الإسلاميون.. من "البُرش" إلي "العرش"

وكيل الأزهر:لو ترشح قبطي للرئاسة لصوت له

دنيا ودين

السبت, 26 مايو 2012 18:47
وكيل الأزهر:لو ترشح قبطي للرئاسة لصوت لهالشيخ محمود عاشور
أجري الحوار: حسام عبدالبصير وتصوير : أحمد حمدي

من الزنازين المعتمة وهوائها العطن وبرش السجن الذي تظل آثاره علي الضلوع منقوشة إلي باحات البرلمان.. خرجوا بعد سنوات قضوها في صحبة الجلادين بأسلاكهم المكهربة.. خرجوا وتبادل المعتقلون الإسلاميون ورموز النظام السابق الكراسي:

أصبح لهم المقاعد المريحة وكارنيه يحمل لقب  نائب بالبرلمان وبقية عطور فرنسية مازالت تشير إلي الذين ظلموا، بينما خصومهم باتوا مجرد أرقام في سجن المزرعة.. آيات إلهية حدثت في العام 2011..  هكذا يزعم الإسلاميون بأن التمكين في الأرض لدولتهم بات قاب قوسين أو أدني كما مكن الله لطالوت وجنوده «كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله».. وبعد مرور كل ذلك الوقت علي وصول الإسلاميين لسدة البرلمان يبدو السؤال وجيهاً: هل نحن علي أعتاب دولة المؤمنين، وأن الخلافة قادمة أم أنها مجرد أحلام في ليلة صيف سرعان ما تنتهي إلي زوال.. هل سيعود الإسلاميون للمساجد أم سيصبحون فرساناً ناجحين في عالم السياسة، وهل ما يدعون إليه من ضرورة تطبيق شرع الله حتماً في اللحظة الراهنة وما مواصفات التمكين في الأرض؟!
هذه السلسلة من الحوارات تسعي لرصد مستقبل مصر إذا ما تمكن الإسلاميون من اختطاف مقعد الرئاسة أيضاً وكيف ستكون أوضاع أحوال البلاد والعباد في زمرتهم وكيف يراهم خصومهم؟!

ينحاز الشيخ محمود عاشور وبقوة إلي مدرسة العقل التي تركن إلي أن الدنيا ليست شراً محضاً، علي المؤمن أن يهجرها ليعيش في جلباب الآخرة، كما أنه ينتمي لنفس المدرسة التي خرج منها علماء كثر في الأزهر الشريف، تلك التي يؤمن أصحابها بأن الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل وأن حسن المظهر مع خواء الجوهر لا يغني عن الحق شيئاً، كما أنه لا يري أن التعبد إلي الله لا يكون باللحية والجلباب بل بما يحوزه القلب من جواهر اليقين وحسن الطوية علي ما استقر به من حقائق، ويستشهد في ذلك بالحديث النبوي: «إن الله لا ينظر إلي صوركم وأجسادكم ولكن ينظر إلي قلوبكم وأعمالكم».. ومن الطبيعي أن يكون الحوار معه جامعاً بالأساس لشئون الدنيا تلك التي يهجرها البعض بزعم التقرب إلي الله، وكذلك لأمر الآخرة التي يخطئ الكثيرون وهم يسعون لحسن الخاتمة.. وبين الحديث عن الحياتين الأولي والآخرة، لا يمكننا إغفال الحديث عن دور الأزهر الذي تراجع تأثيره علي مدار العقود السابقة من عمر النظام السابق.

