أكدوا أنه مطلب شرعى

أزهريون: الصوت الانتخابى أهم من أمانة الودائع

دنيا ودين

الثلاثاء, 22 مايو 2012 13:25
أزهريون: الصوت الانتخابى أهم من أمانة الودائععبلة الكحلاوى
كتب- حسام شاكر:

فتاوى انتخابية تظهر وتختفى لكنها تنتشر مع قرب الانتخابات ويظهر بجانبها بيع وشراء الأصوات،  فيتشتت المواطن البسيط الباحث عن الحقيقة، قائلا أنا خايف لأن صوتى ممكن يروح عكس ما قال الشيخ وادخل فى غضب الله وبعد برهة من الوقت يقول أحسن شىء أنى لن أذهب للانتخابات " مفيش حد يستاهل صوتى "ويقف حائرا بين الذهاب من عدمه أو ابطال صوته.

" بوابة الوفد " ناقشت علماء الأزهر لمعرفة رأيهم فى التصويت للانتخابات .
يوضح الشيخ سعيد عامر أمين لجنة الفتوى بالأزهر ، أن الذهاب للجان الانتخابات مقصد شرعى ومطلب اسلامى لا يجوز التأخير عنه وعلى الناخب أن يختار من هو أصلح لدينه ولوطنه ومن يرى فيه صفات الحاكم الرشيد، ولايجوز تعمد ابطال الصوت أو تعمد عدم الذهاب إلى اللجان بحجه عدم وجود من

هو صالح للحكم أو للرئاسة على حسب مايراه هو ، وحتى لوكان كذلك فعليه أن يأخذ بأخف الأضرار ويختار من هو أقلهم ضررا ولا يبطل صوته ولا يمتنع عن الذهاب للانتخابات .

أما الدكتوره عبلة الكحلاوى، الداعية الاسلامية ، فقد  حذرت من بيع الأصوات ، وأكدت أنها خيانة للأمانة  ، لأن الصوت أمانة ومسئولية سنحاسب عليها أمام الله تعالى  الذى قال " كل نفس بما كسبت رهينة" "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "وإياك أن تباع وتشترى ،  مشيرة إلى أننا نصنع الفراعين وبيدنا  أن نختار من  يملك إدارة الدفة  وقيادة الوطن إلى بر الأمان .
وأضافت الكحلاوى أن امانة الصوت فى الانتخابات أهم من

أمانة الودائع  لأن خيانة الودائع تؤثر على شخص أما خيانة أمانة التصويت توثر على الأمة بأكملها .
وأشارت إلى أن القيادة تحتاج أشخاص بصفات خاصة يجب أن ندقق ونختار فالنبى - صلى الله عليه وسلم  - عندما طلب الصحابى الجليل أبوذر الغفاري الولاية  قال له أنك ضعيف وأنها امانه وأنها يوم القيامة خزي وندامه ، وأبوذر لم يكن ضعيف بمعنى الكلمة ولكن كانت فيه صفات لا تتناسب مع المرحلة والمكان .
وشددت الداعية الاسلامية على أن شهادة الصوت  سيراها الله تعالى  وسيؤجر صاحبها فى الدنيا بالذرية والرزق وفى  الآخرة بالجنة ،  ومن يضيع هذه فشهادته شهادة زور ،  وهى من أكبر الكبائرعند الله .
وقال الشيخ محمد الراوى عضو مجمع البحوث الإسلامية إن مصر عزيزة على الله ، وأريد لها يوما أن تكبر، وحرام أن تتركوها للضياع  والفرقة، وتعالى صوت الراوى بالبكاء ، وهو يتحدث قائلا احذركم من الفرقة،  هناك فرق أن نختلف من أجل مصلحة البلد  أو أن  نتفرق  فمن العار أن نترك بلدنا لمن يريد ضياعه.
 

أهم الاخبار