يتضمن آمنة نصير وعمرو أديب وأبناءه

بلاغ ضد الدمرداش العقالى بتهمة ازدراء الأديان

دنيا ودين

الأحد, 20 مايو 2012 21:15
بلاغ ضد الدمرداش العقالى بتهمة ازدراء الأديان
كتب – محمد عبدالشكور :

أعلنت اللجنة القانونية لـ" ائتلاف المسلمين للدفاع عن الصحب والآل"  أنها تقدمت ببلاغ للنائب العام ضد المستشار الدمرداش العقالى تتهمه فيه بازدراء الأديان .

وأكد الدكتور حازم طه، عضو الائتلاف لـ"بوابة الوفد" أنه تقدم اليوم بالبلاغ ، ورقمه 1548 بلاغات النائب العام، طالبنا فيه باستدعاء الدمرداش العقالى وتوجيه تهمة ازدراء الأديان له..مع ضرورة استدعاء كلٍ من: المستشارمحمد الدمرداش العقالى ـ وكيل مجلس الدولة، الدكتورة آمنة محمد نصير ..زوجة الدمرداش العقالى وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وعميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية فرع جامعة الأزهر بالإسكندرية ، الدكتورة ابتهال الدمرداش العقالى مدرس في كلية الصيدلة ( فارماكولجي ) ، عمرو عبد الحى أديب ..المذيع بقنوات أوربيت ، والاستماع لأقوالهم عن صحة نسبة هذه الأراء والأفكار والمعتقدات للدمرداش العقالى ، و اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة .
وجاء فى نص البلاغ الذى

حصلت "بوابة الوفد " على نسخة منه " حيث اننا نعلم ان المدعو الدمرداش العقالى يعد الزعيم الروحى للشيعه فى مصر حيث اعلن بنفسه ذلك مرارا، ولاينكر تشيعه هو نفسه, الا انه قد فوجىء مقدموا البلاغ بوجود اسطوانات سى دى للمدعو الدمرداش العقالى تتداول بالأسواق ومنتشرة على شبكة الانترنت تتضمن اهاناتٍ بالغة وكلمات سيئةٍ وازدراء واضح للنبى صلى الله عليه وسلم ...كما هو ثابت فى الاسطوانة المرفقة بالبلاغ والتى نورد جزءا يسير مما قاله فيها ليتضح مدى جرمه واساءته للاسلام مما يعد جريمة ازدراء أديانٍ واضحةٍ لالبس فيها ولاغموض ..ومما يقوله ويردده على شاشات الفضائيات " .
ويشير حازم طه  مقدم البلاغ إلى أن العقالى تعمد الوقوع فى جريمة
ازدراء الأديان وتعمد الطعن فى عرض النبى ومخالفة أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم التى تنهى عن سب صحابته الكرام وعمل على الترويج بالقول بسب وتحقير واهانة وازدراء الصحابة الكرام أبوبكر وعمر وعثمان والعشرة المبشرين بالجنة والسيدة عائشة وحفصة رضى الله عنهم أجمعين ولم يتراجع عن ذلك أو يعلن تراجعه بأى صورة من الصور سواء مكتوبة أو مسموعة أومرئية .
وأضاف طه أن الدمرداش العقالي كان رئيسا لمحكمة استئناف القاهرة سابقا وعضو مجلسي الشعب والشورى سابقا، ونائبا لرئيس حزب العمل المصري قبل إغلاقه ومستشاراً للرئيس حسني مبارك، ونشأ وتربى في ظل رئيس أكبر جماعة سنية في العالم الإسلامي وهو حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، ومع ذلك فقد فاجأ الجميع بتحوله من التسنن إلى التشيع،بل أصبح «ضيفاً» على حسينيات الكويت والبحرين وبعض الدول الأخرى، باعتباره من علماء الشيعه الرافضة
وهذا يؤكد مدى علمه وإحاطته بما وقع فيه من مخالفات شرعية وقانونية لا يمكن ان تخفى عليه ..وهو بالطبع يعلم ما تنص عليه المادة 98ومن قانون العقوبات المصرى الذى كان هو نفسه يحكم به.

أهم الاخبار