مصر والأزهر مصير مشترك
< يربط كثيرون بين تراجع دور مصر وتلاشي تأثيرها عربياً وأفريقياً ودولياً وتراجع دور الأزهر الشريف، فلما انزوي الأزهر انزوت مصر وغرقت في مشاكلها حتي أصبحت وكأنها دولة أخري غير تلك التي كانت القائدة والمؤثرة في محيطها الإقليمي والدولي؟
- مصر بالنسبة للعالم الإسلامي كله هي رمانة الميزان التي تؤثر فيمن حولها وتقود العواصم العربية والإسلامية إلي المسار الصحيح وقد ظل يحتكم إليها العالم الإسلامي في كل خصوماته ونزاعاته ويلجأ إليها في الأزمات، فهي بلد حباه الله بفضل ونعمة أقرهما رسول الله صلي الله عليه وسلم في قوله «مصر كنانة الله في أرضه من أرادها بسوء قصمه الله».. هذا قول من لا ينطق عن الهوي، فمصر علي مدار التاريخ محفوظة بحفظ الله وذات تاريخ عريق تسبق به كل الدول في تاريخها ومنذ القدم يأتي إلي الدارسين والعلماء من كافة أنحاء الأرض ليدرسوا حضارة الأقدمين وتراث الفراعين وما قام في هذه الأرض من علوم معرفة يؤكد أن المصريين هم البناءون العظام، وحينما جاء الإسلام لمصر صقل كثير مما فيها وتقبلته بقبول حسن وبني مسجد عمرو بن العاص الذي كان جامعاً وجامعة يؤمه المصريون ليتعلموا العلم الديني ووقف كثير من الصحابة يقدمون العلم الديني وما تعلموه من رسول الله، فكان لكل منهم مدرسته ثم جاءت السيدة نفيسة ثم الإمام الشافعي الذي كان أحد تلاميذ السيدة نفيسة ثم بني الجامع الأزهر وانتقلت مجالات العلم إليه، ولقد أثبتت الأحداث والأيام أن مصر هي راعية العلم الديني الوسطي المعتدل المستنير الذي لا شطط فيه ولا غلو، وظل الأزهر يرعي دين الله عز وجل وسنة رسول الله حتي هذا بمنهج الوسطية الذي جاء به المصطفي صلي الله عليه وسلم وعلي مدار ألف وخمسين عاماً هي عمر الأزهر ظل ذلك البنيان ينشر دين الله في الأرض جميعاً ويفد إليه طلبة العلم الذين يبلغ عددهم سنوياً 35 ألف طالب من أكثر من مائة دولة، كما أرسل الأزهر أكثر من ألفي مبعوث لكل أنحاء الأرض فينشرون دين الله الوسطي المعتدل الذي يتلقفه الناس لاعتداله ووسطيته ولاتباعه منهج الرسول الكريم.

ثقة الجماهير في علماء الأزهر لا تنتهي
< كثرت الأقاويل التي تشير إلي صعود شعبية علماء ودعاة بأعينهم لا يمثلون الأزهر الشريف من قريب

