رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أكد أنهم خططوا لخطف الثورة منذ بدايتها..

النهضة الصوفى يفتح النار على الإخوان

دنيا ودين

السبت, 31 مارس 2012 12:25
النهضة الصوفى يفتح النار على الإخوانأحمد أبوالنظر
كتب - حسام شاكر :

اتهم بيان لحزب نهضة مصر - المنبثق عن كتلة الإحزاب الصوفية – الاخوان والسلفيين بالاستيلاء على مغانم الثورة.

وقال البيان: "لقد بدأ الإخوان التخطيط لخطف الثورة منذ أيامها الأولى التي اتسمت بالحذر من جانبهم لحين التيقن من نجاح الثورة، وبدأ التخطيط بإيهام الثوار بأن الإخوان جزء من الثورة وراعين لها ثم باتفاق الإخوان مع المجلس العسكري على الخروج الآمن وصفقة مجلسي الشعب والشورى نظير الرئاسة ثم الإتفاق مع السلف في بداية عام 2011 على أن يترك الإخوان للسلف الدعوى والمساجد ويتفرغوا هم للسياسة ثم سرعان ما وافق الإخوان على الدخول المتدرج للسلف في المنظومة السياسية دعماً لأسلمة الدولة وعدم الفرقة بين أولاد العم
وأضاف البيان عن لجنة الدستور"إنه تم الاتفاق على  إعادة تشكيل لجنة الدستور والتي أفرغت الدستور من مضمونه بالإعلان الدستوري المشوه الذي دُرِس بمعرفة أعضاء من الإخوان أو السائرين على دربهم،
وعن المجلس العسكرى أكد البيان أن هناك خطأ فادح وقع فيه المجلس العسكري حينما وافق الإخوان على خطهم الساري نحو سرقة الثورة والحكم وزعزعة قواعد الإستقرار المطلوبة لبناء

منظومة حكم قوية قائمة على قواعد راسخة وهي الدستور، ثم دعم الإخوان وتصميمهم على قانون إنتخابات مشوه وغير دستوري ثم تفصيله على مقاس الإخوان وقدراتهم التنظيمية والمالية وإتساع الدوائر بشكل غير منطقي على الإطلاق
واستكمل البيان " ثم تأتي الخطوة التالية وهي وصول الدعم المالي القوي من جهات مختلفة داخلية وخارجية داعمة لوصول الإخوان إلى قمة السلطة والحكم لأطماع وتوجهات خارجية متعددة الأهداف، ثم يأتي الإعلام الموجه لصالحهم من خلال قنوات تلفزيونية معروفة الإتجاهات، ثم الترتيب لحملة إنتخابية استخدمت فيها جميع الأسلحة المشروعة وغير المشروعة للوصول إلى الأغلبية "
واشار البيان إلى أن ما حدث في مجلس الشعب تكرر بصورة فجة ومضخمة في مجلس الشورى ليفوز الإخوان بـ 60% من مقاعد مجلس الشورى ويفوز السلف بـ 25%  وهكذا تحول المجلسين إلى مجلس شورى الجماعة القابع في حي المقطم على قمة القاهرة، ثم يأتي سيناريو التشكيك في إنجازات
الحكومة الحالية التي لم يدخل رئيسها مكتبة أكثر من عدد مرات لا تزيد عن أصابع اليد الواحدة حتى يصبح تشكيل الحكومة المتوقعة للإنقاذ أيضاً من الإخوان رئيساً وحقائب وزارية سيادية وأساسية من الإخوان، ثم يأتي مرشح الرئاسة إما من التيار الإسلامي أو تابع له أو مستسلماً للجماعة بإعتبارها هي شعب مصر المختزل في جماعة الإخوان المسلمون الذين أوهموا العامة أنهم هم القادرون على حشد الناخبين لإنجاح أي مرشح في أي ميدان بدءاً من إتحادات الطلبة مروراً بالنقابات والبرلمانيات والمحليات وصولاً إلى رئاسة الجمهورية.
ثم تأتي مهزلة اللجنة التأسيسية للدستور وكيفية اختيارها ونسبة 50% من مجلسي الشعب والشورى داخل اللجنة والباقي فيُختار حسب هوى الجماعة من التابعين لهم او المهرولين اليهم لتصاب مصر كلها بفيروس الخلاف والاختلاف بسبب الرغبة الجامحة في الاستحواذ على السلطة والانتقام من العصر البائد فإذا بهم ينتقمون من شعب مصر ليحولوا مصر كلها إلى كتلة من النار تحرق أمامها الأخضر واليابس.
وانتهى البيان مشيرا إلى خطف الإخوان للثورة وكراسي الحكم لا لمصلحة مصر انما لتحقيق حلم مؤسسها الشيخ " حسن البنا " ومرشديهم على مدى العقود الثمانية السابقة حتى تصبح مصر شعباً وشورى وحكومة ورئيساً من جماعة الإخوان ينتمون لمرشد عام هو مرشد الثورة ونتحول إلى حكم العمائم واللحى وتصبح كافة القوى السياسية المصرية تابعة لحكم الصفوة من الإخوان.

أهم الاخبار