وزير الأوقاف: لا توجد إملاءات على الدعاة

دنيا ودين

الثلاثاء, 27 ديسمبر 2011 19:50
كتب – مروان أبوزيد:

أكد الدكتور محمد عبد الفضيل القوصى وزير الأوقاف أن المرحلة الماضية في إشارة منه إلى عهد النظام السابق كانت مرحلة بائسة خاصة في وزارة الأوقاف التي تأثرت تأثرا عظيما، حيث إن الفساد ظل هذه المرحلة لم تسلم منه حتى المؤسسات الدينية والتي منها وزارة الأوقاف، قائلاً إن الآن معظم الخطباء يتخذون من الماضي عبرة للحاضر لما فيه من دلالة واضحة على الفساد الذي طال مؤسسات الدولة بأكملها.

وأكد "القوصي" خلال لقائه ببرنامج "الحياة اليوم" مساء اليوم الثلاثاء أن وزارة الأوقاف لديها دورس عديدة في ثورة 25 يناير المباركة والواقع المعاش بين الناس سواء في الأمور البسيطة أو غيرها من أمور الحياة والتي لو اتبعها

البعض لكان هناك حل موضوعي في إيجاد نوع من التهدئة بين الأطياف المختلفة.
ولفت إلى أنه لا يمكن الفصل بين السياسة والمجتمع الآن حتى داخل الأسرة تجد داخلها الحديث عن السياسة وأيضاً نفس الحالة موجودة داخل وزارة الأوقاف، مؤكداً أنه لا يوجد إملاءات تُفرض على العاملين بالوزارة خاصة الدعاة، حيث إنه لا يمكن للدعاة أن ينفصلوا عن مرجعياتهم ولكن يمكن أن يكون هناك مشروع مستقبلي للتعامل بموضوعية في نشر الرسالة الدينية وأيضاً الإصلاح الديني والثوري.
وعن النصوص التي يغرق الناس في تفاصيلها وبعض التيارات، قال وزير الأوقاف إنه لا يجب
علينا أن نغرق في تفاصيل النصوص حتى لا نفقد قيمة النص وألا نبتعد عن المقصد الأصلي للنص وإلا وقعنا في كارثة الانغلاق في حرفية النص وشكليته في إشارة منه لاختلاف بعض الفرق في تفسير النص، قائلاً إن الأهم هو الاهتمام بالمقصد العام من النص وروحه.
وعن الحدود الشرعية التي استقبلها بعض المواطنين بحالة من الفزع نظراً لما يتردد من أعضاء في بعض التيارات تنقل الصورة بطريقة بصورة انتقامية وكأن الدين وجد للانتقام وليس للتعايش، قال "القوصي" إنه حتى في الحدود يوجد في الدين ما يجيز الرجوع عن تطبيقها في بعض الحالات، وإننا إذا لم نوجه الأمر إلى مقاصد البعض سوف نواجه طوفانا من الانتقادات والاحتجاجات وسينتج عن هذا الطوفان نوع من الزخم الذي سوف يضيع نتائج الثورة، وفي هذه الحالة نغرق في موجة من الخلافات الجزئية والفرعيات التي لا جدوى من الاختلاف فيها.

أهم الاخبار