رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مجموعة تساؤلات.. بريئة.. ومطلوب رد عاجل!!

بقلم الدكتور: فؤاد إسكندر

 

في شأن الأمن القومي داخلياً وخارجياً:
1- الحرب ضد: الإرهاب، التآمر الخارجي، الطابور الخامس؟!

2- في الحروب المماثلة لتلك التي نخوضها «كل» الأسلحة مسموح باستخدامها فيما عدا «السلاح النووي» و«السلاح الكيماوي» ولذا فإننا إذا استهدفنا النصر.. هل نتردد في استخدام «كل الأسلحة»؟!
3- هل هناك ما يمنع – ونحن نخوض حرباً في مواجهة إرهاب بلا حدود – من اعتقال عملاء ومواطني العدو ووضع أموالهم تحت الحراسة؟! إجراء أتذكر أننا اتبعناه في الحرب العالمية الثانية وكذا في أعقاب حرب الغدر الثلاثية عام 1956.
4- مقولة «لا حياء في الدين» يقابلها في حالة الحرب مقولة «نصادق من يصادقنا.. ونعادى من يعادينا» لماذا نصادق على «حياء» ونعادى على «حياء»؟! إن لم تفهموا ماذا أعنى اسألوا «وزارة الـخارجية» و«مجلس الوزراء» و«مؤسسة الرئاسة».
5- أليس من واجب «الشعب المصري» بكل أطيافه أن يساند ويؤازر قواته المسلحة وأجهزة الشرطة في الحرب الضروس التي تخوضها؟! أليس من واجبنا «بعض التضحية» في سبيل نجاح هذه القوات والأجهزة إعادة للأمن والاستقرار؟! ألا تستحق التضحيات المحدودة لبعض الوقت في الحاضر.. أن تثمر حياة مصرية كريمة وأبية لسنوات عديدة قادمة لصالح الأبناء والأحفاد؟!
<< وإذا نظرنا إلى ما يحدث في الجامعات وإلى التظاهرات في الشوارع والميادين.. فإننا نتساءل:
1- ما تسجله كاميرات الفيديو من أحداث عنف في الجامعات.. ألا يستطيع المسئولون في تلك الجامعات أن يحددوا المحرضين؟! وألا يستطيع هؤلاء المسئولون أن يحددوا الدخلاء من غير الطلاب؟! وهل يصعب على المسئولين - سواء في التعليم العالي أو الجامعات أو

جامعة الأزهر - أن يطبقوا القانون القائم فعلاً بحيث يستبعد المخربون.. مقابل أن يتعلم الشباب النقي الذي يسعى وراء العلم؟!
2- ألم يكتشف المسئولون حتى الآن أن التظاهرات التي ينظمها «الإخوان ومن يوالوهم» تخرج عن السلمية وتحولت إلى عمليات ممنهجة للتخريب والحرق والقتل؟! ألم يكتشف هؤلاء المسئولون أن القذف بالحجارة والشماريخ والخرطوش والرصاص الحي.. كلها ليست أعمالاً سلمية وإنما توجب تطبيق القوانين القائمة – بل وفى بعض الحالات تشريع قوانين متشددة.. مع مراعاة أن العقوبات تطبق على المخطط والمحرض والمنفذ والمتواطئ؟! هل للمجلس القومي لحقوق الإنسان.. اعتراض؟!
<< وبما أننا نعيش ونحيا في أحضان ثورة 30 يونية.. فلابد لنا أن نوجه عدداً من التساؤلات إلى شباب هذه الثورة (وفى المقدمة تمرد) وغيرهم من الشباب المؤمن بمصريته ثم الأجيال السابقة واللاحقة:
(1) أتعلمون أن نجاح ثورتكم يتطلب أن تكونوا قد وعيتم تماماً الدرس الذي عانت منه مصر كلها والذي ترتب على أحداثه سرقة ثورة 25 يناير ثم تشويهها ثم عوارها ثم الضرر الجسيم بمصر سياسياً واقتصادياً الأمر الذي يتطلب عقداً أو أكثر لإعادة الترتيب والتنظيم؟!.
(2) أتعلمون أن أعداء ثورتكم – وهم أعداء مصر– يعملون من أجل وجود انقسامات فيما بينكم.. ووفق قول الإعلامية لميس الحديدي هذه الانقسامات عبارة عن شقوق تدخل منها الثعابين..في وضوح تام
الأمور التي لا خلاف عليها هي ما تتصل بمصالح مصر وشعبها.. أما غير ذلك فاطرحوه جانبا. أليس هذا هو السبيل للتعرف على الأصدقاء من الأعداء؟!.
(3) بعد التخريب الذي تم على مدى (20) شهراً..لابد أن إعادة البناء تتطلب الكثير من التضحيات.. فهل تدركون أنكم يجب أن تكونوا في المقدمة.. أصحاب قدوة وريادة؟! أتعلمون أنكم لستم أقل وطنية من الشعب الياباني أو من الشعب الألماني؟! هل تعلمون أن لديكم من الطاقة ما يمكنكم من الانطلاق في مقدمة.. كتائب الإنتاج وتنفيذ المشروعات الكبرى والحملات القومية؟!
<< وختاماً أضع التساؤلات التالية أمام الحكومة الحالية.. ومطلوب ردود فورية:
(1) هل تدركون أنكم حكومة «إدارة أزمة» وبالتالي مهمتكم تتوقف على مدى نجاحكم في التوصل إلى حلول غير تقليدية وبأسرع وقت ممكن؟!
(2) هل وعيتم مغزى مقولة نائب رئيس الوزراء الإماراتي من أن «الدعم لن يستمر طويلاً»؟ ألا تعتبرون ذلك– مثلى أنا وبحق– نصيحة غالية من صديق حقيقي..يطالبنا بالعودة إلى العمل إلى الإنتاج إلى الاعتماد على النفس؟!
(3) أتدركون أنه منذ يناير 2011 لم تشكل حكومة تحظى بكل ما تتمتع به حكومتكم من مؤازرة شعبية وثورية ..ودعم عربي؟! إذن.. أين العيب؟! لماذا التردد؟! ما مبررات البطء أو إدارة الوجوه إلى الجهة الأخرى؟!
(4) إلى متى تسمحون ببقاء «الطابور الخامس» المزروع في مختلف المناصب القيادية وغير القيادية في الوزارات والهيئات؟! ألا تدركون أن القضاء على هذا «الطابور» لن يستغرق أكثر من (48) ساعة بشرط تركيز السادة الوزراء والأجهزة المعنية؟!
(5) كيف تتركون الساحة الخارجية.. شبه خالية.. ترفع فيها قوى الشر والبغضاء والإرهاب وكل من لا يؤمن بمصر؟! لدينا قدرات كامنة مهولة في تلك الساحة، لا تتركوها فريسة للأعداء؟! لا تتعللوا بالتمويل.. فلدينا من البشر ما لا يقدر بكل أموال «قطر» و«تركيا» وغيرهما!.
ومهما كانت الإجابات عن كل هذه التساؤلات فإن المسيرة تمضى بقيادة «أحمس المصري» ونحن جميعاً نهتف: «مصر فوق الجميع».. وتحيا مصر.. ولسوف تحيا!.