رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

المفتى: مصر قلب الأمة النابض

دنيا ودين

السبت, 28 يناير 2012 08:34
المفتى: مصر قلب الأمة النابضعلي جمعة مفتي الجمهورية
كتب - مروان أبوزيد:

أكد الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية أن مصر وبعد مرور عام من ثورة الخامس والعشرين من يناير أصبحت أقرب ما تكون لاستعادة ما عرف عنها دوماً كواحة للاستقرار والأمن وأن مصر الآن في طريق الاستقرار السياسي الذي سيقودنا إلى الاستقرار الاقتصادي.

وأضاف في كلمته التي ألقاها نيابة عنه الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية أن مصر تمثل رمانة الميزان في التوازنات الإقليمية والدولية وهي قلب الأمة النابض وأن الشعب المصري أصبح بإمكانه تصحيح مساره.
وأوضح أن الشعب المصري العظيم بعد أن أسقط النظام – الذي يمثل أمام القضاء – يدرك التفرقة بين النظام الذي أسقطه والدولة التي يجب الحفاظ عليها وعلى مؤسساتها في سبيل تحقيق النهضة المنشودة .
كما أكد أن أمامنا مشكلات وتحديات حقيقية لا يجدي معها الشعارات والبيانات فمصر مليئة بالخبرات والخيرات ودعا مفتي الجمهورية جميع التيارات والأحزاب والقوى السياسية إلى التوقف عن إثارة القضايا السطحية التي لا طائل ولا منفعة من ورائها وإلى البدء فوراً في مناقشات وحوارات موضوعية حقيقية حول

القضايا الجوهرية الأكثر نفعاً للوطن والتي ترتقي بالمجتمع المصري وتسهم في النهوض بالأمة في جميع المجالات .
وطالب المفتي كافة الدول تقديم كافة أشكال الدعم لمصر ولشعبها العظيم والإسهام الفاعل في مبادرات التنمية في مصر شريطة أن يتم ذلك دون إملاءات أو تدخل من الخارج في أمورها الداخلية بأي شكل من الأشكال .
وأشار المفتي إلى أن روح الوفاق الديني بين المسلمين والأقباط في مصر التي استمرت طيلة أربعة عشر قرناً من الزمان تمثل أهم الثوابت والمبادئ المصرية التي جعلت من أمتنا أمة قوية قادرة على إحداث التغيير داعياً جميع المصريين إلى الحفاظ على هذه الروح وعدم التفريط فيها .
وشدد مفتي الجمهورية في كلمته أن مصر ستبقى دائما وأبداً رمزاً للوسطية والاعتدال وتقبُل الآخر وأن الرابطة بين الشعب ودار الإفتاء كانت ومازالت قوية فقد أصدرت دار الإفتاء في العام الماضي وحده ما
يزيد على ربعمائة ألف فتوى مستخدمة في ذلك أحدث قنوات التواصل الحديثة بما فيها شبكات التواصل الاجتماعي في توصيل رسائلها وخدماتها لطالبي الفتوى في جميع أنحاء العالم بتسع لغات مختلفة، وأضاف أن دار الإفتاء منذ تأسيسها وهي تقوم بدورها التاريخي والحضاري من خلال وصل المسلمين بأصول دينهم وتوضيح وإزالة ما التبس عليهم من أحوال دينهم ودنياهم .
وأشار مفتي الجمهورية إلى أن دار الإفتاء المصرية ملتزمة بالمشاركة في الجهود السلمية العالمية في مجال حوار الأديان ونشر ثقافة التسامح والتقارب وتدعيم المشترك وبناء جسور التعاون والتقارب بين شعوب الأرض وملتزمة كذلك بالتصدي لظواهر التعصب والإسلاموفوبيا والتي زادت وتيرتها في العديد من وسائل الإعلام الغربية التي لا تبرح أن تصف الإسلام بالرجعية والإرهاب، كما أكد المفتي أن هذه الموجات العدائية ضد الإسلام وحضارته من شأنها أن تعرض كل جهد يبذل في مجال التقارب والتعايش للخطر بأن يفقده جدواه وأن يفرغه من مضمونه
واختتم مفتي الجمهورية كلمته في ملتقى دافوس أن هناك الكثير مما ينبغي انجازه لنقل البلاد إلى نموذج مستقر ناجح وأن الإسلام يعلمنا دائما أن التفاؤل والسعي الدءوب المستمر من لوازم معنى الإسلام .
وفي نهاية كلمته دعا مفتي الجمهورية جميع المصريين أن يواصلوا المسير على درب الأمل والعمل وأن يكملوا ما بدأوه بعزم وقوة .

أهم الاخبار