أو بعيد؟
- علماء الأزهر هم محط ثقة الناس في العالم بأسره ولا يقاس العالم بالنجومية، إنما بما يحمله من علم وليس هناك من مرجعية في هذا الشأن تفوق الأزهر الذي أصبح مفخرة العالم بأسره، بل إنه ارتبط بمصر ارتباطاً وثيقاً وعضوياً فهو يمثل المرجعية الرسمية بالنسبة لمختلف الدول الإسلامية ويشهد لذلك ما يرد من طلبات للفتاوي من مختلف بلدان العالم تهطل علي مجمع البحوث الإسلامية ولم يكن ذلك ليحدث لولا ثقة الخلائق في علماء الأزهر فليس كل من أطلق لحيته وصنع «زبيبة» وارتدي لباساً قصيراً وطاف المساجد وتمتم بالكلمات هو بعالم وليس الإيمان بالمظهر ولكنه ما وقر في القلب وصدقه العمل إن الإسلام دين قائم علي نشر الخير وتقديم النصح للآخرين كما ورد في الحديث الشريف: «خير الناس أنفعهم للناس» وقوله صلي الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتي يحب لأخيه ما يحب لنفسه» فالذين يأخذون من الإسلام سمته وشكله عليهم أن يفكروا في الصالح العام كي تتقدم الأمة وترتقي لتأخذ طريقها بين ركب العالم المتقدم، أما أن يكون هدفهم المصالح الخاصة فهؤلاء لا يمكن أن يكونوا أهل الثقة ويسيرون علي غير منهاج النبوة لأن الأصل في الإسلام هي التخلي عن الأهواء والنزعات الشخصية، والسؤال الذي ينبغي عليهم أن يطرحوه علي أنفسهم أولاً: هل هم راغبون في إحقاق الحق؟.. أم أنهم يأخذون من الإسلام شكله ثم يقبلون ما شاءوا بعيداً عن تعاليم الإسلام.
< لكن هؤلاء يصرون علي أن نزع الدين عن السياسة بمثابة الكفر البين؟
- ينبغي أن تعلم أن الدين سامٍ في توجهاته وأغراضه وسامٍ فيما يقدم للناس وجلي الوضوح والرؤي والأهداف، أما بالنسبة للسياسة فهي قائمة في كثير من أمورها علي الخداع، والألاعيب وتعتمد علي الغش فإذا ما أخضعنا الدين للسياسة ضيعنا الدين، أما إذا أخضعنا السياسة للدين كانت سياسة شفافة نقية لا زيف فيها ولا التواء وبالتالي إذا اشتغل أهل الدين بالسياسة لابد أن يحكموا الدين ثم يدخلون به للسياسة نقياً لا يضللون به ولا يكذبون ولا يستخدمونه أداة للوصول للغاية وإنما يبعدونه عن الأهواء والأباطيل ولا يسعون لأن يلبسوا السياسة ثوب الدين بل ينبغي عليهم أن يستعينوا به لأن يطهر السياسة من آثامها.

مرشحو الرئاسة وطريق الغواية
< هناك انتقاد وُجه لمرشحي الرئاسة ذوي الخلفية الإسلامية يتمثل في أن رفضهم التنازل لمرشح واحد من بينهم للحيلولة دون تفتيت الأصوات، يكشف بجلاء عن أن بداخل كل منهم شهوة السلطة بغض النظر عن مصالح الأمة؟
- أري أن وجود أكثر من مرشح علامة صحية، فهو يوضح بأن الناس قد تخلت من هاجس الخوف والفزع الذي كان يتملكهم بسبب العهد البائد، غير أنني أتوجه بكلمتي للناس فأقول لهم: لا تسمعوا لمن يستخدمون الدين في أي انتخابات كآلة للدعاية.. وأقول للدعاة: اتقوا الله ولا تتحزبوا وترهبوا الناس بالادعاء أن انتخاب شخص بعينه فرض وانتخاب آخر كفر، فهذا بعد عن الدين وعلي الناس أن يرشحوا الأفضل وأن يختاروا بضمائرهم ويكون المعيار الوحيد من تتوافر فيه مصالح البلاد والعباد ومن سيرعي الله فينا ومن سيطبق العدل ويأخذ بيد الضعيف والفقير ولابد أن تتوافر في شخصه سمة التواضع لا أن يتعالي علي شعبه ويعزل نفسه عن الجماهير فقد عشنا عقوداً مع النظام السابق كان فيها الحاكم بعيداً يعيش في واد والشعب في واد آخر، وجاء الوقت لأن يكون الحاكم يعرف حق الله فينا فلا يضيعه ولا يفرط فيه، ومن هذا المنطلق لا يشترط في الحاكم الانتماء لطائفة أو جماعة بعينها، ولا لدين محدد بل يكون شعاره «كلكم عند الله سواسية كأسنان المشط لا فضل لعربي علي أعجمي إلا بالتقوي».
< إذن لا تمانع أن يكون الرئيس مسيحياً؟
- لا أمانع ولو وجدت مرشحاً قبطياً علي ورع وزهد وأمانة سأفضله علي المسلم وأطالب الأمة باتخاذ ذلك المعيار.
< لكن العلماء قالوا إنه لا ولاية لغير المسلم علي المسلم؟
- هذا شأن آخر، فلا مانع من أن يكون الرئيس غير مسلم المعيار، كما ذكرت

