رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الطيب:تطبيق الشريعة يقتضى تهيئة حياة كريمة

دنيا ودين

الاثنين, 14 مايو 2012 17:19
الطيب:تطبيق الشريعة يقتضى تهيئة حياة كريمةالإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر
كتب - محمد إبراهيم طعيمة:

أكد د.أحمد الطيب- شيخ الأزهر- أن الأزهر يتفق مع كافة القوي السياسية والحزبية والائتلافات الثورية علي ضرورة الحفاظ علي المادة الثانية للدستور التي تنص علي أن دين الدولة هو الإسلام, وأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع.

وشدد علي أن الأزهر لا ينظر إلي الشريعة من منظور سياسي أو حزبي كما ينظر البعض، ولكنه يجسدها من خلال روح الشرع وعظمته.
وأضاف خلال استقبال فضيلته لسفيرة هولندا بالقاهرة "سوزان بلانكهارت" أن الدستور القادم سيضيف إلي هذه المادة عبارة "أن لغير المسلمين الاحتكام إلي شرائعهم في مجال الأحوال الشخصية "مصداقا لقوله تعالي  "وليحكم أهل الإنجيل بما

أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون" المائدة الآية"47"
وحول سؤال عن أهمية تطبيق الشريعة الإسلامية في جميع الظروف والأحوال كما يرى البعض، أجاب الطيب أن روح الشريعة الإسلامية تقتضي أن يهيئ للناس الظروف المعيشية والحياتية الكريمة قبل البدء في تطبيق أحكامها.
وأوضح فضيلته أن قضيتنا الان هي تحقيق العدالة والديمقراطية والحرية والمساواة واحترام حقوق الإنسان وعلي رأسها حقوق المواطنة، مؤكدا أن "معركتنا الحقيقية الآن هي إصلاح الاقتصاد والتعليم وتوفير الرعاية الصحية للمواطنين ".
وحول سؤال السفيرة عن تخوف البعض من تدهور مكانة المرأة بعد الحقوق التي اكتسبتها، أجاب فضيلته أن الأزهر هو الحارس الأمين علي روح الإسلام ووسطيته واعتداله والمعبر عن نبض الشعب المصري, حيث تمثل المرأة أهم شريحة في المجتمع ولأهميتها سيصدر عن الأزهر قريبا وثيقة تحدد الحقوق والواجبات التي كفلها لها الشرع وصانها بصورة لم تتحقق في أي قانون آخر علي مستوي العالم حتى نحمي المرأة  من أفكار غلاة المتشددين ومن إفراط المتساهلين.
وذكرت السفيرة أن التشدد لا دين له ولا وطن له فعندنا في هولندا حزب سياسي يحرم المرأة من أبسط حقوقها وهو حق الترشح للبرلمان قائلة "إن هولندا تعاني أيضا من غلاة المتشددين وخير شاهد علي ذلك الذين أساءوا إلي الإسلام بهدف الظهور الإعلامي وان الرد الأمثل عليهم هو تجاهلهم. 

أهم الاخبار