رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الشطحات الحزينة.. وقف من أنت؟

بقلم الدكتور: فؤاد اسكندر



<< عندما بدأت كتابة هذا المقال الذي أخصصه لأحداث الغدر فى العريش منذ عشرة أيام (الخميس 29 يناير).. تصدى لى صديقي البواب «عم شلضم» وقال لي ألست متأخراً..؟ وكانت إجابتي الفورية.. «لا يا عم شلضم» فهذه المرة هي «القشة التي قصمت ظهر البعير».. وبالتالي فإن العزاء لن يتم إلا بعد أن يتحقق «القصاص» كاملاً..!!.

بقلم الدكتور: فؤاد اسكندر<< وفى رحلتي «البحث عن الحقيقة» ثارت في نفسي أمور بشأن هذا الحدث الذي استهدف فى حقيقته مصر كلها.. وبعيداً عن توصيف الغدر الإرهابي..  ألخص بعض هذه الأمور:
(1) حمدت الله على أننا لم ننس أو نتناس أن «الحديد لا يفله إلا الحديد».. وبالتالي جاء الرد من الرئيس.. عندما قال «إن هذا الحادث لن يتكرر».. وعندما اتخذ عدة قرارات تضع الأمور فى نصابها.. وهو ما سنتعرض له فيما بعد..!!.
(2) من واقع أحداث عشتها.. وجدت تساؤلاً ملحاً يدور فى فكرى: هل البؤر وأوكار الإرهاب فى سيناء أكثر صلابة من خط بارليف ونقاطه الحصينة؟! وجاءني جزء من الإجابة عندما تحدث الرئيس إلى قادة الجيش والأمن قائلاً: «لن أكبل أياديكم فى الثأر لمصر» واشترط شرطاً واحداً قائلاً.. «لا تظلموا»..!!.
(3) انعكاساً لطبيعة الشعب المصري فى مواجهة الأخطار.. فإننا «أبناء مصر الغالية» سنخوض الحرب كاملة ضد الإرهاب.. وفى الوقت ذاته سنعمل بجد على تحقيق إنجازات غير مسبوقة فى البناء والتنمية..!! ونحن جميعاً فى هذا الأمر

نتصدى ونحن «على قلب رجل واحد»: شعباً.. وجيشاً.. وشرطة..!! وبالتالى فإنه علينا أن نتناسى الكثير من الحقوق.. وأن نؤدى الكثير من الواجبات..!!.
<< وما دمنا قد قررنا التصدي بكل قوة للإرهاب.. وهدفنا الذي لا يقبل أية مساومات هو تحقيق النصر الكامل واجتثاث جذور الإرهاب من مصرنا الغالية.. !! وهنا لابد أن أشير إلى بعض الإجراءات الحاسمة التى تم اتخاذها مع الإشارة إلى بعض المواقف الإيجابية التى تلقى إجماعاً شعبياً جارفاً:
(1) تحية لرئيس مصر الذي ثبت أنه أهل لثقة الشعب الذي ثار فى 30/6.. وثبت أنه فى ظل كل الظروف لا ينسى الشعب وطموحاته.. كاملة غير منقوصة..!! وحتى «لا يتكرر» حادث الغدر فقد قرر إنشاء قيادة موحدة «لكل سيناء» واختار على رأسها الفريق أسامة عسكر وهو من نتاج قواتنا المسلحة وشهرته «الرجل الحديدي».. فأحيا في نفوسنا جميعاً الأمل القاطع بأننا سنجتث كل الإرهاب من سيناء.. وهى قطعة غالية من أرض مصر..  روتها دماء الآلاف من أبناء مصر الأوفياء..!!.
(2) تحية لشعب مصر الذي أجمع على الوقوف وقفة حاسمة ضد الإرهاب بكل صوره.. إيمان مطلق بمصر الغالية..!! أما أولئك الذين لا يعترفون بالوطن مصر.. فلا مكان لهم بيننا..!! والسؤال: هل منفذو
الإرهاب والمتسترين عليه مصريون؟!.. الإجابة «لا» وألف «لا».. وبالتالي لا حساب لهم فى أية خطوات نقوم بها من الآن فصاعداً..!!.
(3) تحية لجيش مصر وشرطة مصر..  تضحياتكم فى الماضي والحاضر والمستقبل خير تعبير عن إرادة الشعب المصري كله..  والشعب العربي كله...!! وشعب المنطقة كله..  وشعوب أوروبا كلها..  بل وشعوب العالم كلها..!! أنتم – يا أبناء مصر – الحاضر والمستقبل.. والقلوب معكم قلباً وقالباً.. !!
<< ومادمنا قد قبلنا تحدى الإرهاب..  فإنه لابد لنا من إتمام تعبئة عامة بصورة كاملة.. مع مراعاة أننا فى سباق مع الزمن.. ونوجز فيما يلي بعض إجراءات هذه التعبئة:
(1) تخصيص (10) مليارات جنيه للقيادة الجديدة فى سيناء لتأمينها وتنميتها.. إجراء يعنى الكثير.. ويتطلب فى الوقت ذاته الكثير من إنكار الذات منا جميعاً وفى مقدمتنا أبناء سيناء الأصليون.. !!
(2) التحرك الشعبي الجماعي الذي نعيشه حالياً هو خير تعبير عن طموحات الشعب مع اختلاف طوائفه..  لا مكان لطابور خامس أو لمتفرجين سلبيين.. فكلنا فداء مصر.. كلنا نحارب من أجل مصر.. وتحيا مصر..!!
<< بقى أمامي أن أركز – بصورة مختصرة – لموقف بعض من يساندون الإرهاب تمويلاً وتسليحاً وتخطيطاً وتنفيذاً:
(1) أقول للولايات المتحدة وبريطانيا.. الشجب والرثاء.. نحن فى غنى عنهما.. ولكن عليكم أن تنتبهوا فإن المنظمات الإرهابية – على اختلاف مسمياتها قد تمكنت من التشعب «عنكبوتياً» و«أخطبوطياً» في بلادكم..!! عليكم أن تختاروا..!!.
(2) أقول لحماس.. لقد اخترتم مصيركم.. وهو جهنم وبئس المصير..!!.
(3) أقول للتنظيم الدولي للجماعة الإرهابية.. رسالة مصر إليكم وإلى من يساندوكم..  «إما أن تستسلموا أو تقتلوا..»!! .
(4) أقول للاتحاد الأوروبى.. أفيقوا قبل فوات الوقت..!!.
ومع مرور الوقت وجدت نفسي أهرول للحاق بمسيرة مصر التى يقودها عبد الفتاح السيسى وهى تردد الهتاف ذا المغزى والمعنى: «مصر فوق الجميع.. وتحيا مصر.. ولسوف تحيا».

 

 


 

ا