لك هل هو عادل ومتواضع ورحيم بالناس، أم أنه جائر ولص ويرهب الخلائق بها في يده من سلطته وقوته فينكد علي الناس حياتهم ويجعلهم يعيشون في ضيق ونكد ومهانة وظلم وفقر.
< ماذا عن تطبيق الشريعة الإسلامية؟
- الشريعة منصوص عليها في سائر الدساتير التي مرت بنا وليس هناك خلاف عليها، فالمادة الثانية من الدستور تقر ذلك ولا نريد لأحد أن يزايد علي ما استقر به وجدان الأمة التي تقبل بالشريعة وتعتبرها هدفاً ورشداً ونبراساً علي الطريق كي لا تضل ولا تسقط.
< لكن هناك قوي وجماعات ترفض تطبيق الشريعة؟
- الأغلبية مع الشريعة، وبالطبع لابد من احترام آراء الآخرين، وبالنسبة للأقباط بالشريعة تحفظ لهم حقوقهم وتقر بحقهم في أن يحكموا بشرائعهم ولابد ألا نغفل دور الأزهر القيادي في هذا المجال، فقد أثبتت الوثيقة الصادرة عنه بشأن الحريات إلي تلك الحقوق وقد نالت قبول وإجماع جميع الطوائف والجماعات، وأجمع علي الترحيب بها المسلمون والأقباط معاً ويعكس ذلك ما للأزهر من تأثير واحترام في نفوس أبناء الأمة.
< لكن هناك أصوات داخل الصف الإسلامي رفضت الوثيقة؟
- هي أصوات معزولة جماهيرياً ولا تكاد تعد كما أنه ليس لها تأثير منهم فرادي، أما مختلف القوي والفصائل والتيارات فرحبت بالوثيقة والذين يسعون للنيل من الجهود التي يقوم بها الأزهر لتأليف القلوب وجمع الأمة تحت لواء واحد من أجل النهضة التي نبغيها سيعانون مزيداً من العزلة ولن يكتب الله لمصر بإذنه التشرذم والاختلاف فقد حفظها بعنايته وكرمه.

علماء السلطان في الأزهر
< هناك اتهام يوجه للأزهر الشريف بأنه بات خير نصير للحكام الظالمين حتي إن الكثيرين باتوا يطلقون علي قياداته بأنهم علماء السلطان؟
- هذه مقولة خاطئة وتحمل افتراء علي العلماء وجهودهم في تعليم الناس العلم الشرعي وشيوخ الأزهر منذ نشأته، ظلوا دائماً يقفون في صف الأمة والتاريخ يشهد بتلك المواقف، فالشيخ حسن العطار كان له موقف تاريخي في نصرة المظلومين ومعارضة الخديو، كما أن الشيخ محمد الخراشي ظل خير مدافع عن المقهورين في وجه السرايا حتي إن جملة «يا خراشي» التي كان ولازال يرددها الكثيرون لا يعرفون معناها وقد ترددت في زمن ذلك الشيخ العظيم محمد الخراشي حيث كان المواطنون يهرعون إليه مستجيرين من ظلم القصر الملكي ويقولون «يا خراشي انقذنا من ظلم الخديو»، وعلي مدار العقود الماضية من عمر الأزهر ظل ذلك البنيان ناطقاً بلسان الضعفاء والمقهورين والفقراء ولم يحدث أن انضم شيخ من شيوخ الأزهر للسلطان في وجه الأمة، بل العكس دائماً كان هو الذي يحدث وقد أسفر ذلك عن حالة من التقدير العميق تجاه المؤسسة الدينية الرسمية في قلوب الجماهير.
< بعض الدعاة حتي هذه اللحظة لا يجيزون الخروج علي مبارك واعتبروه «أمير المؤمنين» الممكن له في الأرض والواجب طاعته؟
- الخروج علي الحاكم لا يجوز إذا كان عادلاً وليس ظالماً وسارقاً ومبارك وفق ما ظهر واستقر في يقين الأمة وعلمائها كان ظالماً استمد بقاءه في السلطة بقوة القهر والظلم، لذا فالخروج عليه لم يكن مناقضاً للشرع بأي حال من الأحوال؟

