رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مطالباً بوضع مادة فى الدستور تمنع التجريح وإهانة الرموز

الزغبى يعد دراسة للقضاء على الفتنة الطائفية

دنيا ودين

الاثنين, 26 مارس 2012 15:50
الزغبى يعد دراسة للقضاء على الفتنة الطائفيةالشيخ محمد بن عبد الملك الزغبى
كتب- محمد عبد الشكور:

أكد الشيخ محمد بن عبد الملك الزغبى الداعية المعروف أنه لا صحة لما قيل عنه أنه هدد من قبل باقتحام الأديرة ، وإنما كان يقصد الإعتصام الذى كفله القانون من أجل الإفراج عن الأخوات المسلمات على حد قوله.

وأشار إلى أن الأقباط كما أمر ديننا لهم ما لنا وعليهم ما علينا كمواطنين فى وطن واحد ، وأنما قال بعد قسمه بالله أنه لو لم يحلها القضاء سواء بالافراج عنها أو تسليمها لزوجها ، أو المجلس العسكرى فأنه سوف يذهب إلى الدير للإعتصام من أجل الإفراج عنهن ، وهو حق كفله القانون لكل المصريين
وأشار الزغبى إلى أنه عكف هو و" مجموعة الزغبى لمقارنة الأديان "على دراسة شاملة لظاهرة الفتنة الطائفية فى مصر ، والتى تعاود برأسها بين الحين والحين فى الآونة الأخيرة
وقد توصلت المجموعة كما يقول 

من خلال الدراسة إلى حصر أسباب الفتنة والتى تتمثل فى نقاط عديدة
أهمها كما يقول الزغبى الكتب المطبوعة والنشرات من قبل البعض من الجانبين ، والتى تحوى تجريحاً فى الرموز ولا تعنى بالنقد العلمى البناء ، الأشرطة والسيديهات المنتشرة حتى فى أيدى العوام من الجانبين وتحوى أيضاً تجريحاً خطيراً فى الرموز ، وقدحاً فى الأشخاص دون التركيز على النقد العلمى البناء أيضا
ويضيف الزغبى أن القنوات المشبوهة تقوم بحملات غير أخلاقية ، فضلاً عن تزكيتها للأحتقان الطائفى والدعوى إلى الكراهية مثل الحياة على الأوربية ، والحقيقة على الهوت بيرد وغيرهما ، بالإضافة إلى التزاوج القديم بين السلطة المخلوعة بقيادة مبارك والمؤسسات الدينية ، والذى على أثره كان احتجاز
بعض السيدات فى المؤسسات الدينية وحرمانهن من حقوق الإنسان المتمثلة فى حرية الإعتقاد
هذا وقد وضعت المجموعة كما يقول الشيخ الزغبى حلولاً جذرية لهذه المشكلة الرئيسية الحصرية التى ينجم عنها الإحتقان الطائفى فى دراسة سوف تنشرها الوفد لاحقاً من أجل القضاء على جذور الطائفية فى مصر
وطالب الزغبى بضرورة وضع مادة فى الدستورتنص وتؤكد على التشديد على القائمين على المؤسسات الدينية من شيوخ وقساوسة بعدم التعرض بالجرح والتجريح فى الرموز والمؤسسات ، مع بقاء النقد العلمى البناء لأنه يثرى الحوار بين الجانبين ، مع التأكيد من خلال الميثاق الشرفى والإعلامى على المؤسسات الإعلامية من خلال العاملين فيها مرئية كانت أو مسموعة أو مكتوبة على عدم التعرض أيضا للرموز والمؤسسات مع بقاء النقد البناء الذى يقوم على أسس علمية منضبطة
الجدير بالذكر أن الشيخ الزغبى اشتهر برده ومناظرته للقس زكريا بطرس الذى دأب على مهاجمة الرسول والقرآن والمسلمين ، مما جعل الدراسة تأتى من رجل طالما اتهمه معارضوه بأنه متحامل على الأقباط ، ولكن جاء اهتمامه بالدراسة ليثبت عدم صحة هذا الكلام .

أهم الاخبار