رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عقدت فى البرازيل برعاية " الإيسيسكو"

دورة لتأهيل الأئمة تطالب بوقف لتمويل العمل الإسلامي

دنيا ودين

الاثنين, 02 أبريل 2012 15:13
دورة لتأهيل الأئمة تطالب بوقف لتمويل العمل الإسلامي عبد العزيز التويجرى
كتب - محمد عبد الشكور :

اختتمت في مدينة " فوزدو إيفواسو " البرازيلية، ، أعمال الدورة التدريبية لتأهيل الأئمة على قيم الحوار والوسطية والاعتدال، التي عقدتها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، بالتعاون مع مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في دولة قطر، وبالتنسيق مع المركز الخيري الثقافي الإسلامي في البرازيل.

ودعا المشاركون في الندوة "الإيسيسكو" إلى تزويد المراكز الثقافية والجمعيات الإسلامية بدليل الأئمة والمرشدين لفائدة المسلمين خارج العالم الإسلامي، الذي قامت بإعداده، والذي يتناول منهجيات إعداد وإلقاء الموعظة والخطبة، ويرشد إلى الإلمام بتقنيات التواصل، وكل ما يساعد الإمام للنهوض بمهامه على أحسن وجه.

كما دعوا إلى إصدار كتاب ملحق بالدليل، يتضمن نماذج من الخطب المنبرية وفق المناسبات الدينية، تراعي خصوصيات المسلمين في

الدول غير الإسلامية.

وأوصى المشاركون بتكثيف الدورات التدريبية والتوسع في تعميمها لفائدة المسلمين في أنحاء العالم، سعياً للارتقاء بمستوى أداء الأئمة على القيام بوظائفهم الشرعية والاجتماعية والإرشادية، وتخصيص دروس في اللغة العربية ضمن برنامج الدورات التدريبية للأئمة، وإعداد اختبارات لتقويم الكفاءات المكتسبة في هذه الدورات التدريبية.

ودعوا الإيسيسكو إلى تنظيم أنشطة في البرازيل لفائدة أبناء المسلمين في مجالات تحفيظ القرآن، والتربية الإسلامية، وتعليم اللغة العربية، وتخصيص جوائز تحفيزية للمشاركين.

وحثت الدورة الأئمة والأطر الدينية على توحيد الخطاب الديني المرتكز على الحوار والوسطية والاعتدال إزاء القضايا التي تعرض للمسلمين في

أمريكا اللاتينية والكاريبي، والعمل على تنسيق المواقف فيما بينهم خدمة لمصالح المسلمين.

وأوصى المشاركون في الدورة بعقد لقاء سنوي أو موسمي خاص بالأئمة في البرازيل لتأهيلهم في مواضيع فقه الأقليات والتعامل مع الآخر، وتوحيد الفتوى، والمعاملات المعاصرة للمسلمين خارج العالم الإسلامي.

ودعا المشاركون إلى إنشاء وقف إسلامي في البرازيل يعود ريعه على الأنشطة الدعوية والتربوية تحت إشراف المجلس الإسلامي الأعلى للدعاة والشؤون الإسلامية.

كما دعوا وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية في دول العالم الإسلامي إلى ابتعاث قارئين وحفاظ للقرآن الكريم خلال شهر رمضان لإمامة المسلمين في صلواتهم، وتعليمهم مبادئ الدين.

وأوصوا بدعم برنامج إيفاد الطلبة من أبناء المسلمين في البرازيل إلى دول العالم الإسلامي لتعلم مبادئ الدين الإسلامي واللغة العربية، وتمتين أواصر انتمائهم الحضاري والثقافي.

ومثل الإيسيسكو في هذه الدورة، الدكتور عبد الإله بن عرفة، الخبير في شؤون التراث والتنوع الثقافي والسياسات الثقافية بمديرية الثقافة والاتصال.         

          

أهم الاخبار