رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مصر الغالية .. مبروك

<< أما وقد تم رسمياً تولى «أحمس المصري» الشهير بـ «عبد الفتاح سعيد كامل السيسى» رياسة جمهورية مصر العربية فلا بد لي أن أوجه تهنئة إلى هذا الرئيس.. ابن مصر

.. الذي لبى نداء «الجمعية العمومية للشعب المصري» المنعقدة في 30/6/2013 والذي جاء نتيجة انتخابات حرة نزيهة خلت من «البطاقة الدوارة».. ومن «حصار المحاكم» ومن «البطاقات المطبوعة مقدماً» ومن التهديد «ببحور الدم» ومن «زجاجات الزيت وعبوات الفول والأرز والسكر»..!! أقول للرئيس السيسى: يا «ابن مصر» الغالي أدعو الله سبحانه وتعالى أن يوفقك إلى تحقيق أمرين رئيسيين: أولهما التغلب على مشكلاتنا المعقدة المتراكمة والمستحدثة ليعود النسيج المصري إلى مكانته.. وقوته.. وعظمته..، وثانيهما التغلب على كل أعداء مصر ومؤامراتهم داخلياً وخارجياً.. حتى ترتد السهام إلى صدورهم.. ويرتفع نواحهم أسفاً على فشل إرهابهم.. وضياع أموالهم..!!
<< أما وقد بدأت «ساعة الجد» أي «ساعة العمل والإنتاج» حيث لا وقت لفوضى أو تراخٍ أو تنافس من أجل مصالح ذاتية.. فإنني أود أن أوجه إلى رئيسنا الجديد «ابن مصر» عدداً من النصائح إن كان لي أن أسميها «نصائح» أو «مشورات» رجل عجوز – ومصري متعصب، وذلك بصفة مبدئية ذلك أننا سنتابع الحديث بإسهاب في عدد من المجالات وفى عدد من المقالات القادمة..!! أما عن هذه «النصائح أو المشورات» فإنني أوجزها فيما يلي مستمداً إياها من ثنايا عدد من الأحاديث واللقاءات التي تمت مع الرئيس.. وفى مقدمتها:
1- ليكن تشكيل مؤسسة الرياسة بالكامل على أساس من «التجرد» و«الكفاءة» مع تحياتي إلى الابن الغالي الدكتور محمد بهاء أبو شقة..!! وأضيف إلى هذين الأساسين صفات ثلاث لابد من توافرها في كل من يعمل من حولكم (عن قرب أو عن بعد).. وهى: المواطنة المصرية المطلقة.. والصدق المطلق.. والأمانة المطلقة..!! ولا عزاء للذين تثبت إدانتهم..!!
2- الآية الكريمة «وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ»..هي الدستور الأعلى في المرحلة التي بدأت.. أي أنه لا توجد أولويات – أيا كانت – تعلو على «العمل» و«الإنتاج» إننا يا سيادة الرئيس وأنت أعلم منا بذلك – نخوض حرباً ضروساً ضد الإرهاب.. وضد التخريب الذي تعرض له اقتصادنا.. ومن ثم «فلا صوت يعلو على صوت المعركة» وعلينا جميعاً – كل في مجاله – أن نتفرغ تماماً.. فقط.. «للعمل» الجاد.. والجاد.. والجاد..!! وكما أذكر.. وكما تعلمت أنت في الكلية الحربية – يا سيادة الرئيس – كان هذا «العمل الجاد» هو مفتاح «نصر أكتوبر 1973» الذي لن ينساه العرب.. ولن ينساه المنحازون إلى الحق.. ولن ينساه المؤرخون العسكريون من مختلف بلاد العالم.. ولن ينساه المنحازون إلى الباطل..!! تحية وسلام لشهدائنا من أبناء القوات المسلحة ومن المدنيين في تلك الحرب..!! وتحية وسلام إلى الشهيد محمد أنور السادات قائد تلك الحرب..!!
3- من أشق المهام التي عليكم – يا سيادة الرئيس – أن تبدأ بها تقويم وإعداد أجيال وأجيال من شباب مصر (بنين وبنات) .. وأجيال و أجيال من سيدات مصر اللائي تفوقن على كل «التوقعات» وعلى كل «المعايير» وعلى كل «المعوقات والحواجز»..!! هذه الأجيال اللاتي هي المستقبل ممثلاً في: المزارعين والفلاحين.. والعمال وأصحاب الأعمال.. والقضاة والمحامين.. والأطباء والعاملين فى التمريض.. والمهندسين.. والمحاسبين.. والصيادلة.. وأصحاب المشروعات الصغيرة.. وأخيراً وليس آخراً بل أولاً – المعلمين والمعلمات.. والصحفيين.. ورجال الإعلام (ورجالاته).. والفنانين والفنانات .. ثم أهل الثقافة والفكر ..!! أجيال سوف تكون «خلايا نحل» لبناء

