رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

يصنعها العلمانيون واليساريون

علماء دين: الخوف من الإسلاميين أكذوبة

دنيا ودين

السبت, 28 يناير 2012 20:44
علماء دين: الخوف من الإسلاميين أكذوبة
كتبت– بدرية طه حسين:

على الرغم من اكتساح الإسلاميين في انتخابات مجلس الشعب ، بناء على تصويت ما يزيد على 30 مليون مصري لهم بنسبة تفوق 75%، الا أننا نسمع بين الحين والآخر عن وجود تخوف منهم بالشارع المصري وترقب من فرض سيطرتهم على الحكم وحول هذا الأمر قامت بوابة "الوفد" باستطلاع آراء علماء الدين للوقوف على أسباب الخوف منهم.

فيقول الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر السابق: أنا أتعجب ممن يتخوفون من الإسلاميين ، هل يخافون ممن يحاول تطبيق شرع الله، مشيرا إلى أنه في أسوأ الحالات لن يكونوا أسوأ مما رأيناه على مدار 30 عاما ماضية من سرقة وفساد .

مطالبا المتخوفين من الإسلاميين بإعطائهم الفرصة لمدة أربع سنوات.. أصلحوا نجدد ثقتنا فيهم لم يكونوا عند حسن الظن فميدان التحرير مازال موجودا .


ويؤكد الشيخ جمال قطب رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقاً أن هذا التخوف مصطنع ومضخم لأن الذى انتخب عاقل ولو هو انتخبهم " هيخاف منهم ليه" ؟ والذين لم ينتخبوا هم الخائفون وهم القوى الأخرى ولهم حق ولكن نقول لهم: جربوا  فقد جربكم الشعب أنتم وأمثالكم 60 سنة على التوالى فلنجرب لوناَ آخر.

ويضيف قطب للأسف الشديد حينما تذكر الشريعة عود الإعلام الناس على أن يصرفوا نظرهم إلى الحدود وهى قطع يد السارق والرجم والجلد وغيرها ، ولكن الشريعة أعم وأشمل من هذا فالشريعة هى 6236 أية هى كل القرآن والشريعة هى قول الله تعالى " فأطعمهم من جوع وآمنهم من خوف " فإذا تصور أحد أن الشريعة سوف تبدأ بإقامة الحدود قبل إطعام الناس فلن يحدث ذلك ولن تقبل الناس بهذا ولابد من تغيير الواقع قبل تغيير القانون.

ويشير قطب إلى أن الإخوة

الأقباط المتخوفين لو وضعوا الأمر فى نصابه فهم ليس لهم شريعة تنافس الشريعة الإسلامية وإنما يتعاملون بالقانون الوضعى معنا فإذا جاءت الشريعة لن تزيح شريعتهم فهم ليس لهم نصوص ملزمة فى الأحكام وهذه طبيعة دينهم ،مؤكداَ أن الذين ينفخون فى الفتنة لا يعرفون شيئا ً عن الإسلام.

ويرى  الشيخ يوسف البدري عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن التيار الإسلامي اكتسح الانتخابات بشكل أكثر مما كان متوقعا ، وجاء مخيبا لتوقعات الليبراليين والعلمانيين والاشتراكيين .

وأضاف البدري أنه عقب نتيجة الانتخابات ظهرت فكاهة تقول أن الشعب المصري أصبح كله إرهابيا ويجب إبادته بأن يتم إبعاد الاشتراكيين والعلمانيين والليبراليين في مكان ما وأن تأتي إسرائيل فتدك الشعب الإسلامي ويرجع الليبراليون ويكونون دولتهم التي يحلمون بها .

ووصف البدري أن من يقول بتخوف الشارع من الإسلاميين بالكاذب فكيف يختارهم الشارع ويتخوف منهم في نفس الوقت ، مشيراً إلي أن من يحاول إشاعة هذه الاكذوبة هم الليبراليون والماركسيون والعلمانيون وهم قلة لكن أصواتهم عالية ومرتفعة ، متسائلا هل هم بنشرهم إشاعة الخوف من الإسلاميين أخذوا توكيلا من الشعب ليتحدثوا على لسانه؟.. مضيفا أنهم أناس لايحبون الإسلام وبالتالي يكرهون الإسلاميين .

وتابع البدري قولهإ إن خوف الليبراليين من صعود الإسلاميين قد يكون راجعا إلى خوفهم على مناصبهم من أن تضيع من أيديهم عقب تولي الإسلاميين ..أو أن تطالهم يد الحدود الإسلامية جراء أفعالهم ، وأردف قائلا: أنا أطمئنهم لاتخاوفوا فالإسلام ليس حدودا فقط

فباب الحدود في كتب الفقه لايتعدى 40 صفحة أما باقي أبواب الفقه الأخرى فهي 20 ألف صفحة .

ووجه البدري رسالة لمن يتخوفون من الإسلاميين بقوله " تخوفكم ليس في محله فالإسلام دين شامل لكل شئون الحياة منظم لحياتنا كلها بداية من المأكل والمشرب مرورا بالإنتاج والزراعة والصناعة وصولا لتحقيق الأمن والأمان  فى البلاد"

وأضاف البدري " إلى هؤلاء لقد اختار الشعب فكيف تنسبون إليه أنه في حالة تخوف ، وأقول لكم إن استقمتم على الطريقة فسوف تظلون في أمكانكم وإلا كان العكس ".


وعلى الجانب الآخر يرى الباحث الإسلامي عبد الفتاح عساكر أن التخوف من الإسلاميين قد يكون بسبب الماضي السيئ للمحسوبين عليهم ، متابعا أنه يجب أن نبعد عن هذه المشاعر السلبية وعدم النظر إلى الماضي قائلا: " العايط في الفاقد نقصان عقل " ، فالأمر أصبح واقعا ونسأل الله لهم التوفيق .

وأشار عساكر إلى أنه لو توحدت الكلمة بين الجماهير لتحقق الهدف لأن وحدة الهدف تؤدي إلي وحدة الفكر ووحدة الفكر تؤدي إلى وحدة الطريق التي تصنع فيما بعد الألفة والمودة بين أصحاب الهدف الواحد ، والإسلام دين البشرية كلها جاء لتحقيق الأمن والأمان بها.


ويؤكد الداعية الإسلامي محمد مسعد ياقوت ، عضو اتحاد العلماء المسلمين أنه لايوجد تخوف من الإسلاميين في الشارع المصري ، موضحا أن الخوف في رؤوس فئة معينة محسوبة على التيار العلماني المتطرف الذي يريد تسويق المشروع الأمريكي في المنطقة العربية.

وفسر ياقوت أن من يقومون بإشاعة خوف الشعب من الإسلاميين راجع لكون وصول الإسلاميين ليس في صالحهم ويصطدم مع مصالحهم الخاصة .

وأشار إلي أن هذه الفئة هي التي حصرت فكر الإسلاميين عبر وسائل الإعلام الخاصة بهم في تحريم المايوهات والخمر وبيوت الدعارة المحترمة على حد قوله ، فأصبح الإعلام المصري أضحوكة يتصور المتابع لهذه القنوات أن مشاكل الشعب المصري كله في تحريم المايوهات والخمر والسياحة الشاطئية، وأنه استطاع أن يقضي على الفساد والفقر والسرقة .

وختم ياقوت حديثه بقوله: "أنا كثير الاحتكاك بالناس وبالشارع من خلال خطبي ومحاضراتي وأرى أن الشارع متشوق إلى الإسلاميين وتجربتهم ، فالخوف منهم في رؤوس معينة معروفة".

 

 

أهم الاخبار