رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الإخوان يؤيدون والجماعة الإسلامية تتحفظ

انقسام إسلامى على الأزهر كمرجعية للإسلام

دنيا ودين

الاثنين, 16 يناير 2012 19:58
انقسام إسلامى على الأزهر كمرجعية للإسلام
كتب - أحمد عامر:

ظهرت حملة مؤخراً تطالب بأن يكون الأزهر الشريف هو المرجعية الوحيدة للإسلام فى مصر، لأن الأزهر اشتهر بوسطيته واعتداله، وطالب أصحاب الحملة بضرورة سن قوانين تؤكد هذه المرجعية الدينية خاصة بعد وثيقتى الأزهر الأولى والثانية وظهور الأزهر مرة أخرى بوصفه الملاذ الأخير لأبناء الوطن الواحد.

"بوابة الوفد" من جانبها حاولت معرفة آراء التيارات الدينية الموجودة فى الساحة المصرية، وهل يعترفون بالأزهر كمرجعية وحيدة للدين الإسلامى فى مصر أم إن لديهم تحفظات، وهل لديهم اقتراحات لتطوير هذه المؤسسة.

حيث أكد الدكتور محمود غزلان المتحدث الرسمى باسم الإخوان المسلمين، أن الأزهر يعد المرجعية العلمية لأهل السنة في العالم الإسلامى، مشيرا إلى أن ذك لا يمكن فرضه من خلال القانون.
وأوضح غزلان أن الأزهر به نخبة من العلماء هم أساس المرجعية لأهل السنة في العالم الإسلامى، منوها بأن علماء الأزهر متنوعون فمنهم أنصار المذهب النصي وآخرون أنصار المذهب العقلى وآخرون يدعون إلى إعمال الرأى ومنهم مَن يؤيد الالتزام بالنص.
وأضاف:"ووفقاً لهذا التنوع فإن الأزهر هو مرجعية جميع تيارات أهل السنة في العالم الإسلامي"، معارضاً أن يفرض ذلك بالقوة من خلال القانون.
ودعا غزلان إلى تحرير الأزهر من هيمنة السلطة الحاكمة، مشددا على أن تدخل السلطة في شؤون الأزهر قد يسفر عن اهتزاز قيمة الأزهر.
ولفت غزلان إلى أن أولى الخطوات التي يجب اتباعها لتحرير الأزهر تتمثل في إعادة تلك الأوقاف التي أمَمها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، مشيرا إلى أن وجود تلك الموارد بأيدى مشيخة الأزهر سيدعم تحركها لنشر المفاهيم الإسلامية الوسطية الصحيحة.
واختتم غزلان بالإثناء على تحركات شيخ الأزهر الأخيرة الدكتور أحمد الطيب في جمع التيارات الإسلامية، مطالباً نواب الشعب بإصدار تشريع يضمن للأزهر استقلاليته.

هذا ومن جانبه، عارض صفوة عبدالغني القيادي في الجماعة الإسلامية جعل الأزهر المرجعية الوحيدة للعالم الإسلامي، مشيرا إلى أنه عندما حاول الخليفة العباسي أبوجعفر المنصور جعل كتاب

الموطأ للإمام مالك المرجعية الوحيدة للإسلام فإن الإمام مالك هو الذي عارض ذلك.
وأوضح عبدالغني أن الأزهر يمكن أن يكون المرجعية الرئيسة ولكنه لا يمكن أن يكون المرجعية الوحيدة، منوها بأن أعظم ما في الشريعة الإسلامية هو التنوع والاجتهاد.
وأضاف: "الدين الإسلامي يقوم على ثوابت يمكن أن يكون الأزهر مرجعها، ولكن هناك ظنيات واجتهادات بشأنها خلاف وتنوع ولا يمكن لأي مؤسسة احتكارها".
ولفت عبدالغني إلى أنه لابد من إصلاح الأزهر وذلك من خلال استقلاليته وانتخاب شيخ الأزهر من بين كبار علماء الأزهر، مشددا على أن الشيخ أحمد الطيب يسعى الآن للقيام بعملية التطوير والإصلاح المطلوبة.
وتابع: "استقلالية الأزهر وانتخاب رئيسه هو الضمانة الوحيدة لحفاظ الأزهر على مكانته في العالم الإسلامي"، مشيرا إلى أن شيخ الأزهر الذي ستعينه السلطة فإنه لامحالة سيخضع للسلطة.
واختتم القيادى بالجماعة الإسلامية بالتأكيد على أن استقلالية الأزهر تستوجب استقلاله ماليا، مؤكدا أنه طالما امتلك الأزهر وشيخه موارده فلن تستطيع أي سلطة فرض أي توجه معين عليه.
وأضاف عبد الغنى: "قوة الأزهر في قوة شيخه وعلمائه ولابد من تطوير هذا الكيان ليعود إلى مكانته في العالم الإسلامى"، مشددا على أن السبيل لذلك هو رفع التأميم عن موارد الأزهر التي أممها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.
 

أهم الاخبار