رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الشطحات مستمرة.. في.. البحث عن الحقيقة..!!

<< قبل البدء في المقال..أجد من واجبي أن أعتذر عن «التوقيت» حيث إن مقالي هذا كان يجب –أو من الأنسب– أن ينشر يوم الخميس (8/1) أو الجمعة (9/1) أو على الأكثر يوم السبت (10/1/2015)

.. إلا أن تحديد تواريخ نشر المقالات.. هو مسئولية كاملة لرئيس التحرير وللمدير التنفيذي– كان الله في عونهما.. وكان الله في عون الكاتب..وهكذا نخضع –ولو ضاحكين– حين نتذكر المثل الفلسفي القائل «حكم القوى على الضعيف»..!! ومع كل فإن تأخير النشر لن يؤثر –لا في المغزى.. ولا في المعنى– في إيجابيات «البحث عن الحقيقة» وذلك بالنسبة لموضوع «عالمية الإرهاب»..!! وعلى الجميع.. نعم الجميع.. أن يدركوا أن القائد الحقيقي لمواجهة «الإرهاب العالمي» هي «مصر» بقيادة ابنها البار والغالي «عبدالفتاح السيسى».. وعليكم –يا ساسة العالم– أن تساعدوا وأن تدعموا.. وأن تعملوا بكل الطاقات المتاحة لكم –مالياً واقتصادياً وعسكرياً– لمساندة مصر ومباركة ما تقوم به من جهود.. وما تبذله من أرواح الشهداء.. وليكن لكم شعار واحد: «تحيا مصر»..!!.
<< وانطلاقاً من التوضيح السابق.. كان من الطبيعي أن أخصص مقالي هذا للعدوان الإرهابي على مجلة «شارل إيبدو» في قلب باريس.. وهو الحادث الذي أودى بحياة عدد كبير من الفرنسيين الشرفاء من بينهم «ضابطة» شرطة فرنسية..!! وفى البداية وجدت نفسي أنفعل «انفعالاً ثلاثي الأبعاد»:
(1) حمدت الله تعالى على أن رحلتي الطويلة للبحث عن الحقيقة.. جعلتني من أوائل الذين حذروا الغرب من «مغبة» مساندة الإرهاب تارة بالسلوك السلبي وتارة

بالسلوك الإيجابي.. وقلت في العديد من تحذيراتي أن الإرهاب سوف ينقلب عاجلاً أو آجلاً على من «أوجدوه».. ثم «غلفوه».. ثم «سلحوه» و«ومولوه»..!!.
(2) وتعبيراً عن أحاسيسي تجاه الشعب الفرنسي كله.. وتجاه الكثير من أحفادي وأبنائي المصريين المقيمين إقامة دائمة في فرنسا.. والذين حققوا الكثير من النجاحات وخاصة في مجالات الطب والزراعة وإنشاء سلاسل المطاعم.. سواء في «باريس الغالية» أو خارجها..!! تعبيراً عن هذه الأحاسيس أبعث –من القلب– تعزية لجميع هؤلاء على شهداء الإرهاب من الفرنسيين والفرنسيات.. الذين راحوا ضحية «الغدر».. وهى صفة أساسية من صفات «الإرهاب العالمي»..!!.
(3) وفى تعزيتي للشعب الفرنسي.. رأيت نفسي أحذو حذو رئيسي عبدالفتاح السيسى الذي كان من أوائل المتحدثين إلى الرئيس الفرنسي «أولاند».. فجاءت تعزيته تحمل أكثر من معنى وأكثر من مغزى.. خاصة من رئيس دولة يقود حرباً فعلية ضد «الإرهاب» على عديد من الجبهات.. بل إنني لا أبالغ إذا قلت إنه الوحيد الذي يمارس تلك الحرب بتضحيات ضخمة من جانب كل الشعب المصري: شعباً وجيشاً وشرطة..!!.
<< وفى رحلة «البحث عن الحقيقة» وجدت نفسي أمام ضرورتين لمحاولة استكشاف «رسوميات أو شكليات» الحدث.. ثم محاولة استكشاف «الدروس المستفادة» مما تم..!! ووجدت في تحليل «الرسوميات» أموراً لابد أن يكون لها انعكاساتها المستقبلية.. وهى:
(1) يلفت الأنظار تلك المؤازرة الكلية التي وفرها الشعب الفرنسي لأجهزة الأمن..سواء من حيث تنقل تلك القوات..ثم إفساح المجال أمام تلك القوات للتدخل.. فلا زحام.. ولا «مناقشات بيزنطية».. ووجدنا الشعب يساند الإجراءات الأمنية.. أي أن الشعب الفرنسي كله يقف ضد الإرهاب الغادر..!!
(2) في تظاهرات «الأحد» التي شارك فيها عدد كبير من قادة الدول لمسنا تعارضاً فاضحاً بين موقف بعض هؤلاء القادة من «الإرهاب العالمي» بالنسبة لفرنسا وموقفهم بالنسبة لمصر..علماً بأن «عملية شارل» لا تمثل سوى «حلقة» صغيرة في مسلسل «التدمير الإرهابى» ضد الحضارة البشرية.. وهو المسلسل الذي تحاربه مصر بكل الإمكانيات المتاحة وغير المتاحة.. نيابة عن دول العالم أجمع..!!
<< أما عن الدروس المستفادة فإننا يمكن أن نحصر أبرزها فيما يأتي:
(1) لابد من الالتزام ال