رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الصوفيون: رئيس مصر القادم من الدراويش

دنيا ودين

الأحد, 15 يناير 2012 16:35
الصوفيون: رئيس مصر القادم من الدراويشالمهندس محمد صلاح زايد
كتب - أحمد كيلاني:

أكد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، أن الخليج يخطط لإسقاط مصر بالفتنة الطائفية

وأن دولتي قطر والسعودية تسعيان لزعامة الشرق الأوسط تحت شعار الإسلام، وتحلم بلعب دور البطولة وتوزيع الأدوار والسيطرة علي المنطقة العربية وتصدير الفتنة المدمرة والقاتلة للشعوب المتحررة، خاصة أن هناك عداء دفينًا وحقدًا قديمًا معنا، ويرغب أقزام الخليج في إبعاد مصر عن الدول العربية واحتلال مكانها الريادي وتهميش دور الأزهر الشريف.. وأشار إلي وجود مخطط بالفعل لهدمنا، ومعظم التيارات الإسلامية في مصر لن تستطيع الرد علي دول الخليج لأن تمويل هذه الكيانات تأتي من هناك.. ولا عزاء للشعب المصري المسكين، وعلي القيادات الدينية دعوة جميع التيارات والأحزاب للاجتماع فورا والتحاور ولم الشمل

حتي لا تصل الفتنة إلينا وتقضي علي مصر في أول عيد قومي لثورة يناير.. وقال «زايد» إن الانتخابات في مصر فقدت شرعيتها لوجود نوايا غير سليمة من الحكومة والمجلس العسكري اللذين قاما بإفزاع الشعب المصري، كما أن انفراد التيارات الدينية بالسلطة واللعب علي وتر الدين وهدم الأضرحة وتردد القول بأن المسيحيين كفار كل تلك المؤشرات خطيرة، والاستحواذ علي البرلمان خطأ كبير جدا لأن مصر عانت كثيرا من حكم الحزب الواحد.
وأوضح رئيس حزب النصر أن مبادئ الحزب «لا للحزب الواحد ونعم للتعددية والاختيار للأفضلية، لا للفتنة الطائفية ونعم للوحدة الوطنية، نعم
للتعايش السلمي وإعلاء المصلحة القومية فوق الشخصية، نعم للدولة الديمقراطية المدنية.. مؤكدا أنه سوف يسعي إلي لم شمل التصدع الصوفي وإزالة الأفكار الخاطئة والصراعات.
وأضاف أن الحزب سيلقي تأييدًا من كل المصريين ويمتلك 29 مقرا في جميع أنحاء الجمهورية وسيعمل علي توعية المصريين سياسيا واقامة عدة مشروعات مثل مشروع حرفنة الشباب واعطائهم فرص عمل بعد تأهيلهم، والاهتمام بالمنظومة التعليمية بخلق فكر جديد ومشاركة أصحاب الرأي، وأعضاء الحزب من أبناء الأشراف والطرق الصوفية وهؤلاء يتعدون 12 مليونًا، مشيرا إلي أن رئاسة الجمهورية لن تفلت من قبضة الحزب وسيكون مرشحنا في الانتخابات يحظي بجماهيرية.
وأكد أن الصوفية أخطأوا عندما أعلنوا ابتعادهم عن المشهد السياسي وتركوا الساحة للإخوان والسلفيين، وكان ذلك سوء فهم منهم لأن العمل في السياسة لا يفسد العمل بالدين, وكان الوقوف علي الحياد وجهة نظر خاطئة، ولكن الصوفيين تداركوا ذلك وسيولد رئيس مصر المقبل من رحم حزب النصر.

أهم الاخبار