الشطحات تتجول.. في زحام الأحداث..!!

بقلم الدكتور: فؤاد إسكندر



<< شهدت الأيام العشرة الأخيرة زخماً في الأحداث المهمة المؤثرة مما استوجب منى توجيه عدداً من الرسائل إلى بعض الشخصيات التي لها دور رئيسي في تلك الأحداث:

(1) الرسالة الأولى أوجهها إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى الذي يثبت كل يوم «حبه المطلق» لمصر ولشعب مصر..مواطنة من الدرجة الأولى.. وتصرفات متنوعة تثبت كيف أنه يفكر طوال الوقت في صالح هذا الشعب الذي طالبه بمساندة «ثورته الحاسمة» في 30/6.. وكان الرد بلا تردد.. «نأتمر بأمر الشعب» .. و«تحيا مصر»..!!.
(2) الرسالة الثانية موجهة إلى الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي ..شكراً لك يا سيادة القائد على جهودك المستمرة في استمرار دعم قواتنا المسلحة والحفاظ على مستوياتها القتالية.. نتاج قواتنا المسلحة.. و«تحيا مصر» ..!! قبلة منى – الرجل العجوز – على جبين كل ضابط وصف ضابط ومجند..!!.
(3) الرسالة الثالثة أوجهها إلى الفريق أسامة عسكر ..الرجل الحديدي الذي تولى منصب القائد العام للقيادة الموحدة في سيناء ..والذي عهد إليه اجتثاث الإرهاب من هذه الأرض الغالية بالإضافة إلى تنمية المنطقة.. مهمتان شاقتان.. ولكن الفريق عسكر يثبت كل يوم – دون «طبل أو زمر» – أن المهام الشاقة لها رجلها.. الله معك.. يا رجل.. و«تحيا مصر» ..!!.
<< وفى رحلة «البحث عن الحقيقة» وجدت أنه من واجبي أن أوجه

رسالة إلى صديق عزيز كنت أعتبره «فيلسوف» الصناعة المصرية ..وتغير هذا الاعتبار من أساسه عندما استمعت له يتحدث في أحد برامج قنوات النيل.. وذهلت.. فقد أثبت الرجل أنه أيضا «عالم» في الاقتصاد السياسي..!! وأعجبني في حديثه نقاط أربع ضرورية لنجاح المحافظين الجدد في المهام المكلفين بها .. والتي أوردها على الوجه التالي:
أ- المسار الاقتصادي هو التحدي الرئيسي!!.
ب- العمل الجماعي هو الذي يحدد النجاح!!.
ت- على المحافظين الاهتمام بتوجيه الايجابيات في محافظاتهم!!.
ث- اللامركزية ضرورة مع مراعاة أن المركزية لن تتكامل أركانها إلا إذا خصصت ضرائب بعينها إلى المحافظة..!!.
وهناك رسالة أوجهها إلى 3 إعلاميين بذاتهم- هم سيعرفون أنفسهم -..كل ما يركزون عليه في برامجهم إثارة الاكتئاب.. واليأس..!! أرجو التوقف عن هذه الإثارة.. فمصر – أيها السادة والسيدات – مملوءة بالخير وبالانجازات الطيبة..!!
<< وقبل التعرض للزيارة «ذات المغزى الكبير» للرئيس الروسي.. أود أن أتساءل عن موضوعين هامين للغاية بالنسبة للمسيرة المصرية:
1- تم الإعلان عن إطلاق الاستراتيجية القومية لتنظيم السكان ..مشكلة طال أمدها لعدة عقود.. ولكن مع التزايد الأخير في المعدل السنوي إلى 2,7% أصبح الأمر ينذر بالخطر خصوصاً في مواجهة الصعوبات التي
نعمل على تخطيها..!! شكراً للرئيس الذي أثار الموضوع .. ثم شكراً لوزارة الصحة والسكان.. ثم أريد أن أوجه الشكر– إذا أمكن – للجهود التي ستبذل في إطار الاستراتيجية القومية.. علماً بأنني أرى أنه من الضروري مشاركة كل رجل وامرأة في العمل على إنجاح تلك الاستراتيجية.
2- أصدر السيد الرئيس قراراً بإنشاء (4) مجالس قومية متخصصة جديدة.. وواضح أن الهدف هو أن تحل محل المجالس القومية المتخصصة التي عملت بكل جد وخبرة ومعرفة في مجالات تخصصها..!! كنت أتمني أن تدير مؤسسة الرئاسة حواراً مع المجالس الحالية قبل إصدار القرار..!! ومع كل –ومع اختلاف في التشكيل – لا أتمنى للمجالس الجديدة إلا كل النجاح والتوفيق..!!
<< نأتي الآن إلى ختام الأحداث هذا الأسبوع وهو «مسك الختام» تمثل في «الزيارة المبهرة» للرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية.. والزيارة تتطلب التأني في الدراسة والتحليل – مما سيتسنى لنا في مقالات قادمة.. ولكن ملاحظاتي العاجلة.. وانطباعاتي الفورية ألخصها فيما يأتي:
1- هناك تشابه «عجيب» بين الرئيس السيسى وبين الرئيس بوتين.. فالسيسى أخرج «القمقم» المصري ليعود بمصر إلى دورها الريادي في المنطقة والعالم العربي..!! أما بوتين فقد أخرج «القمقم» الروسي ليعود بروسيا الاتحادية إلى مكانتها العالمية.. ضرورة من ضرورات التوازن الدولي المطلوب على مستوى العالم.. سياسياً.. وعسكرياً ..واقتصادياً..!! تحية من القلب لكل من الرجلين..!!
2- من الواضح أن الزيارة تم الإعداد لها بكل عناية ودقة.. أما الختام من كلا الطرفين فقد حمل الحديث الكثير من القراءات فيما بين السطور.. وهذا ما سنعرضه بإذن الله في مقال مقبل..!!
وهنا كان الوقت قد حان لألحق بالمسيرة التي يقودها الرئيس السيسى يومياً.. ونردد هتافا واحداً: «مصر فوق الجميع.. وتحيا مصر.. ولسوف تحيا..».

ا