«مصر المستقبل»..!! .
4- في خضم زحام المهام الصعبة التي قبلت مسئوليتها – يا سيادة الرئيس – هناك خطوة «خطيرة» الصعوبة تصل بنا إلى نهاية خريطة الطريق.. ألا وهى انتخابات مجلس النواب القادم..!! تشريع مطلوب – بل وهو مطلوب على وجه السرعة – ولكنه يتطلب «الحذر الشديد» و«اليقظة التامة» و«الحرفية التشريعية المنتمية لمصر حصرياً»..!! مطلوب من الأحزاب.. ومن السياسيين والمفكرين.. ومن كل من يستطيع المشاركة برأي أو آخر.. مطلوب من الجميع تناسى المصالح والأهداف الشخصية ..والتركيز على أن تكون «السلطة التشريعية» القادمة قادرة على الإسهام الكامل في بناء «مصرنا الغالية» بعيداً عن كل «الهوى»..!! وبالمناسبة – يا سيادة الرئيس– أتمنى أن يرأس مجلس النواب الأول ابنة مصر الغالية «تهاني الجبالى»..!! والله العظيم – يا سيادة الرئيس – هي لا تعلم شيئاً عن هذا الترشيح من جانبي ..ولكنه ترشيح ينبع عن إيمان بأن هذه السيدة تعود بنا إلى زمن «صفية زغلول» و«هدى شعراوي».!!.
<< بقى أمر أخير– يا سيادة الرئيس– يتصل ببداية فترة رئاستكم التي ندعو الله تعالى أن يوفقكم فيها كل التوفيق وفى كل المحاور والاتجاهات.. وهو أمر يتطلب منكم شخصياً ومن معاونيكم الكثير من التفكير العميق.. والسريع ..هذا الأمر تتمثل «محاوره» فيما يأتي:
1- فترة محدودة – قد لا تتعدى شهر يونيه 2014 – لتحديد الخطط المدققة والبرامج المتكاملة اللازمة لبدء برنامج «760 يوماً من العمل والإنتاج من أجل مصر» وتحديد هيكل المؤسسة المنوط بها الإشراف على تنفيذ هذا البرنامج من خلال «العد التنازلي»..!! ولنا عودة في مقال قادم..!!.
2- تطبيق جديد لحكومة مصر المستقبل في إطار يمكن أن يشابه «حكومة حرب»لا تزيد على 20 وزيراً – بمن فيهم رئيسها – مع البدء في تطبيق نظام «نواب الوزراء» و«مساعدي الوزراء» من الشباب المؤهل للتدريب على تحمل مسئوليات المستقبل ولنا عودة فى مقال قادم..!!.
3- لابد أن تضعوا حداً حاسماً أمام – الذين يتخفون أو الذين يتزيفون وراء دعوات المصالحة الوطنية .. ويضعون السم في «برشامة» ونقول لهم قولاً واحداً: «هيهات.. هيهات ..بعد عمل منك قد فات.. فذق كأس الممات..!!»
وختاماً وجدت نفسي – بحكم العادة – أهرول لألحق بمسيرة الشعب بقيادة «أحمس المصري» ونحن نهتف:
«مصر فوق الجميع.. وتحيا مصر.. ولسوف تحيا»..!!.