن نبذ المخالف والتنكر لما يعتقد.
وأشار إلى أن هذه الندوة تحاول إبراز أهمية مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين الأديان لتفعيلها والإفادة من سموّ فكرتها، سعياً لإعادة هيكلة العلاقات الإنسانية على
أسس العدالة والتسامح والتعايش السلمي بين الجميع، واستشراف عوامل وإمكانات إعادة بناء الثقة بين العالم الإسلامي والآخر.
كما تضمّ الجلسة أيضاً بحثاً بعنوان "جولات الحوار بين الأديان والحضارات التي قادتها المملكة العربية السعودية: الأهداف،  والنتائج" للأستاذ الدكتور محمود بن عبد الرحمن قدح وكيل الجامعة الإسلامية للتطوير، وبحثاً حول "الحوار مع الشرق حوار أفراد أم حوار مؤسسات دينية" للدكتور فضلان محمد عثمان عضو هيئة التدريس بالجامعة الوطنية بماليزيا.
كما يطرح الدكتور سليمان بن عبدالله الرومي عميد شؤون الطلاب بالجامعة الإسلامية بحثاً عن "الخطاب التاريخي لخادم الحرمين الشريفين في الجمعية العامة للأمم المتحدة وتأصيل العلاقة بين البشر في منظورها الإسلامي".
وتشهد الجلسة الثانية بحثاً للدكتور عبد الله زين مستشار دولة رئيس الوزراء الماليزي للشؤون الدينية حول "منهج الوسطية طبقاً للتجربة الماليزية"، وبحثاً لوكيل وزارة الثقافة والإعلام للعلاقات الثقافية الدولية الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهزاع عن "دور وسائل الإعلام في دعم الحوار بين أتباع الأديان والحضارات"، وتُختتم ببحث بعنوان "المبادرات السعودية للحوار وإعادة تشكيل صورة العرب والمسلمين في ذاكرة العقل العالمي" للدكتور عبدالرب بن نواب الدين عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية بالمدينة.
وفي الجلسة الثالثة يطرح الدكتور عبدالعزيز برغوت نائب مدير الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا بحثاً عن "إعادة بناء جسور التعاون بين العالم الإسلامي والغرب في ضوء الإسلام الكبرى: الأسس والقيم"، كما يقدم الدكتور سعود بن عبدالعزيز الخلف وكيل الدعوة بالجامعة الإسلامية بالمدينة بحثاً حول "المبادرات السعودية للحوار والنقلة النوعية للعلاقات الإنسانية من صدام الحضارات إلى حوار الحضارات"، وتختتم الجلسة الثالثة ببحث بعنوان "الأبعاد الإستراتيجية للمبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان" يقدّمه الدكتور محمد بن عمر فلاته عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية بالمدينة.

أهم الاخبار