رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الشافعى: نشر فقه المراجعات يقلل من العنف لدى الشباب

دنيا ودين

السبت, 18 فبراير 2012 10:42
الشافعى: نشر فقه المراجعات يقلل من العنف لدى الشبابحسن الشافعي
كتبت ـ بدرية طه حسين:

أكد رئيس المكتب الفني لشيخ الأزهر د.حسن الشافعى على وسطية واعتدال المنهج الأزهري الداعي للحوار والتعاون مع جميع معتنقي الديانات السماوية وفق الشريعة الإسلامية ونشر روح التسامح والبعد عن التعصب لأضراره البالغة على المجتمعات ونشر العنف بين الناس.

وأوضح الشافعي خلال كلمته بندوة "فقه المراجعات فى الفكر الإسلامي الحديث" التي نظمتها الرابطة العالمية لخريجي الأزهر أن استفادة المراجعات الفقهية للجماعات الإسلامية من منهج الأزهر تساهم في تطوير منهجها.
وطالب بضرورة قيام الجماعة الإسلامية بتوثيق فقه المراجعات الإسلامية حتي يمكن لشباب الجماعة الإطلاع عليه، حتي لا نعود إلي نقطة الصفر، إذا ما غابت تلك المبادرات عن الشباب ومن ثم تبنوا فكر العنف.
وأوضح أن المراجعة التى تمت فى إطار كبرى الحركات الإسلامية المعاصرة كحركة الإخوان المسلمين هى فى غاية الأهمية والعمق .
وأضاف الشافعي أنه لا ينبغى الإبقاء على نفس الوثائق التى وضعت أو تقديس الأدوات ولابد من الاجتهاد دائما فى مراجعة ما يستجد من قضايا من جانب مختلف التيارات الدينية.
وقال د.القصبى زلط المستشار العلمى للرابطة، فى كلمته إنه من خلال تجربته بقراءة مراجعات الجماعات الإسلامية وجد أن هناك مراجعة حقيقية وهو أمر لا ينقص من قدر الجماعات الإسلامية، موضحا أنه لو تأملنا تلك المراجعات لوجدنا أنها تمت عن

قناعة وفكر وليس عن جبر كما أشيع بسبب النظام السابق.
ولفت إلى أنه بالتحدث عن منظور الجماعة فى المراجعات فسنرى أنهم حصروا أهم المفاهيم المغلوطة مع محاولة تصحيحها ومن أهمها مفهوم الجهاد والغلو فى الدين، وترك الوسطية والاعتدال، والعقائد التكفيرية كسحب أحكام التكفير على طوائف بأكملها والتهاون بأرواح أهل الكتاب دون اعتبار لقيمة العدل والإنسانية.
وكشف عن وجود مفاهيم أخرى من خلال علاقته بالجماعة الإسلامية ستصدر من المراجعات، موضحا أنه تم اقتناع الجماعة باعتماد الأزهر المرجعية الأولى للوسطية.
من جانبه أوضح القيادي البارز بالجماعة الإسلامية ناجح إبراهيم أن مبادرة المراجعات الفقهية لفكر الجماعة أسهمت في تغيير العلاقة بينها وبين الجهات الأمنية إلى الأفضل وفتح باب الحوار البناء والهادئ مع ممثلي التيارات الإسلامية الأخرى ما دفع الجماعة الإسلامية للمساهمة بفاعلية في المجتمع.
وأكد ناجح إبراهيم القيادي البارز بالجماعة الإسلامية أن فقه المراجعات ليس بالأمر اليسير، تحتاجه الدولة والجماعة والأسرة علي حد سواء، مشيرا إلي أن مبادرة المراجعات الفقهية لفكر الجماعة أسهمت في تغيير المعاملة الأمنية لأعضاء الجماعة داخل السجون، بعد المعاملة اللاآدمية التي
كانوا يلقونها .
ومن جانبه أكد كرم زهدى عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية أن المراجعات كانت المخلص الذى رحم قيادات وأفراد الجماعات الإسلامية من عناء حقبة أفكار شديدة السواد على كل المسلمين مشيرا إلى أن الموتى والقتلى كانوا يخرجون من السجون أكثر من الأحياء، وكشف أنه كانت هناك غرف مخصصة لنشر مرض السرطان والسل والضرب حتى الموت.
وحذر من وجود شباب ملتزم بالدين عندما يسمع بقضية الحاكمية يقوم بتنصيب نفسه قاضياً وحاكما ومجتهداً ويصدر الفتاوى والأحكام دون أن يمتلك أدوات الفتوى، مشيرا إلى أن الجماعات بدأت تناقش مجموعة من هؤلاء الشباب وتم الردود عليهم ووضع كل هذا فى كتب صغير
ولفت إلى أن الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر لا ينبغى أن يتعامل معه الشباب بالقوة لأن صاحب التغيير باليد هو الحاكم أما باللسان فهو العالم، بينما التغيير بالنسبة لعوام الناس يكون بالقلب، فإذا كان هناك أمر نصحنا الحاكم بإحداث التغيير فبعض المسئولين فى الأمن كانوا يحبون البلد وحرصين عليه
وقال أن نجاح مبادرة المراجعة الفقهية للجماعة أسهمت فى عودة الكرامة لكثيرين منهم، مضيفاً رفضنا أن نعتلى كراسى القيادة على جماجمهم، وبدأ الأمن وقتها يعاملهم بآدمية، بعدما كان يعذبهم بالتجرد من ملابسهم طوال شهرين كاملين، فتغيرت المعاملة لدرجة السماح لأعضاء الجماعة بتركيب مراوح ومبردات مياه بالزنازين، وتركناها ليرثها أحمد عز ومن معه من حاشية الفساد بمصر.

وأضاف إبراهيم: الجماعة الإسلامية فى سعيها إلى فكر المراجعة اقتدت بسيدنا آدم أبو البشر، الذى أرسى قواعد المراجعة للنفس، بقوله مخاطباً المولى: "ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
 

أهم الاخبار