رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

باللجنة التأسيسية..

الأزهر والكنيسة: لن نكون "شاهد مشفش حاجة"

دنيا ودين

الثلاثاء, 03 أبريل 2012 19:18
الأزهر والكنيسة: لن نكون شاهد مشفش حاجة
كتب- أحمد عامر وبسام رمضان:

رفض المفكر القبطي جمال أسعد عضو مجلس الشعب الأسبق ما يثار من جدل حول انسحاب الأزهر الشريف والكنيسة الأرثوذكسية من الجمعية التأسيسية، قائلا: "التمثيل في الجمعية التأسيسية يجب أن يقوم على التمثيل النوعي والكفاءة وليس لكل جهة كالكنيسة أو الأزهر حصة بنسبة معينة في وضع الدستور فذلك سلوك طائفي".

وأكد أسعد في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد" أن دستور 71 هو سبب توارث الأزهر والكنيسة لمفهوم حصة لكل منهما -أي لكل جهة منهم عدد معين من الأشخاص-  مشدداً على أن هذا التقسيم يعد طائفيا ولا يخدم الوحدة الوطنية.
وتعجب أسعد من انسحاب الكنيسة، مضيفا:"ألم ترشح الكنيسة هؤلاء التي

سحبتهم بعد ذلك بالإضافة للأنبا موسى كرجل دين مسيحي فالانسحاب بالتالي غير مبرر لأن الترشيح جاء بناء على مقترح الكنيسة أم إنه نوع من مجاراة ما قام به الأزهر".
وطالب عضو مجلس الشعب الأسبق بأن يكون تمثيل رجال الدين سواء المسيحي أو المسلم في الدستور محدودا، للنظر في الجوانب الدينية في الدستور التي يثار حولها الجدل وخاصة المادة الثانية، مؤكداً أنه لا داعي من كثرة عدد رجال الدين لأن الدستور جانب سياسي وليس دينيا.
بدوره، أكد الدكتور عبدالمعطي بيومي عضو مجمع
البحوث الإسلامية، أن انسحاب الأزهر من الجمعية التأسيسية للدستور له حيثياته، مشيرا إلى أن أبرز الأسباب تتمثل في أن الأزهر يمثل كافة المصريين ولا يمكن أن يكون "شاهد مشفش حاجة".
وأوضح بيومي في تصريحات خاصة، أن انعدام التوازن في الجمعية دفع الأزهر إلى الانسحاب، مشددا على أن لو لم يفعل الأزهر ذلك لاتهم بالتبعية للسلطة الحاكمة.
وانتقد بيومي محاولة البعض وصم موقف انسحاب الأزهر بالتبعية للمجلس العسكري، موضحا أن الأزهر سبق وأن بادر وأصدر وثيقة توافق عليها الجميع.
ونوه عضو مجمع البحوث الإسلامية، إلى أن مكانة الأزهر تأبى أن تجعل أعضاءه يجلسون على مائدة يترأسها عض برلمانية، مطالبا بأن تكون رئاسة اللجنة للدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر.
ودعا إلى ضرورة تعديل اللجنة، مشددا على ضرورة أن يمثل جميع المصريين وعدم هيمنة أي طرف على الجمعية.

أهم الاخبار