رضوان: كلام "الديب" عن التشيع شبهات وأكاذيب

دنيا ودين

الأربعاء, 05 سبتمبر 2012 21:00
رضوان: كلام الديب عن التشيع شبهات وأكاذيبالباحث ناصر رضوان
كتب - محمد معوض:

شن ناصر رضوان الباحث في الشأن الشيعي والفرق والمذاهب والأديان هجوماً حاداً على عماد الديب الباحث الإسلامى، بسبب تصريحاته الأخيرة عن وجود التشيع فى القرآن الكريم، مشيراً إلى أن ما ذكره الديب هو مجرد شبهات واكاذيب.

وأضاف رداً على تصريحاته بأن الشيعة لا يوالون إيران، قائلاً: هذا كذب محض تشهد عليه جميع الدول العربية التي بها الشيعة، وما فعلوه في البحرين خير دليل على أن ولاءهم لإيران كما أن شيعة مصر هاجموا الرئيس محمد مرسي عندما ترضى عن الصحابة في عقر دارهم وكالوا له السب واللعن.
وأشار رضوان فى رده على أن حزب الله ضحى من أجل لبنان، قائلا: "بل حزب الله ضحي بلبنان من أجل إسرائيل التي بينها وبين حزب الله  معاهدات ومواثيق وكل هذا كان لذر الرماد في العيون، فتركت اسرائيل مزارع شبعا معقل حزب الله التي لا تزيد مساحتها على أقل حي من أحياء القاهرة والملتصقه بحدودها ليضربوا بيروت ويدمروها وهي في الشمال وأرسلوا الأشرطة المفبركة للحرب المزعومة عن طريق المذيعين الشيعة في قناة الجزيرة وقتها غسان بن جدو وكاتيا ناصر وأخوها عباس ناصر لتظهر سيارات أسعاف تنقل جرحي وقتلى وكلها مفبركة بإتفاق بين الموساد الإسرائيلي وعناصر حزب الله.
وتابع:  "تم طرد  المذيعين الثلاثة من الجزيرة بعد معرفة أن ولاءهم لإيران وليس للقناة التي يعملون بها وأسس الشيعي غسان بن جدو قناة الميادين الشيعية التي يسبون فيها أهل السنة وعلى رأسهم سيادة الرئيس محمد مرسي بعد خطابه الرائع الذي ترضي فيه عن الصحابة رضوان الله عليهم بتكلفة 25 مليون دولار فهل هبطت عليه هذه الملايين من السماء أم هو الدعم والولاء لإيران التي تسعى لنشر التشيع في بلاد المسلمين".

وتابع – رضوان أن سبب تخصيص ”علي بن أبي طالب" وفاطمة والحسن والحسين بالمباهلة أنهم أخص

أهل بيته به في ذلك الوقت و لا دلالة في ذلك على الإمامة ولا على الأفضلية
،ولا يقتضي أن يكون من باهل به أفضل من جميع الصحابة .
وأضاف أنه لم يوجب أن تكون فاطمة وحسن وحسين أفضل من جميع الصحابة المباهلة إنما يختار لها الإنسان أقرب الناس منه نسباً ، لا أفضلهم عنده .
مشيرا الى أن سبب دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لهؤلاء فقط : أن المباهلة إنما تحصل بالأقربين إليه ، وإلا فلو باهلهم بالأبعدين في النسب وان كانوا أفضل عند الله لم يحصل المقصود .. وهؤلاء أقرب الناس إلى النبي صلى الله عليه و سلم نسباً ، وإن كان غيرهم أفضل منهم عنده ، فلم يؤمر أن يدعو أفضل أتباعه ؛ لأن المقصود أن يدعو كل واحد منهم أخص الناس به ، لما في جِبِلّة الإنسان من الخوف عليه وعلى ذوي رحمه الأقربين إليه .

وقال رضوان أن آية المباهلة نزلت سنة عشر لما قدم وفد نجران ، ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم قد بقي من أعمامه إلا العباس ، والعباس لم يكن من السابقين الأولين ، ولا كان له به اختصاص كعلي و لم يكن عنده إذ ذاك إلا فاطمة ، فإن رقية وأم كلثوم وزينب كنَّ قد توفين قبل ذلك .
ثانيا :

كما أن آية التطهير إنما نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما قال الله تبارك وتعالى { يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول

فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله أن يُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويُطهّركم تطهيراً واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إنّ الله كان لطيفاً خبيراً} فالذي يراعي سياق هذه الآيات يوقن أنها في نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم خاصة ، بل من يدقق في الآيات سيجد بنفسه أنّ قوله تعالى { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله أن يُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويُطهّركم تطهيراً } آية واحدة والخطاب فيها كما هو واضح موجه لنساء النبي.

أما امر ما يزعم من غضب فاطمه رضي الله عنها على أبي بكر الصديق رضي الله عنه فأولا كان هذا أمر وقتي ولم تكن فاطمة رضي الله عنها تعلم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم : ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة )
ثم ثبت عن فاطمة -رضي الله عنها- أنها رضيت عن أبي بكر بعد ذلك، وماتت وهي راضية عنه، على ماروى البيهقي بسنده عن الشعبي أنه قال: (لما مرضت فاطمة أتاها أبو بكر الصديق فاستأذن عليها، فقال علي: يافاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك؟ فقالت: أتحب أن آذن له؟ قال: نعم، فأذنت له فدخل عليها يترضاها، فقال: والله ما تركت الدار والمال، والأهل والعشيرة، إلا إبتغاء مرضاة الله، ومرضاة رسوله، ومرضاتكم أهل البيت، ثم ترضاها حتى رضيت)- السنن الكبرى للبيهقي 6/301-
والدليل أيضاً ان أسماء بنت عميس زوجة ابي بكر ( وقتئذ ) هي التى غسلت فاطمة – رضي الله عنها -
و من يقول بغضب فاطمة يطعن في فاطمة وعلي رضي الله عنهما
فكيف تغضب فاطمة رضي الله عنها لأمر دنيوي و تظل غاضبه حتى تموت ؟!
و إذا كانت فاطمة رضي الله عنها غضت كما يزعمون على أبي رضي الله عنه كيف تغسله زوجة أبا بكر أسماء بنت عميس رضي الله عنها ويرضى علي رضي الله عنه ؟
ثم بعد وفاة فاطمة و أبو بكر رضي الله عنهما يتزوجها علي رضي الله عنه ؟؟
موضوعات ذات صلة :

الديب: التشيع موجود فى القرآن


 

أهم الاخبار