رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعثة الداخلية ترفض تصريحات وزير الداخلية

دنيا ودين

الأربعاء, 09 نوفمبر 2011 15:54

أبدي الدكتور محمد عبدالفضيل القوصي وزير الاوقاف رئيس بعثة الحج الرسمية عدم ارتياحه ورضائه عن مستوي الخدمات التي قدمت إلي الحاج المصري خلال موسم الحج الجاري علي الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلوها لخدمة الحجاج.

وقال ان ذلك تسبب في ثورة غضب الحجاج لدرجة ان احد الحجاج نام أمام سيارته في عرفات حتي يمنعه من مغادرة المكان اثناء النفرة بسبب تأخر نفرة الحجاج بسبب الشلل الذي حدث في حركة المرور وعدم وصول الحافلات التي تقلهم الي المزدلفة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الدكتور محمد عبد الفضيل القوصي وزير الأوقاف، رئيس بعثة الحج الرسمية بحضور السفير علي العشيري قنصل مصر العام بجدة، واللواء دكتور صلاح هاشم مساعد أول وزير الداخلية رئيس الجهاز التنفيذي لبعثة الحج الرسمية رئيس بعثة حج القرعة، وممدوح الفكهاني رئيس بعثة حج الجمعيات، وعبد العزيز محمد المشرف علي بعثة حج السياحة، والدكتور مرتجي نجم رئيس البعثة الطبية.
وأوضح القوصي انه حرص علي المرور علي الحجاج دون الكشف عن هويته للوقوف علي مستوي الخدمة المقدمة للحجاج بشكل فعلي، وحتي يستطيع ان يكون صورة واقعية عن تلك الخدمات.
وأضاف ان الصعاب والتحديات التي واجهت الحجاج هذا العام تتمثل في مشاكل التسكين حيث إن هناك

فنادق بالمنطقة المركزية المحيطة بالحرم المكي الشريف ولكن مستوي الاقامة بها متواضع للغاية واخري بعيدة عن الحرم المكي الشريف ولكن الاقامة بها متميزة مشيراً الي انه يجب في السنوات المقبلة مراعاة المواءمة بين قرب أماكن الاقامة من الحرم وبين مستوي الخدمة المقدم بها.
وتابع: ان ثاني التحديات التي واجهت الحجاج يتمثل في مشكلة التصعيد من مكة المكرمة الي عرفات ومنه الي المزدلفة ثم مني.. والمسئولية في تلك المشكلة تقع علي عاتق السلطات السعودية، نظراً لقيام النقابة العامة للسيارات بنقض اتفاقها مع بعثة حج القرعة والخاص بتوفير حافلات لنقل الحجاج في اطار ما يسمي بخدمة الرد الواحد، وهو ما ادي الي تأخر نفرة الحجاج الي المزدلفة ومنها الي مني.
وقال الدكتور محمد عبد الفضيل القوصي وزير الاوقاف رئيس بعثة الحج الرسمية ان الحجاج واجهوا مشكلة في اماكن الاقامة في مني، حيث ان الاماكن المخصصة للحجاج المصريين في مني «ليست لائقة وتتسم بالضيق الشديد».
ولفت الي انه خلال جولته بمني ايام التشريق لتفقد احوال الحجاج تألم كثيراً عندما وجد حاجة
كبيرة في السن تبكي في الشارع لعدم تمكنها من دخول مخيمها بمني نظراً لامتلائه بالحجاج.
بينما تجلت المشكلة الاخيرة ـ بحسب القوصي ـ في عدم وجود تذاكر عودة لبعض الحجاج من المدينة المنورة وحاجتهم الي العودة مجدداً من المدينة الي جدة للسفر للقاهرة، علي الرغم من حصول شركة مصر للطيران علي تصاريح كافية لاعداد الحجاج.
وأعرب القوصي عن اندهاشه من نسبة الحجاج المصريين العاملين بالسعودية والتي تبلغ 41٪ من اجمالي نسبة حجاج الداخل حيث بلغ عددهم هذا العام أكثر من 361 الف حاج، وهو ما يتبعه من ضغطهم علي الخدمات المقدمة للحجاج من خلال مشاركتهم لأقاربهم في خيامهم بعرفات ومني بالاضافة الي اكثر من 20 ألف حاج حصلوا علي تأشيرات فردية لأداء فريضة الحج هذا العام وعدد كبير من متخلفي العمرة وعلي النقيض قال اللواء صلاح هاشم مساعد أول وزير الداخلية رئيس الجهاز التنفيذي لبعثة الحج الرسمية رئيس بعثة حج القرعة إن رئيس بعثة الحج الرسمية أغفل ما سبق وأن أشاد به عندما زار مخيمات حجاج القرعة في عرفات ومني وأشاد بما بها من تجهيزات من حمامات إضافية وخيام جديدة وسجاد وكافيتيريات ومظلات شمسية لإعاشة الحجاج وكميات وفيرة من مياه الشرب المعبأة، وإشادته بتجهيزات الوجبات المعدة للحجاج والمحفوظة في ثلاجات جديدة، وانه عندما عاد وشاهد ذلك اثناء الحج انتقد وضع المخيمات اثناء وجود الحجاج بها.
وقال السفير علي العشيري قنصل مصر العام بجدة ان القنصلية والسفارة المصرية بالرياض تلقتا 360 بلاغاً قامتا باتخاذ الاجراءات اللازمة فيها ومخاطبة السلطات السعودية للتحقيق فيها جميعاً.

أهم الاخبار