رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الدستور.. ثم.. كلام بلا فصال!

بقلم: دكتور. فؤاد إسكندر

 

< إذا صح توقعي ونشر مقالي هذا يوم الأحد 12 يناير الجاري.. يكون أمامنا يومان – بل أقول ساعات معدودة – للاستفتاء على الدستور الجديد!، ويكون لزاماً علىّ أن أسرد على أحبائي ممن يؤمنون بمصر حصرياً من مختلف الأجيال..أسرد عليهم تفاصيل «حلم» من أحلام اليقظة – أو سموها كما تشاءون – حدث لي منذ يومين: كنت أقرأ كتاباً عن نصر أكتوبر 1973 عندما دخل مارد عملاق يشع النور منه وألقى علىّ السلام!، قلت: من أنت؟.. وجاءني الرد: «أنا الفرعون» مينا موحد القطرين وجئت إليك اليوم لأبلغك رسالة إلى كل المصريين الحقيقيين بمناسبة الاستفتاء على دستوركم الجديد!

وانتابتني فرحة بلقاء الفرعون الكبير.. وقلت له: «عجل بالرسالة».. فقال: كل من يقول «لا» للدستور في الاستفتاء.. ستحل عليه وعلى أسرته وسلالته وعشيرته «لعنة الفراعنة» بكل ما فيها من عدالة ناجزه وباترة!، واختفى مينا.. وتساءلت عن حقيقة «لعنة الفراعنة» وعن مدى إمكانية تحقيق نبؤة «مينا»!، ووجدت نفسي مصدقاً ومصدقاً ومصدقاً.. وسوف تتحقق مقولة مينا وستنتصر مصر.. وسيبقى المصريون أحياء وأقوياء.. أما العدو في الداخل ومن الخارج فسينتهي بهم الأمر إلى حيث تحل «لعنة الفراعنة» أي سينتهون إلى الآخرة.. وبالذات إلى «جهنم وبئس المصير».
< أريد – ويريد كل مصري ينتمي لمصر الوطن – أن تكون «نعم» في الاستفتاء على الدستور «كاسحة» بمعنى أن تكون درساً آخر من الجمعية العمومية للشعب المصري إلى العالم أجمع.. درساً مقوماته:
1- حضور حاشد للناخبين يؤكد أن «الجمعية العمومية» مستمرة في انعقادها يوم 30 يونية 2013؟
2- تصويت حاسم «بنعم» لمشروع

الدستور المطروح للاستفتاء.. تعبيراً عن أن هذا الدستور هو الأمثل - وليس المثالي – أي أنه هو الضروري والمناسب للخروج من الهاوية التي كاد «الإخوة الإرهابيين» إيقاعنا فيها.. مع الاعتذار «للدولة المحتلة» ولحكومة «الفساد بقيادة المدعو أردوجان» ولمساندي الإرهاب في الغرب الذين استمعوا إلى أكاذيب «آن باترسون» وتناسوا أن «الإرهاب» سينقلب عليهم فى النهاية!
3- وقفة حاسمة قوية وباترة من قواتنا المسلحة وأجهزة الشرطة لتأمين مقار الاستفتاء، ومن رجال القضاء المصري الشامخ لتأمين العملية الانتخابية، والابتعاد عن كل مظاهر «العوار» التي انتابت انتخابات واستفتاءات «شرعية الإرهاب الإخوانى»؟
4- دور إيجابي وفعال للشباب المؤمن «بالوطن مصر».. لمعاونة قوات الأمن في تيسير وصول الناخبين إلى مقار الاستفتاء.. والإدلاء بأصواتهم.. بعيداً عن أية تهديدات أو مساومات، ونريد أيضاً مشاركة بعمل حقيقي في ذات الاتجاه من الأحزاب الوطنية الحقيقية!
** وماذا بعد الدستور؟!.. تأتى الخطوة المصيرية التي ستحدد مصير مصر الغالية.. مصر الحضارة.. مصر الريادة.. مصر القيادة.. مصر الأمن والملاذ «خطوة انتخاب» ربان السفينة للسنوات القادمة.. «ربان» تتوافر فيه شروط بذاتها:
(1) مساندة شعبية جارفة.
(2) شخصية وطنية مصرية خالصة.
(3) قدرة حاسمة في إدارة المسئوليات.
(4) صلابة في المواقف والمواجهة.. وكلها شروط تتوافر في «الفريق أول عبدالفتاح السيسى» ( أو ما أسميه أنا «أحمس المصري») مع حبي الشديد واعتزازي بالمرشحين السابقين وفى مقدمتهم الدبلوماسي القدير
عمرو موسى والشعبي الطيب حمدين صباحي والشاب الواعد مستقبلاً خالد على.. ناهيك عن آخرين تعتز مصر بهم بحق من أمثال السيد البدوي ونجيب ساويرس وأسامة الغزالي حرب.. وغيرهم كثيرون، أما عن الأخ الدكتور والأخ المحامى فأقول لهما أنتما تمثلان الوجه الجديد New Look للجماعة الإرهابية.. ومن ثم عليكما أن تختفيا.. ولا عزاء لغير المصريين.
< والنتيجة أن الشعب المصري «يطلب ويأمر» وعلى المصريين جميعاً تلبية الطلب.. وتنفيذ الأمر!، الشعب قرر «انتخاب» أحمد عبدالفتاح السيسى رئيساً لجمهورية مصر العربية للسنوات الأربع القادمة.. وعليه أن «ينفذ» فوراً.. وليس له أن «يفكر»! هذا أمر الشعب.. وهذا قدر الرجل.. وهذا مستقبل مصر، يتم هذا خلال شهر من إعلان نتيجة الاستفتاء «تمام يا أفندم».
< على «رئيس الجمهورية» المنتخب بإجماع «الجمعية العمومية للشعب المصري» – أي عبدالفتاح السيسى – أن يحقق ما يأتي:
1- التأمين الكامل لمصر داخلياً وقومياً.. بكل الحسم.. وبكل ما تستوجبه الحرب المفروضة على مصر وفى التوقيتات المناسبة لنا، وعلى الغرب وتركيا وحماس وقطر أن تلطم خدودها، وأن تتباكى، فهناك أمور استجدت على المسرح الدولي، نذكر منها.. روسيا بقيادة بوتين.. والعالم العربي بقيادة السعودية والإمارات والكويت.
2- التأمين الكامل لمصر اقتصادياً من خلال تشكيل «حكومة حرب» برئاسة «الرجل الوحيد» القادر على تولى المسئولية، وعلى أن تتولى الحكومة بقيادة رئيسها وبالقيادة العليا للرئيس تنفيذ برنامج – تجرى المجالس القومية المتخصصة حالياً إعداده – تحت مسمى «540 يوماً» من أجل مصر.. حيث يعمل الجميع في مصر على الارتفاع بمعدل الإنتاجية وزيادة الإنتاج، والعمل على بناء الاقتصاد المصري فحسب، تحت غطاء من، إنكار الذات، والتحمل عن طيب خاطر، والآمال الطموحة! حكومة الحرب «يجب ألا تتجاوز 3 نواب و(15 – 20) وزيراً ثم.. نواب وزراء ومستشارين بقصد «الانتفاع» من الخبرات والكفاءات من ناحية.. ومن ناحية أخرى «تدريباً وإعداداً» لمسئولي المستقبل.. ومهما كان الأمر فقد أصدرنا قرارنا..ويقود «أحمس المصري» مسيرتنا ونحن نهتف معه:
«مصر فوق الجميع.. وتحيا مصر.. ولسوف تحيا»