تعليقاً على مبادرة التأسيسية

علماء: الأزهر ليس له مصالح سياسية ويهدف للم الشمل

دنيا ودين

الثلاثاء, 17 أبريل 2012 17:30
علماء: الأزهر ليس له مصالح سياسية ويهدف للم الشمل
تحقيق– حسام شاكر:

برز دور  الأزهرالسياسى بعد إصداره  الوثائق الاسترشادية،التى ارتضتها الأحزاب السياسية ووجدوا  فيها بغيتهم، وظفرت باحترامهم لما للأزهر من حياد تجاه القضايا السياسية  الأمر الذى دعا بعض القوى السياسية للجوء إليه لوضع وثيقة توافقية للاسترشاد بها عند اختيار اللجنة التأسيسية وتباينت الآراء حول دور الأزهر فهل يبتعد عن السياسة حتى لايلدغ بسمومها أم يشارك للقضاء على هذه السموم .

يقول الدكتور زكى عثمان أستاذ الثقافة الإسلامية بكلية الدعوة بالأزهر:  إن المبادرة  التوافقية لتأسيسية الدستور هي من صميم الحرص على المصلحة العامة فالأزهر ليس طرفا سياسيا مع أى حزب سياسي لكن لابد وأن يشارك مشاركة إيجابية فى اعتماد الدستور باعتباره من أكبر المؤسسات

التعليمية والدينية.
ويضيف  عثمان إن الكلام بعدم دخول الأزهر في هذه المعتركات السياسية يفتقد للحقيقة لأن له قيمة وقامة فى كل المجالات الدينية والسياسية والاقتصادية والتعليمية وليس له مصالح فى السياسة لكن واجبه أن يجمع كل الناس تحت راية واحدة لما فيه خدمة البلاد والعباد.
وتشير الدكتورة زمزم سعد هلال أستاذ اللغة السريانية بالأزهر الى أن دورالمؤسسة تاريخى ولايمكن اختزاله فى فترة من الفترات فبداية الإصلاح تخرج منه لأنه جهة محايدة هدفها المنفعة العامة وليست المصلحة الشخصية وكل من ينظر للتاريخ سيجد ذلك وقد كان
الملك يخشى علماء الأزهر ويبدى لهم كل تقدير لأنه يعلم قدرهم وقوتهم فى قول الحق .
مؤكدة أن اللحظة الراهنة فارقة في مسار العمل الوطني، وتتطلب أعلى درجة من التوافق لمواجهة التحديات المطروحة، مما يقتضى تنازل جميع الفرقاء عن جانب كبير من تحيزاتهم ومصالحهم ورؤاهم، حتى يلتقوا في منتصف الطريق، وينجحوا جميعًا في تحقيق أهداف الثورة النبيلة، في العيش المشترك والعدل الاجتماعي والحرية والكرامة، ويتمكنوا من صناعة مستقبلهم على أساس متين دون إحباط أو إخفاق.
ويستكمل محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفى أن دخول الأزهر فى احداث التوافق سيكون له تأثير قوى اذا ابتعد عن المصالح الشخصية ولم يسع لمراضاة العسكر وهذا ماننشده فيه باعتباره كيانا دينيا بدأ منه الإصلاح فى أحلك الظلمات .نحو التوافق الوطني، والوصول إلى كلمة سواء في الشأن العام، تلتقي حولها القلوب، وتطمئن إليها العقول.

أهم الاخبار