بسبب جمع تبرعات لـ"سوريا "

السعودية تتهم العريفي أنه من " الخوارج "

دنيا ودين

الثلاثاء, 29 مايو 2012 19:21
السعودية تتهم العريفي أنه من  الخوارج الدكتور محمد العريفي
كتب – محمد عبد الشكور:

قال الداعية السعودي الدكتور محمد العريفي إن السلطات قامت بالتحقيق معه بسبب تشكيله لجنة لنصرة سوريا، كانت تستعد للقيام بحملة لجمع التبرعات لمساعدة الشعب السوري وتسليح الجيش الحر، وصدرت الأوامر بإيقافها على أن تكون تحت مظلة رسمية وفق التعليمات الصادرة سابقاً بهذا الشأن.

ووجه الداعية السعودى عبر صفحته الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عدة انتقادات للجان التحقيق بإمارة الرياض التي باشرت معه التحقيقات، قائلا إنه ذكر لهم في جلسة التحقيق الأسباب التي دفعتهم لإنشاء وتشكيل لجنة العلماء لنصرة سوريا، موضحاً هذه الأسباب بالقول: " أنشأنا اللجنة لأن لبلادنا موقعاً دينياً واقتصادياً، وموقفها سياسياً واضح بنصرة سوريا، وأفتى مفتينا

بوجوب نصرة الجيش الحر فتحركنا لترجمة ذلك واقعياً".
وأضاف العريفي أن "الناس كانوا يبحثون عمن يوصل تبرعاتهم لسوريا، فيما الدولة لم تقم بحملة تبرعات، فكثر الذين يجمعونها سِراً ولا نعرف صدقهم فأقمنا اللجنة"، وأشار إلى أن "قيام علماء ثقاة بجمعها وتوصيلها لثقاة سوريا خيرٌ من استمرار أشخاص يجمعونها في الظلام ولا يُدرى كم جمعوا وأين صرفوا! " .

وقال العريفي إن تشجيع الدولة والمفتي على دعم الجيش الحر ثم منع التبرعات هو كأمر الناس بصلاة الجماعة، فإذا توجهوا للمساجد وجدوها مقفلة، مستغرباً خلال التحقيق أن

تستفيد الدولة منه ومن العلماء في الملمات، كونه عضو لجنة مناصحة الموقوفين وطُلب رسمياً لحرب الحوثيين “فلما أنشأنا اللجنة صِرتُ غير ثقة!” متهما المحقق بوصفه لهم بالخوارج وقيامهم بجمع التبرعات بدون إذن ولي الأمر قبل أن يرد بقوله: " نحن ثقاة وعقيدتنا معروفة ومأذون لنا تدريس العقيدة بكل مكان".
وأشار العريفي إلى أنه واجه المحقق بعدة حقائق منها أن الحملات الإعلامية والمشايخ البكّائين بالقنوات! مرحلة انتهت.. الآن جمع فلوس لمجاهدين عن دينهم وأعراضهم.. ويدفعون خطرا قد يصلنا.
واختتم العريفي كلامه الذى أوضح فيها مادار خلال التحقيق بقوله: "أما نستحي أن تجمع الدول الأموال لدعم سوريا وعلماؤها يقيمون المهرجانات لذلك.. ونحن نودع- ونحن مرعوبون - لحسابات بالكويت والبحرين!، مهددا المحقق بقوله: "إن لم ندعم مجاهدي سوريا بأموالنا.. وينتصروا.. فبشار ورافضة إيران مقبلون علينا.. فـتَحسَّس رقبة طفلك من اليوم! ".

 

أهم الاخبار