رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد أن تجاهلته جامعة الأزهر فى التعيين

باحث أزهرى ضمن 15عالمًا لدراسة البيئة البحرية

دنيا ودين

الثلاثاء, 10 أبريل 2012 16:23
باحث أزهرى ضمن 15عالمًا لدراسة البيئة البحريةالدكتور علاء يونس
كتب - حسام شاكر:

كان قدره أن يتعلم فى الأزهر وينبغ فى العلوم الحديثة، فكر فى عدة دراسات علمية أثناء دراسته فى كلية العلوم بأسيوط لكنه بعد تفكير طويل شعر بخيبة الأمل حيث يسكن فى منطقة تبعد عن العاصمة بكثير ولايجد من يهتم به.

ولم يتوقف وبحث عن التفوق العلمى فى الكلية لعله يحظى بالإلتحاق بالسلك الجامعى بعد التخرج، بعد اصرار على الإبداع حصل على المركز الأول فى الكلية ورغم ذلك لم يتم تعيينه معيداً بها فبحث خارجها وبعد محاولات كبيرة عين معيداً بالمعهد القومى لعلوم البحار بالإسكندرية وحصل على الماجستير فى الكيمياء ثم حصل على منحة لدراسة الدكتوراه بدولة روسيا الاتحادية فى الكيمياء البيئية وتم اختياره من معهد بلايموث البحرى بالمملكة المتحدة ليمثل أفريقيا والشرق الأوسط ضمن  15 عالما من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وأسبانيا وانجلترا واليونان وبولنداعلى مستوى العالم لدراسة تأثير ثانى

أكسيد الكربون الناتج عن التغيرات المناخية على بيئة المحيط الأطلنطى عن طريق رحلة بحرية بحثية 50 درجة شمال المحيط الأطلنطى حتى 50 درجة جنوب المجيط وبالتحديد من انجلترا شمالا حتى تشيلى بأمريكا الجنوبية جنوبا وتعد الرحلة البحثية الأطول والأكبر على مستوى العالم لدراسة البيئة البحرية وبعد هذا الاختيار والتمثيل لمصر لم يجد علاء من يكرمه ويستفيد من خبراته حيث كان يتمنى أن تنظر له جامعة الأزهر بعد أن تجاهلته بعد تخرجه.
أكد الدكتور علاء يونس فى دراسته أن غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج من الوقود يعد من أهم الملوثات التي أدخلها الإنسان على الهواء، مشيرا إلى أن غاز ثاني أكسيد الكربون يتكون من احتراق المواد العضوية وزيت البترول.
وقال إن الإسراف في استخدام الوقود وقطع الغابات أو التقليل من المساحات الخضراء ساهم في ارتفاع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو، الذي قد يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض، وهو ما يعرف بالاحتباس الحراري
موضحاً أن عملية الاتزان الطبيعية لغاز ثاني أكسيد الكربون تتلخص في أن جزءاً كبيراً من هذا الغاز يذوب في مياه البحار ويكون له تأثير على البيئة البحرية وتغيير خواصها الفيزيائية والكيميائية وانخفاض حموضة المياه وهو ما يطلق عليه ظاهرة حموضة المحيطات ولكن هناك بعض الهائمات النباتية فى البحار تساهم مساهمة فعالة في امتصاص جزء كبير من غاز ثاني أكسيد الكربون الذائب فى مياه البحار لإستخدامه في بناء أجسامها وفي تكوين ما تحتاجه من مواد عضوية وهو ما يطلق عليه بعملية النواتج الأولية.
وطالب بضرورة تطبيقها على بيئة البحر الأحمر مؤكداً أن هذه الدراسة لها أهمية كبيرة اذا ما تم تطبيقها على بيئة البحر الأحمر لأن زيادة ثانى أكسيد الكربون فى البحار ستؤدى إلى انخفاض حموضة المياه مما يشكل خطرا على نمو الكائنات الكلسية مثل الشعاب المرجانية والتى تعد المقصد الأول للسياحة فى مصر.

أهم الاخبار