رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أرجوكم .. انتخبوا لمصلحة مصر فقط لا غير

خالد طلعت

الأحد, 27 مايو 2012 13:11
بقلم: خالد طلعت

أسفرت انتخابات الرئاسة المصرية عن اعادة بين الثنائي أحمد شفيق ومحمد مرسي مع حفظ الألقاب، لتكون اعادة ساخنة ومثيرة بين اثنين من أهم من ترشحوا في الانتخابات ليس بحسب رأيي ولكن بحسب أصوات الجماهير.

ولست في هذه المقالة بصدد عقد مقارنة بين الاثنين، وأيهما أفضل، ولست أيضا أكتب هذه المقالة بغرض توجيه القراء الأعزاء لانتخاب أحد منهما ، فأنا أصدقكم القول أنني أنا شخصيا وحتى كتابة هذه السطور لم أقرر بعد من سأنتخب منهما، لأن القرار صعب جدا بل ومصيري لمستقبل مصر ومستقبلنا ومستقبل أولادنا في السنوات المقبلة.

فانتخابات الاعادة هي نقطة فاصلة في تاريخ مصر، إما أن نستمر في الحكم العسكري الذي نعيش فيه منذ 60 عاما، أو نتحول لحكم اسلامي لا نعرف كم سيستمر من السنوات.

ولكني أكتب هذه المقالة لأناشد كل مصري ومصرية، بتحكيم ضميره أولا ، ومراعاة مصلحة مصر أولا وأخيرا عند اختيار من سينتخبه، دون النظر لأي أمر أخر مهما كان، لأن هذا الاختيار سيحاسب عليه أمام الله سبحانه وتعالى.

أعلم علم اليقين أن شفيق محسوب على النظام السابق، وهو نظام كانت له عيوب كثيرة لا داعي من كتابتها فالكل يعملها ويحفظها تماما، ولكن هل شفيق سيكون من الغباء لتكرار نفس أخطاء مبارك، أم هل سيتعلم الدرس مما حدث لمبارك وسيتلافى أخطائه الكثيرة والرهيبة .. أعتقد أن مبارك نفسه لو خرج من السجن وعاد للحكم سيكون تعلم الدرس ولن يكرر أخطاء الماضي، لأنه أيقن

أن الشعب لن يسكت بعد الأن على أي ظلم، اذن نحن أمام نقطه في علم الغيب، ولا نعلم اذا كان شفيق سيكون مثل مبارك أم أفضل منه

على الجانب الأخر يأتي مرسي ممثلا في جماعة الاخوان، وهي جماعة أيضا لها مميزات ولها أيضا عيوب كثيرة، وضحت في الأشهر الستة الأخيرة من خلال العديد من المواقف التي أخطأوا فيها ومن خلال تواجدهم السلبي في مجلس الشعب، ولكننا لم نجرب حتى الأن حكم الاخوان، فهل نعطيهم فرصة ونرى ماذا سيفعلون، أم أننا قد نندم على اعطائهم هذه الفرصة بعد ذلك، وبالتأكيد اذا تولوا حكم مصر سيكون لهم أخطاء وعيوب، ولكن هل ستكون هذه الأخطاء أقل من أخطاء شفيق اذا تولى الحكم، أم أكثر منها ، هذا في علم الله ولا أحد يستطيع أن يعرف ماذا سيحدث في المستقبل.

النقطة الأهم والأساسية هي أنني أريد من كل شخص عندما يذهب لصندوق الانتخاب أن يفكر فقط أيهما أصلح لمصر، وأيهما سيفيد مصر أكثر، لأنني للاسف أرى أن معظم الناس سينتخبون لأغراض مختلفة ليس من بينها مصلحة مصر، فمعظم من سينتخب شفيق سينتخبه كرها في الاخوان أو (بالعند) في شباب الثوره وليس حبا في شفيق، وعلى العكس من سينتخب الاخوان أيضا سينتخبهم كرها

وعندا في شفيق، أو حتى يثبتوا لأنفسهم فقط أن الثورة نجحت ، دون النظر لمصلحة مصر أو مستقبل أولادهم.

نقطة أخيرة من سينتخب مرسي أيضا ويرفض شفيق بسبب شىء واحد فقط وهو حق الشهداء كما يرددون سيكونوا أخطأوا تماما، مع احترامي وتقديري العميق لحق الشهداء الذين أوصلونا للعزة والفخر الذي نحن فيه الأن، فالشهداء توفوا وأجرهم وحسابهم عند الله سبحانه وتعالى وهو أفضل مليون مرة من حقهم في الدنيا، والشهداء لم يتعدوا ألف شخص، ولكن الأهم حاليا هو حق الأحياء في حياة رغدة وكريمة، وحق 90 مليون مصري في العيش بكرامة وفي أمان ، فليس من الذكاء أن ننتخب شخصا يعيد حق الشهداء ويهدر حق الأحياء في السنوات المقبلة، او ننتخب شخصا يكون سببا في زيادة أعداد الشهداء في المستقبل

نقاط مهمة:

* المناظره التي تمت بين موسى وابو الفتوح كانت ضد الاتنين ، وأنقصت من شعبيتهما سوا ، وزادت من شعبية مرسي وشفيق وصباحي ، هل كانت هذه المؤامرة أقصد المناظرة مقصوده ؟؟ أتمنى من القائمين عليها الأن عمل مناظرة بين مرسي وشفيق لمساعدة الناس على اتخاذ قرار صحيح.

* هل كان مشاركة أبو الفتوح في الانتخابات حركة مقصودة ومتفق عليها مع الاخوان لتفتيت أصوات الليبراليين لصالح مرشح الاخوان، تخيلوا لو لم يشارك أبو الفتوح في الانتخابات لكان صباحي نجح باكتساح.

* شباب الثورة يفاوض جماعة الاخوان لتعيين صباحي وأبو الفتوح نائبين لمساندة مرسي في انتخابات الاعادة، طيب سيبتوا ايه للناس الغلابه اللي بتاخد سكر وزيت وانتوا بتسخروا منهم، انتوا كده بتعملوا أسوأ منهم وتريدوا أخذ مقابل ومصلحة شخصية لمنح أصواتكم لمرسي.

* أمامنا الأن حل من اثنين .. يا نلبس البلوفر 4 سنين .. يا نلبس الجلابيه مدى الحياه

* سمعت أن الحريري والأشعل وخير الله يطالبون بالغاء الهبوط

للتواصل مع الكاتب عبر صفحته الشخصية على الفيس بوك:

https://www.facebook.com/Khaled.Tala3t