أزهريون: سفر الفتيات للدراسة بدون محرِم مكروه

دنيا ودين

الخميس, 30 أغسطس 2012 15:04
أزهريون: سفر الفتيات للدراسة بدون محرِم مكروهعبد المنعم البرى
تحقيق - فادى فكيه الصاوى :

أثارت آراء بعض العلماء بضرورة عدم سفر المرأة لأماكن بعيدة للدراسة، وكذلك كراهية دراسة الفتيات لبعض التخصصات نظراً لحاجتها لمجهود لا تقدر عليه النساء، جدلاً واسعاً .

حيث يقول الدكتور محمد عبد المنعم البرى رئيس مركز الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، والرئيس الأسبق لجبهة علماء الأزهر أن سفر الفتاة بدون محرم غير مستحب، وذلك رحمة بها وطمأنينة عليها خاصة إذا كان السفر إلى بيئة "منحلة" .
وأضاف البرى أن ميدان الفتاة المقدس هو البيت وأن رسالة الأمومة رسالة مقدسة أغلى من الدراسة فى أى مجال، مشيراً إلى أن الغيرة على حماية العرض من شيم المسلمين لذا فإن المسلم لا يسمح لابنته أو أخته أن تسافر وحدها .

ووافقه الرأى الدكتور يحيى إسماعيل أمين عام جبهة علماء الأزهر معللاً بأن المرأة عرض وخدش كرامتها عار علينا، والمحرِم يحميها من أى تحرش أو اعتداء .
وأكد إسماعيل أن دراسة الفتاة فى حد ذاتها ليست حراماً، أما الاختلاط

فهو نوعين مزموم كالتداخل بين الأجناس، واختلاط محمود ويكون بتنظيم المدرجات بحيث يكون الشباب فى مقدمة المدرجات والبنات فى آخرها كما يحدث فى الصلاة .
وعاب إسماعيل على العلماء التى تحرم وتحلل قائلا: "سلطة التحريم والتحليل لله والعلماء لا يؤسسون الحكم".


ويقول الدكتور أيمن فايز كمال المدرس المساعد بقسم الثقافة الإسلامية كلية الدعوة جامعة الأزهر: إن المرأة لا يجوز لها السفر بغير محرم لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا تسافر المرأة إلا مع ذى محرم" ولكن إذا كان الطريق مأمونا أو وجدت رفقة آمنة جاز لها أن تسافر معها استنادًا إلى سفر نساء النبى عليه الصلاة والسلام مع صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم للحج بغير محرم" .
وأضاف فايز أن سفر المرأة للدراسة فى بلد آخر بدون محرم  مكروه تنزيهى وليس

حراماً كما يقول البعض، لأنه لم يرد بذلك نص شرعى .
وقال: لا مانع من تعلم المرأة للعلوم المستحدثة كالهندسة والطب  إذا كان ذلك يفيدها فى حياتها ويعود بالنفع على مجتمعها .


وقال الدكتور حلمى عبد الرءوف أستاذ الفقه المقارن والقراءات بكلية التربية جامعة الأزهر إن الفقهاء اتفقوا على جواز سفر المرأة وحدها فراراً بدينها واتفقوا على عدم جواز سفرها لغير أداء الحج أو العمرة.
وأضاف حلمى أنه لا يجوز للمرأة أن تسافر وحدها من أجل التعليم، ولا أن تقيم وحدها فى أى بلد أجنبى واستدل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا تسافر المرأة مسيرة ثلاثة أيام إلا ومعها ذى محرم" .
وأشار إلى أنه من الأفضل للمرأة أن تدرس العلوم التى لا غنى عنها كالطب لتعالج النساء والتدريس لتعليم الأطفال .


يذكر أن الداعية السلفى د. ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية قد قال بعدم جواز خروج الفتيات لمسافة 25 كيلومترا للدراسة فى كلية الهندسة، ونصح الفتيات بعدم الدراسة فى كليات الهندسة لأنها تحتاج لمجهود شاق وبها اختلاط بالرجال .

موضوعات ذات صلة :

برهامى ينصح الفتيات بعدم دراسة الهندسة بسبب الاختلاط

إعلاءً للمهنية .. نعتذر للشيخ ياسر برهامى

برهامى: خروج الفتيات لدراسة الهندسة حرام

 


 

 

أهم الاخبار