لم نصمت علي قول الحق في كل العصور
< لكن بعض الدعاة يرددون مقولة «حاكم ظلوم خير من فتنة تدوم»؟
- وأي فتنة تلك كانت أعظم من الظلم الذي كانت تعيش فيه الأمة علي مدار سنوات ظل خلالها ملايين الشباب لا يجدون عملاً والمرضي لا يجدون علاجاً، والفقراء ليس لهم مأوي.
< إذن لماذا صمتم طيلة تلك الأعوام؟
- لم نصمت وكنا نقدم النصح وندعو في خطبنا إلي ضرورة أن يتقي ولاة الأمور الله في الشعب وكنا نذكره بالعديد من النهايات المروعة للظالمين ونحثه عن أن يكون من الداعين للخير الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر.
< لكنه لم يرتدع؟
- وهذه كانت نهايته حيث إن الله يمهل للظالم حتي إذا أخذه لا يفلته.

الترويج للمرشحين لا يجوز
< بعض الدعاة نشطوا خلال الأسابيع والشهور الماضية للترويج لمرشحين بعينهم فهل هذا جائز شرعاً؟
- هذا غير جائز وقلت للشيخ صفوت حجازي حينما قال: «إنني أتقرب إلي الله بالدعاية للمرشح محمد مرسي»، قلت له التقرب إلي الله بمرشح بعينه نوع من الشرك بالله ومن المفترض علي كل داعٍ إلي الله عز وجل أن يتجرد عن الدعوة لطائفة بعينها وأن تكون دعوته لصالح الأمة قاطبة ولا يتم اختيار مرشح بعينه علي أساس أنه إخواني أو سلفي وإنما علي أساس مدي ملائمته علي إقامة العدل والدفع بالأمة للتخلص من مشاكلها المزمنة وتشغيل العاطلين.
< لماذا لم يكن للأزهر دور خلال زمن مبارك في حياة الأمة؟
- الأزهر لم يكن غائباً يوماً عن الأمة فقد كان في قلب النضال دوماً وقد خرج العديد من الزعماء أمثال عمر مكرم ومحمد كريم وسعد زغلول كما لم يكن في زمن مبارك حيث ظل يقدم الرشد والنصح للجميع من غير أن يخشي علماؤه في الله لومة لائم.
< هل تشعر بالخوف من الغزو الشيعي لمصر؟
- ليس هناك غزواً شيعياً لمصر، فأهلها يعرفون دينهم حق المعرفة كما أن الأزهر خير حارس للمصريين الذين يجري حب أهل البيت في عروقهم.
< كيف تري أثر الفضائيات في حياة الناس خاصة الدينية منها؟
- الفضائيات بشكل عام أصبحت شرا لابد منه وهناك منها من تقدم معلومات تحتاج للمراجعة.
< لماذا لا يكون للأزهر فضائية تقدم للناس المنهج الوسطي؟
- هناك مشروع بالفعل لإنشاء فضائية للأزهر لكن صعوبة التمويل هي السبب الوحيد لعدم ظهور ذلك المشروع للنور حتي الآن.
< هل تخشي من تغير مزاج المصريين ليتحولوا نحو المذاهب التي يطلق عليها البعض بالمتشددة؟
- لست خائفاً، فالمصريون بطبيعتهم ينهلون من معين الأزهر وهو ظل حامي حمي الناس في مصر وخارجها والمزاج المصري معتدل بطبعه وما نشهده في الوقت الراهن من بعض التغير لن يسفر عن حالة انقلاب في المزاج العام وأنا علي يقين بأن الله يحمي مصر من جميع الفتن.

أهم الاخبار